اغلاق

كفرقرع تستضيف مؤتمر مناهضة العنف في المجتمع العربي

نقلنا لكم عبر قناة هلا ، قناة الوسط العربي ، وكذلك موقع بانيت وقائع مؤتمر مناهضة العنف في المجتمع العربي ، وعقد المؤتمر في المكتبة العامة على اسم علي حيدر زحالقة .
كفرقرع تستضيف مؤتمر مناهضة العنف في المجتمع العربي -تصوير بانيت
Loading the player...
كفرقرع تستضيف مؤتمر مناهضة العنف في المجتمع العربي
Loading the player...

وشارك في المؤتمر عشرات رؤساء السلطات المحلية العربية ، وبمشاركة حاييم بيباس رئيس مركز الحكم المحلي في اسرائيل والمحامي مضر يونس رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية . 
خيام قعدان نائب مدير عام للمجتمع العربي في مركز الحكم المحلي افتتح المؤتمر متمنيا للجميع مؤتمرا ناجحا وناجعا يساهم في الحد من ظاهرة العنف في الوسط العربي.
وبعده تكلّم  رئيس البلد المضيف المحامي فراس بدحي رئيس مجلس محلي كفرقرع  والذي استهل كلمته بتقديم التحية لجميع الضيوف مشيرا ان كفرقرع تفتخر بضيوفها الأعزاء من خلال استضافة هذا المؤتمر المهم والذي يعتبر جوهريا لكل مواطن عربي .

فراس بدحي :" ظاهرة العنف انما هي ضربة للدولة عامة"
وقال المحامي فراس بدحي خلال كلمته :"ان الحديث عن ظاهرة العنف والتي تعتبر مهمة ليس فقط للمجتمع العربي انما للدولة بشكل عام وهذه الظاهرة تعتبر ضربة للدولة بشكل عام , ان هذه الظاهرة يجب ان تبحث في درجات اعلى ومن خلال وضعها على طاولة الحكومة , ان ظاهرة العنف تهدد كيان الانسان في كل مكان , كذلك فان ظاهرة العنف تهدد المجتمع عامة , وعلى الامن الشخصي والاستقرار لكل مواطن في الدولة, وحان الوقت لرفع كل صرخة والعمل معا  من اجل إيجاد حلول جذرية لهذه الافة واعادة الامن والأمان والاستقرار لكل مواطن أينما كان".

حاييم بيباس :" هنالك دور ريادي ومهم رؤساء السلطات المحلية العربية للحد من ظاهرة العنف " 
 بدوره استهل السيد حاييم بيباس كلمته بتقديم التحية لرؤساء السلطات المحلية العربية المشاركين وعلى دورهم المشارك والفعال في محاربة ظاهرة العنف في المجتمع العربي , وقال فيما قال حاييم بيباس في كلمته :" في بداية كلمتي اريد ان احيي رؤساء السلطات المحلية على دورهم الريادي المشارك في الحد من ظواهر العنف في البلدات العربية مقارنة انه في السنوات السابقة كان رؤساء السلطات المحلية يقفون جانبا في مثل هذه الأمور , وانا أرى أهمية بالغة لدور رؤساء السلطات المحلية من خلال العمل المشترك مع جميع الجهات من اجل إعادة الأمن والاستقرار للمواطنين ".
وأضاف حاييم بيباس بالقول :" هناك الكثير مت يمكن ويجب فعله من اجل إعادة الامن والأمان للمواطنين العرب , علينا ان نفعل داخل البلدات العربية وليس فقط في المناطق الخارجية انما في داخل البلدات العربية , ان دولة إسرائيل تستثمر في الكثير من الأمور والقضايا ونحن نلمس هذا ولكن عليها ان تستثمر المزيد وتضاعف استثمارها من اجل الحد من ظواهر العنف في المجتمع العربي".

مضر يونس :" مجتمعنا العربي يعاني من إرهاب مدني"
أما المحامي مضر يونس رئيس مجلس محلي عرعرة-عارة ورئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية فقد أشار الى انه هنالك مسؤولة عامة تقعل على عاتق الجميع على مؤسسات الدولة والسلطات المحلية العربية والمواطن العربي من اجل محاربة ظاهرة العنف وضمان أسس معايير الامن والأمان للمواطنين , ان مجتمعنا العربي يعاني من إرهاب مدني بكل ما يتعلق بقضايا العنف أنواعها واشكالها من هنا تقع المسؤولية على الجميع أيضا علينا نحن كرؤساء سلطات محلية وعلينا جميعا ان نعمل معا من اجل محاربة كل ظواهر العنف والاجرام في مجتمعنا العربي".

بيان
من ميعاد كيوف ناطور الناطقة الرسمية لمركز اللسلطات المحلية للإعلام العربي
وفِي بيان وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما من ميعاد كيوف ناطور الناطقة الرسمية لمركز اللسلطات المحلية للإعلام العربي ، جاء فيه :" بمبادرة مركز السلطات المحلية، عقد اليوم الثلاثاء، المؤتمر الأول من نوعه لبحث تداعيات العنف والجريمة المستفحلة في المجتمع العربي. وخلص عدد من الأبحاث الى نتائج مقلقة بخصوص الجريمة لدى العرب الأمر الذي يستدعي المعالجة الفورية وتضافر الجهود بين رؤساء السلطات المحلية العربية والوزارات الحكومية ذات الصلة.وعقد المؤتمر في المركز الجماهيري في قرية كفرقرع، بمشاركة حاييم بيباس رئيس مركز السلطات المحلية ورئيس بلدية موديعين مكابيم رعوت، اللواء جمال حكروش رئيس مديرية تحسين خدمات الشرطة للمجتمع العربي،داني شاحر رئيس السلطة لمكافحة العنف السموم والكحول، موشيه ادري المدير العام لوزارة الأمن الداخلي، وممثلين عن وزارات القضاء،التربية والتعليم ورؤساء سلطات محلية عربية من المثلث الشمالي والجنوبي.وتم خلال المؤتمر تقديم إستعراض شامل لقضية العنف والجريمة في المجتمع العربي بطريقة الطاولة المستديرة أدار الحوار فيها خيام قعدان نائب المدير العام لشؤون السلطات المحلية في مركز الحكم المحلي، وعرض الشيخ كمال ريان مستشار رئيس مركز السلطات المحلية معطيات مقلقة لنتائج بحث بهذا الخصوص.وخلصت الجلسة لتقديم إقتراحات لحلول وآليات لتقليص هذه الظاهرة والحد منها.ويستدل من نتائج البحث أن جرائم القتل في المجتمع العربي في العام 2015 بلغت 59% ومحاولات القتل بلغت 55% رغم أن المواطنين العرب في إسرائيل يشكلون ما نسبته 20.9% من مجمل السكان.ومن المعطيات المقلقة أيضا بحسب البحث أن 95.2% من حوادث اطلاق النار تم تنفيذها على يد مواطنين عرب.وقال حاييم بيباس رئيس مركز السلطات المحلية خلال كلمته أن الجريمة تضر بالأساس بالإنسان وتفقد الفرد والمجتمع الشعور بالأمان،كما أنها هدمت عائلات كثيرة.وتابع بيباس أن الجريمة وللأسف الشديد تحولت في المجتمع العربي الى ظاهرة عادية وأزهقت أرواح كثيرة وعطلت مجرى حياة الكثيرين.وأشار بيباس الى انه بحسب بحث الأمن القومي في جامعة تل ابيب  لعام 2018 أظهرت المعطيات أن 45%  من مجمل جرائم القتل حدثت في المجتمع العربي وان 65% من النساء اللواتي تم قتلهن من قبل أزواجهن هن نساء عربيات. واثنى بيباس على أداء رؤساء المحلية العربية الذين يواجهون العنف في بلداتهم مؤكداً انه ستبذل جهود مشتركة مع الشرطة ووزارة الأمن الداخلي حتى يشعر كل مواطن بالحماية والأمن في بيته.وختم بيباس كلمته بقوله:"لقد حان الوقت لمعالجة ظاهرة العنف والجريمة في المجتمع العربي من جذورها والتعاون مع كل الجهات ذات العلاقة بهدف الحد من هذه الظاهرة".
واضاف البيان الذي وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما : " وأكد رؤساء السلطات المحلية الذين تحدثوا بالمؤتمر على الحكومة الإعلان عن جريمة سرقة السلاحه وبيعه وحيازته كعملية ارهابية وإنزال عقوبة 5 سنوات سجن فعلي على الأقل على مرتكبها،لافتين ان ما يجري في المجتمع العربي من جرائم قتل هي بمثابة ارهاب منظم بكل ما تعنيه الكلمة ويجب وضع الخطط والبرامج المناسبة للحد من مظاهر العنف والجريمة وإجتثاثها من جذورها وعلى الشرطة أداء واجبها وتحقيق الأمن والأمان للمواطنين.وكانت خلال المؤتمر مداخلات لكل من عادل بدير رئيس بلدية كفرقاسم،درويش رابي رئيس مجلس جلجولية،محمد وتد رئيس مجلس جت،رائد كبها رئيس مجلس بسمة، فراس بدحي رئيس مجلس كفرقرع،محمود عاصي رئيس مجلس كفربرا، د. سمير محاميد رئيس بلدية أم الفحم، محمود جبارين رئيس مجلس طلعة عارة، مضر يونس رئيس مجلس عارة عرعرة ورئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية.
وقال موشيه ادري مدير عام وزارة الأمن الداخلي:ان وزير الأمن الداخلي جلعاد اردان يولي اهمية كبيرة لهذه المؤتمر ويهمه سماع اقتراحات من الميدان وأشار أيضا الى أن 44% من ضحايا الحرائق هم من المجتمع العربي،و33% من قتلى حوادث الطرق هم من المجتمع العربي.وأوضح ادري ان وزارته رصدت الميزانيات حيث اقيمت في السنوات الاخيرة 7 مراكز شرطة جديدة في المجتمع العربي و4 محطات اطفاء اضافة لتفعيل خطة شرطة المدينة في عدد من السلطات المحلية العربية.وأشار ادري الى ان فقط 5% من الميزانيات المرصود في الوزارة تم استغلالها من رؤساء السلطات المحلية ومن هنا ادعوهم لإستغلالها والتوجه الينا دائمًا.وقال اللواء جمال حكروش الى ان المجتمع العربي ليس عنيفا بل هو مجتمع يعاني من العنف،وغالبية المواطنين في المجتمع العربي ملتزمون بالقانون ويعانون من عنف لدى فئة قليلة.واضاف حكروش ان اليوم متفائل وارى التغيير في الميدان واستعداد اكبر لقبول الشرطة،خلال عام 2018 نسبة العنف في المجتمع العربي ارتفعت بنسبة 8% ولكن في البلدات التي تواجدت فيها الشرطة انخفضت نسبة العنف. وسبق انعقاد المؤتمر جولة في مدينة أم الفحم تخللها اجتماع عمل مع رئيس بلدية أم الفحم د.سمير محاميد،وجلسة مع العاملين الإجتماعيين في قسم الخدمات الاجتماعية بالمدينة حول العنف داخل العائلة وضد النساء،وجلسة أخرى مع مجلس الشبيبة حول العنف في أوساط أبناء الشبيبة ولقاء مع سهام أبو هيكل التي فقدت زوجها واثنين من ابنائنا  جراء جريمة قتل بشعة قبل نحو 8 سنوات وحتى الآن لم يكشف لغز هذه الجريمة النكراء.وقال بيباس خلال حديثه مع سهام ان على الشرطة التواجد في البلدات العربية لمعالجة اعمال العنف لن نسمح بأن تكون دولة داخل دولة،ونحن هنا اليوم حتى نؤكد ان الوزارات الحكومية ذات العلاقة مع الشرطة ومركز السلطات المحلية لبحث معالجة مظاهر العنف بشكل جذري وشامل" .


مجموعة صور التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما

 


تصوير مركز السلطات المحلية

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق