اغلاق

المطران عطا الله حنا: ‘ما نشهده هو عملية تصفية للقضية الفلسطينية‘

قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس "بأنه لا يوجد هنالك شيء اسمه عملية سلام في بلادنا ، بل ما نشهده هو عملية تصفية كاملة

 
المطران عطا الله حنا - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما 

للقضية الفلسطينية حيث ان المؤامرات تحيط بنا من كل حدب وصوب وما سمي زورا وبهتانا بالعملية السلمية لا سيما اتفاقيات اوسلو انما كانت اكذوبة كبرى على شعبنا ومرحلة معينة من مراحل صفقة القرن التي هدفها تصفية القضية الفلسطينية بشكل كلي" .
واضاف المطران :" مخطىء من يظن انه قادر على تصفية القضية الفلسطينية ، فإن كافة المؤامرات التي تحاك هنا وهناك ضدنا وكافة المشاريع المشبوهة انما ستتحطم عند عتبات القدس الشريف والفلسطينيون لن يستسلموا ولن يقبلوا بأية حلول غير منصفة لا تعيد اليهم حقوقهم كاملة" .
واردف المطران بالقول :" ان ما سمي زورا وبهتانا بالعملية السلمية انما كان في الواقع مخططا لتدمير معنويات شعبنا والنيل من عزيمة ابنائنا وسرقة ما تبقى من اراض فلسطينية والنيل من مدينة القدس ومقدساتها واوقافها وتهميش واضعاف الحضور الفلسطيني الاسلامي والمسيحي فيها . ان الفلسطينيين ليسوا على عجلة من امرهم لكي يقبلوا بحلول استسلامية فكما انتظروا سبعين عاما هم قادرون على الانتظار 100 عام اخرى ولكن لا تنازل عن حبة تراب من ثرى فلسطين وعاصمتها القدس ، اما الاتفاقيات الموقعة فمصيرها هو مزبلة التاريخ لانها جزء من المخطط الهادف لتمرير صفقة القرن ولن يقبل الفلسطينيون بأية صفقات على حساب ثوابتهم الوطنية وعلى حساب القدس وحق العود"ة .
 
المطران عطا الله حنا : " نحيي مسيرات العودة في غزة العزة ونستذكر كافة الشهداء "
وجه سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس "التحية لابناء شعبنا في قطاع غزة الحبيب وخاصة اولئك الذين يشاركون في مسيرات العودة والتي يتم استهدافها دوما برصاصات الاحتلال الغادرة وقد ادى هذا الى ارتقاء عدد كبير من الشهداء ناهيك عن الجرحى والذين بعضهم اصبحوا يعانون من اعاقات دائمة بسبب العدوان الاسرائيلي المتواصل" .
وأضاف المطران :" اننا نحيي هذه المسيرات والقائمين والمشاركين فيها وهي تحمل رسالة الانتماء الى هذا الوطن فلسان حال هذه المسيرات هو ان فلسطين كانت وستبقى لابنائها والفلسطينيون لن يتخلوا عن انتمائهم لهذه الارض مهما تآمر عليهم المتآمرون وتخاذل المتخاذلون وطبع المطبعون .
اما شهداء العودة فهم ليسوا ارقاما بل اسمائهم ستبقى مسطرة باحرف من نور في تاريخ شعبنا وقضيتنا الوطنية العادلة ، أما اولئك الذين اصيبوا باعاقات دائمة بسبب رصاصات الاحتلال الغادرة فإنما هم يعانون من هذه الاعاقات ولكن معنوياتهم عاليه وارادتهم صلبة وهم مدرسة في الصمود والثبات والتمسك بحق العودة وبالانتماء لفلسطين ارضا وقضية وشعبا.
كل التحية لاهلنا في قطاع غزة المحاصر والذين يعانون من عقاب جماعي ظالم حيث ان هنالك اكثر من مليوني شخص يعيشون في ظروف معيشية كارثية وفي وضع يكاد يكون اسوأ من العالم الثالث وقد جاءت كلمات سيادة المطران هذه لدى استقباله اليوم وفدا من اهلنا في غزة والذين تمكنوا من الوصول الى مدينة القدس" .
 

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق