اغلاق

المربّية ليلى فلاح من كفر سميع تضع فرقة دبكة من بلدة كسرى الصغيرة على عرش الفلكلور العالمي

من قرية كسرى الجليليّة , هذه البلدة الوادعة النائية في أعالي الجليل ، انطلقت فرقة الدبكة " وجدان " والتي تضمّ طالبات وطلابا في عمر الورد ، ووصلت الى العالميّة حيث حصلت


صور من الفرقة


مساء أمس الجمعة على المرتية الأولى في مهرجان الفلكلور العالمي في مقدونيا حيث شاركت به كممثّلة للبلاد.
 ولم يأت اختيار الفرقة للمشاركة في المهرجان عبثا بل انّ النجاح الكبير الذي حقّقته فرقة " وجدان " للدبكة على الصعيد المحلّي أجبر القيّمين على المهرجان وبحقّ اختيارها من بين الفرق العديدة في البلاد ، فالنجاح امتدّ على نطاق واسع محليّا حيث اشتركت الفرقة بعدّة مهرجانات ومناسبات في عدّة مدن وقرى من جميع المناطق في البلاد . 
ووراء هذا النجاح غير المفهوم ضمنا والذي أتى رغم الامكانيّات المحدودة من ميزانيّات ودعم وغيرها ، تقف المعلّمة المربّية مدرّبة الدبكة ليلى فلاح من كفر سميع والتي عملت وتعمل ليل نهار لنجاح الفرقة وتعامل الطالبات كما لو كنّ بناتها .
يذكر أنّ الفرقة تحمل اسم المرحومة وجدان أبو حميد من كسرى والتي قتلت في طريق عودتها من المدرسة الى البيت، قبل نحو عامين وتحمل الفرقة اسمها كرسالة ضد العنف المستشري في الوسط العربي.
وتقوم الفرقة بدمج أنواع مختلفة من فن الدبكات المختلفة : العربية ، الشمالية ، اللبنانية وأخرى .         

          

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق