اغلاق

اللجنة الوطنية و‘القدس للنساء‘ يختتمان مشروع النساء المقدسيات

تحت رعاية اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم وبتمويل من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، اختتم مركز القدس للنساء


صور من
اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم

المشروع التوعوي والتدريبي في قضايا النوع الاجتماعي القائم على المعرفة العميقة للنساء بحقوقهن في ظل الاحتلال العسكري للعاصمة القدس، والذي حمل اسم النساء المقدسيات في شرق القدس "الحقوق والتحديات"، وذلك في حفل أقيم في فندق الجراند بارك بمدينة رام الله.
وفي كلمته نقل عطوفة أمين عام اللجنة الوطنية د. دواس دواس تحيات رئيس اللجنة معالي أ. د. علي أبو زهري عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، مقدما شكره لكافة من أهتم وساعد في انجاز هذا المشروع لحماية حقوق نساء القدس وما يمثلنه من بعد وطني كحاميات للعاصمة المحتلة جنبا إلى جنب مع الرجل المقدسي، واللواتي يعانين ما يعانوه من انتهاكات احتلالية بالدرجة الأولى، ومن جهة مجتمعية تحاول في بعض الأحيان الانتقاص من حقوق المرأة ودورها في التنمية الاجتماعية والاقتصادية وكافة مناحي الحياة، وأكد د. دواس أن المرأة الفلسطينية تأتي في صلب اهتمامات وأولويات اللجنة الوطنية عبر توجهاتها وبرامجها ومشاريعها التي تنفذها بدعم من المؤسسات الدولية الشريكة عبر الشراكة مع المؤسسات الوطنية سواءً الرسمية منها أو مؤسسات المجتمع المدني.
وقدم د. دواس شكره لمنظمة "اليونسكو" التي تدعم دولة فلسطين سياسيا وإضافة لدعمها المادي في البرامج والمشاريع التربوية والثقافية، كما ثمن د. دواس عمل مركز القدس للنساء الذي أبدع في تنفيذ وإنجاز مشاريعه مع اللجنة الوطنية بشكل دائم، كما توجه بالشكر لكافة وسائل الإعلام المحلية لا سيما الإعلام الرسمي الذي واكب باهتمام بالغ كافة مراحل هذا المشروع ليكون الإعلام أحد الأدوات الأساسية في تمكين وتوعية المرأة الفلسطينية.
بدوره، أشاد مسؤول قطاع التعليم في مكتب يونسكو فلسطين تابراج بانت بالمشاريع التي يقوم بها مركز القدس للنساء بالشراكة مع اللجنة الوطنية، واللذين يقومون بتبني أولويات منظمة اليونسكو على مستوى العالم وتطبيقها على أرض الواقع في دولة فلسطين بمهنية عالية، والخروج بنتائج تدل على التميز بالعمل والجدية في التعاطي مع هذه القضايا الدولية الهامة التي تركز على النوع الاجتماعي في تغيير شكل وأسلوب الحياة في الدول المستهدفة، مشيدا بالوقت ذاته بالتعاون المستمر ما بين مكتب يونسكو فلسطين واللجنة الوطنية التي تعتبر مدخلا للمنظمة داخل فلسطين.
من جانبها قدمت مديرة مركز القدس للنساء أ. فدوى الشاعر شكرها للجنة الوطنية ومكتب يونسكو فلسطين على هذا الدعم المادي والمعنوي لأهم فئة تعمل في العاصمة المحتلة، في ظل هذا الاحتلال الذي يستهدف التضليل ومحو الذاكرة والهوية عنهن، وأهمية العمل على تثقيف النساء حول حقوقهن السياسية والاجتماعية ذات العلاقة بالنوع الاجتماعي من أجل النهوض في واقع المجتمع، داعية وسائل الإعلام والإنتاج الفني والمعرفي إلى المزيد من التركيز على هذه القضايا وتناولها من جوانب إيجابية، وتبني الرفض لكافة المظاهر السلبية التي يقوم الإعلام بتقديمها.
ونقل أ. عبد الله غزال منسق وحدة التعليم المجتمعي في مركز العمل المجتمعي في جامعة القدس، تحيات رئيس الجامعة أ. د. عماد أبو كشك، وهي الجامعة العربية الوحيدة في العاصمة المحتلة والتي كان جزءاً كبيراً من المتدبات طالبات فيها، والتي حملت بدورها رسالة المسؤولية المجتمعية كمؤسسة مجتمعية أكاديمية منذ تأسيسها، حيث بادرت بإنشاء كلية هند الحسيني للبنات وما قدمته من خدمات أكاديمية واجتماعية للمرأة المقدسية، وإدراج عدد كبير من مساقات النوع الاجتماعي كمتطلبات إجبارية في الجامعة.
وفي نهاية الحفل، تم فتح النقاش ما بين المتدربات الحاضرات والمدربات وطاقم العمل ليكون هذا المشروع مقدمة لبرامج ومشاريع قادمة، وقدم فريق العمل التدريبي تلخيصا لأهم مخرجات الأنشطة التي تضمنها المشروع من ورش عمل درس ونوقش خلالها مواضيع قضايا العنف القائم على النوع الاجتماعي، ووضع المرأة المقدسية على المستوى العالمي والدراسات المقارنة مع المجتمع الفلسطيني، ودراسة هذه المكونات دراسة عميقة بسبب التحديات الاحتلالية والسياسات العامة التي تتدخل دولة الاحتلال فيها من زواج مبكر وقسري وعنف منزلي وغيره.

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق