اغلاق

إصدار جديد للدكتور مشهور فواز محاجنة

صدر مؤخراً للدكتور مشهور فواز محاجنه كتاباً بعنوان : " تنوير الأبصار في زيارة النبي المختار صلى الله عليه وسلم " ويعتبر هذا الإصدار الثّامن عشر للدكتور مشهور فواز ،


صورة لمغلّف الكتاب

 رئيس المجلس الإسلامي للافتاء في البلاد.
وفي تواصل مع المؤلف  حول مضمون الكتاب وأهدافه ومنهجيته؛ أفاد قائلاً : " إنّ من  أعظم ما يمكن أن يتقرب ويتوسل به العبد إلى الله تعالى هو محبة هذا النّبيّ العظيم الكريم . فلا  يكاد يخلو كتاب فقهيّ من كتب المذاهب الفقهية الأربعة من حثّ للناس على زيارة النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم وبيان فضل هذه الزّيارة وأهميتها ومكانتها" .


ويأتي هذا البحث الذّي بين أيدينا ليجمع خلاصة وزبدة ما قاله المحققون والفقهاء والمفسرون والمحدّثون في أحكام وآداب زيارة النّبي صلّى الله عليه وسلّم في ضوء الكتاب والسّنة.
فقد اجتهدت أن أجمع الأقوال والنصوص الفقهية من مظانّها ومصادرها المعتمدة مع التّوثيق لكلّ نصّ وقول اضافة لتخريج الأحاديث الواردة في المسألة وبيان درجة صحتها ".

" لا انكار في محل الاختلاف "
وأضاف : " كما وقمت بتوجيه الأحاديث التّي أُشكِل فهمها وحُمِلَت على غير محملها وذلك من خلال نقل وضبط ما قاله شرّاح الأحاديث النّبوية الشّريفة بدقة واتقان وأفردت مطلباً خاصاً للتحذير من البدع والمخالفات الشرعية .
وممّا نحمد الله تعالى عليه الأدب وحسن الظّن مع كلّ من خالفنا وخالفناه الرأي والاجتهاد حيث لم نتعرّض في هذا البحث كما في غيره من الأبحاث لمن خالفنا بالمسألة ولو تلميحاً بكلمة لا تليق بقدره ومقامه فإنّ زينة العلم الأدب.
فمنهجنا ولله الحمد الجمع بين الاجتهادات والآراء ما استطعت لذلك سبيلاً فإن تعذر الجمع التزمت القول الذي اعتقد صوابه دون قدحٍ أو ذمٍ أو تبديع لاجتهاد الآخر التزاما بالقاعدة الفقهية : " لا إنكار في محل الاختلاف " .
وإنّ المنهج الذي نعتمده في الغالب هو تقديم رأي الجمهور عملاً بالقاعدة المقررة: " الكثرة تفيد التّرجيح " وليس معنى التّرجيح الإلغاء والاهدار للقول الآخر كما يظنه البعض وإنّما يقصد بالترجيح في هذا الباب المفاضلة والاختيار".

" توحيد الصفوف "
وتابع : " فالأمة أحوج ما تحتاج في هذه المرحلة إلى ما يجمع كلمتها ويوحد صفها فهذا واجب المرحلة والوقت الذّي يتحمل مسؤوليته كلّ مسلم بالغ عاقل وعلى وجه الخصوص الدّعاة والعلماء وطلبة العلم الشّرعي !!
فقد آن الأوان للتركيز على المتفق عليه وعدم تصوير الهيئات كأنها واجبات والفروع كأنّها أصول والمختلف فيه كأنّه متفق عليه" .

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق