اغلاق

مركز شؤون المرأة في غزة يطلق مهرجان المرأة لأفلام الموبايل

أطلق مركز شؤون المرأة بغزة اليوم فعاليات مهرجان المرأة لأفلام الموبايل، الذي عرض خلاله (15 فيلما ) أنتجت بواسطة تقنية الموبايل، وسط حضور المئات



من المثقفين/ات، والكتاب/ات، والأدباء/ات، وممثلي عن مؤسسات المجتمع المدني والدولي والمهتمين/ات.
وجاء ذلك ضمن مشروع "في كل بيت حكاية"؛ لكسر الصورة النمطية وتعزيز صورة المرأة في الاعلام، بالشراكة مع المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية، ومجموعة العمل التطوعي المدني  GVC،Trocaire ، بدعم من الاتحاد الأوروبي.
وفي كلمة الافتتاح قالت آمال صيام، مديرة المركز: "اليوم نحن على موعد مع (15) فيلم و(25) مبدعة تقف وراء هذه الأفلام هذه الأفلام، نتاج تدريب قام به المركز حول كيفية صناعة أفلام الموبايل؛ لتخدم قضايا المرأة، فكان لنا (22) فيلم يطرح (22) قصة تسلط الضوء على معاناة النساء، كما تسلط الضوء على نجاحاتها، (15) فيلم اليوم من أصل (22) فيلم حازت على اعجابنا وتوافقت مع معايير انتاج أفلام باستخدام الموبايل افلام حازت على اعجاب وتقدير المركز اللجنة الاستشارية".
وأضافت صيام: "هذه الأفلام تتناول قضايا عديدة وتطرح عدداً من المبدعات وصانعات الأفلام وتضعهن على أولى درجات السلم على طريق الإبداع، وهو ما يسعي مركز شؤون المرأة؛ لتحقيقه من خلال اقتحام النساء في ميادين جديدة ظلت حكراً على الرجال كسنوات طويلة"، منوهة إلى أن المركز اعتاد على تنظيم المهرجانات والكرنفالات سنوياً؛ لعرض أفلام من انتاج محلي ودولي من اخراج مبدعين/ات فلسطينيين/ات ومن أنحاء مختلفة من العالم".
من جانبه أشار كرم مطر المتحدث باسم العمل التطوعي GVC، إلى أن الذي جعل المركز الشريك الأساسي في برنامج Medfilm، هو التزام المركز بالأمور المعنية بالمساواة والمبنية على النوع الاجتماعي، منوهاً إلى أن الهدف الأساسي من هذا البرنامج تعزيز المساواة بين الجنسين ومكافحة الأفكار النمطية المبنية على النوع الاجتماعي، من خلال انتاج ونشر المواد المرئية والمسموعة، مرتكزاً بشكل خاص على النساء.
ومن جهتها أكدت اعتماد وشح، منسقة الفيديو في المركز على أن هذه الأفلام انتجت بأيدي مخرجات ناشئات، تحت اشراف المركز، لزيادة المدافعين/ات عن النساء ومناصرة قضاياهن، وتوفير بيئة خصبة وداعمة للنساء؛ للعمل على انهاء العنف المبني على النوع الاجتماعي والعنف ضد المرأة من خلال الإنتاج البصري، بالإضافة إلى تعزيز صورة المرأة الفلسطينية من خلال الإنتاج السينمائي، وتغيير الصورة التقليدية والنمطية عن المرأة.
وفي السياق نفسه أثنى فتحي صباح، مدير المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية على التعاون المشترك مع المركز؛ لإتاحة الفرصة لهؤلاء المخرجات المبدعات اللواتي بذلن تجارب في انتاج الفيديو من خلال المشروع المشترك مع المركز، مؤكداً على جودة الأفلام العالية التي قدمت تجارب عن قضايا الحياتية والإنسانية بأبعادها السياسية بين ثنايا الكلمات والاتقان.
وعرض خلال المهرجان (15) فيلم انتجت من خلال الموبايل، تناولت قضايا تتعلق بالمرأة الفلسطينية من منظور جندري والمناصرة الدولية وتأثير الاحتلال الإسرائيلي والحصار على المجتمع الفلسطيني عامة والمرأة الفلسطينية خاصة، وهي فيلم "قصة عبير"، للمخرجتين ألاء عوبد الوهاب وعلا زعرب، فيلم "ابن الجيران" للمخرجة مريم سعدي، فيلم "بابل" للمخرجتين هبة المسحال وأمل بريكة، فيلم "كيس أسود" للمخرجتين حنين جودة وآية سليم، فيلم "غالية" للمخرجتين صابرين أبو ختلة ومنى شاهين، فيلم "بسمة أمل" للمخرجتين رغدة ماضي وهبة الشريف، فيلم "لبسة" للمخرجتين سحر لبد وياسمين الدريملي، فيلم "امرأة 67" للمخرجتين سعاد النواجحة وفداء أبو العطا، فيلم "على قيد الحلم" للمخرجة فاطمة حسونة، فيلم "يوم بلا قدم" للمخرجة انتصار البطش، فيلم "الحق حلم" للمخرجة ميساء وشح، فيلم "ارفع يدك" للمخرجتين عفاف صيام وسعاد النواجحة، فيلم "حصار الكراميل" للمخرجتين هناء قوطة و ألاء أبو صيام، وفيلم "مريم" للمخرجتين سحر النحال ووصال ضهير.


لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق