اغلاق

توما-سليمان: ‘كان يجب هدم الجدار لا البيوت‘

وصفت النائبة عايدة توما-سليمان "عملية هدم البيوت في حي وادي الحمص في بلدة صور باهر بالقدس بأنها جريمة حرب، وأن المحكمة العليا شريكة بذلك .


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما - توما سليمان من القائمة المشتركة

حيث قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الاثنين، بهدم مبان سكنية بحي وادي حمص ببلدة صور باهر بالقدس المحتلة، بحجة قرب المباني من جدار الفصل العنصري، وذلك بعد انتهاء المهلة التي حددتها المحكمة العليا الإسرائيلية، ورفض الأهالي القيام بهدم بيوتهم بأيديهم" .
وقالت النائبة توما-سليمان أن "هذه الجريمة التي قام بها خفافيش الاحتلال، من هدم وتشريد لعائلات كاملة، هي ترجمة فعليّة لما يسمى بصفقة القرن، وهذه هي النتائج على أرض الواقع لسياسات الضم وسرقة أراض فلسطينية وتشريد أهلها".
وتابعت توما- سليمان: "المحكمة العليا التي يجب أن تحكم بالعدل، هي بعينها شريكة في هذه الجريمة، فقد شرّعت تفجير المنازل وإخلاء سكانها من أطفال ونساء ورجال ومسنين بالقوة، بحجة قرب البيوت من الجدار، وقد كان من الأجدر والأعدل هدم جدار الفصل العنصري نفسه وكل ما يمثله".
وأضافت: "حكومة اليمين تجد لها دعمًا قضائيًا من خلال المحكمة، لتكمل مشروعها الاستيطاني نحو ما يحلم به نتنياهو وأوباش اليمين -أرض إسرائيل الكاملة- ولكن عمليات الهدم والتهجير التي يعاني منها شعبنا منذ أكثر من سبعين عامًا لم تنجح بالحد من عزيمة هذا الشعب المناضل وصاحب الحق".
ونوّهت توما -سليمان إلى أن "هذه المنطقة التي تم الاعتداء عليها من قبل الاحتلال الإسرائيلي هي ضمن مناطق نفوذ السلطة الوطنيّة الفلسطينيّة (منطقة A)، وقد حصلت المباني على كل التراخيص اللازمة، ولكن الاحتلال الغاشم أمعن بجريمته وقام بعمليات الهدم متجاوزًا السلطة الفلسطينية المسؤولة عن المنطقة، ضاربًا عرض الحائط بكل الاتفاقيات والقوانين الدوليّة".
واختتمت حديثها مؤكدة على أن "الاحتلال زائل لا محالة، وكذلك نتنياهو، والسياسات التي يمثلها، سيزول كما ولى كل العنصريين من قبله، وأن الشعب الفلسطيني المناضل العنيد سيسترد حقه بأرضه وبناء دولته المستقلّة ولن تنجح أي صفقة بالقضاء على هذه القضية السامية التي كانت وستبقى تسمى فلسطين".

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق