اغلاق

حمزة عباس من كفرمندا:‘ لا علاقة لي بالسياسة...أنتظر نتائج التحقيق لحادثة حرق سيارتي‘

أعرب حمزة عباس من كفرمندا ، وهو أحد الاشخاص الذي تعرضت سياراتهم للحرق في البلدة ،أمس الاول السبت ، عن تذمره الشديد من الاوضاع السائدة في كفرمندا.


هكذا بدا منظر السيارة بعد حرقها - تصوير : عائلة حمزة عباس

وقال حمزة عباس لمراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما : " أنا مواطن عادي وشخص لا يوجد له اعداء . انا انسان مسالم ، ولغاية الان لا اعلم من الشخص الذي الحق الضرر بسيارتي ، ولكنني انتظر تقرير الشرطة . انا لا اتهم اي شخص بهذه الحادثة ".
وعن سؤال لمراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما فيما اذا كان سبب الحادثه خلفية سياسية اجاب عباس : "  انا شخص لا علاقة لي بالسياسة . انا ادليت بصوتي في الانتخابات للانسان الذي اشعر بانه مناسب ويخدم بلدي ، وانا كمواطن لي الحق بان ادلي بصوتي ... اتمنى ان تنتهي الحوادث العنيفة واتمنى ان تكون هذه اخر حادثة في البلدة " .


" عمل اجرامي الذي يهدف الى نشر الفوضى وترويع المواطنين "
من جانب آخر ، جاء في بيان صحفي صادر عن مجلس كفرمندا المحلي :" إرتكبت أيادٍ آثمة في ساعات فجر يوم السبت، جريمة نكراء، وهي حرق سيارة خاصة للسيد حمزة عباس، وحرق سيارة أُخرى لنقل الركاب تعود ملكيتها للسيد محمد نمر زياد، حيث تم إلحاق أضرار جسيمة بالسيارتين وإحتراقهما بشكل كامل. رئيس المجلس المحلي مؤنس عبد الحليم وأعضاء المجلس المحلي، يستنكرون ويدينون بأقسى العبارات، هذا العمل الاجرامي الذي يهدف الى نشر الفوضى وترويع المواطنين الآمنين، ومحاولة خلق أزمات وتعكير أجواء الهدوء التي تسود القرية. رئيس المجلس المحلي تواصل مع قيادة الشرطة، وكرر مطالبته للأجهزة الأمنية بتحمل مسؤولياتها في حفظ أمن وأمان جميع المواطنين وممتلكاتهم دون إستثناء، والقيام بخطوات حازمة لردع هذه الايدي الاجرامية، كما وطالب رئيس المجلس الشرطة القيام بتحقيقات جدّية وسريعة في هذه الحادثة والحوادث السابقة، والكشف عن هوية مرتكبي هذه الأعمال وإنزال أقسى العقوبات بحقهم ".
وأضاف البيان : " أهالينا الأعزاء.. نعمت كفر مندا في الفترة الاخيرة بالهدوء والسكينة، مما أدى إلى زيادة الحركة التجارية والاقتصادية في القرية، ولكن للأسف الشديد هناك مجموعة شاذة لا يروق لها إستقرار القرية والأجواء الهادئة فيها، لذلك عاد هواة الشر لإفتعال الإعتداءات والفتن، وكان آخرها الأسبوع الماضي بحرق 3 سيارات تعود ملكيتها لعائلة شاهين. ومن هنا ندعو جميع أهالي كفر مندا الكرام دون إستثناء، بأخذ دورهم للعمل على حفظ الإستقرار والهدوء، ونبذ هذه الأعمال الدنيئة، والوقوف معًا وسويًا ضد هذه المجموعة الساقطة. حفظ الله كفر مندا وأهلها جميعاً وداموا سالمين آمنين " .

" انا على قناعة تامة انه لا توجد علاقة للامور السياسية في البلد بما حدث "
أما علي خضر زيدان الذي تنافس على رئاسة مجلس كفر مندا المحلي فقال : " حرق اي سيارة كانت هو عمل بشع،  كل انسان سَوِي يرفضه ونحن نرفض هذا العمل ونستنكر .  الانسان الذي يقوم بهذا العمل يتحمل عواقبه القانونية والاخلاقية والاجتماعية ، لكن لا استطيع ان اجزم بأن يكون الأمر له خلفية غير سياسية بتاتا ربما الخلفيه تكون لخلافات او امور اخرى مع اشخاص اخرين  . لا نستطيع ان نربط كل امر بالسياسة .  اولا اعتقد ان الامور السياسية ليس لها علاقة ابدا بالسيارات التي حرقت في الفترة الاخيرة لانه قبل مدة كان اطلاق رصاص على البيوت واتوقع ان الخلفية ممكن ان تكون خلفية اخرى او انسان هدفه ايقاع مشاكل وفتنة في البلد  . هذا هو موقفي الشخصي وانا على قناعة تامة انه لا توجد علاقة للامور السياسية في البلد بما حدث . فقط انسان مفتري من يقوم بهذا العمل هدفه الفتنة ".


علي خضر زيدان


رئيس مجلس كفر مندا المحلي مؤنس عبد الحليم - صور من المجلس

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق