اغلاق

رئيس بلدية ام الفحم: ‘نقول للمحبطين والمثبّطين والشامتين ندعو لكم بالخير‘

عمم رئيس بلدية ام الفحم الدكتور سمير محاميد رسالة على وسائل الاعلام وصلت نسخة عنها لموقع بانبت وصحيفة بانوراما ، جاء فيها :" بداية نؤكد لأهلنا جميعا في أم الفحم،


رئيس بلدية ام الفحم الدكتور سمير محاميد - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

أنه عندما انتخبنا لتسلم المسؤولية والإدارة في بلدية أم الفحم، فقد اختارنا الناخب الفحماوي لنمثل مدينتنا الحبيبة بكافة مواطنيها وأطيافها وعائلاتها وحركاتها وحاراتها وأحيائها، وهذا يعني أن نقدّم الخدمات لكل أهلنا في أم الفحم، في كل مكان وموقع من هذا البلد العزيز.
ولأننا كذلك، نجتهد منذ تولينا مهام الإدارة أن نعمل وفق ما يمليه علينا القانون، ووفق المعطيات التي بين أيدينا لكل مشروع أو خدمة، بالاستناد إلى الميزانيات المتاحة، آخذين بعين الاعتبار أيضا وجود خطة إشفاء. كما نجتهد في خدمة أهلنا أن نعمل بما يمليه علينا ضميرنا، ووفق رؤيتنا لمصلحة بلدنا ومؤسساته ومواطنيه، وكل هذا يكون بعد نقاش مستفيض، والمصادقة بالأغلبية في المجلس البلدي.
 وقبل كل هذا وبعده، ندعو الله عز وجل أن نوفق في عملنا وأن يسدد خطانا، خدمة لأهلنا" .
وأضاف رئيس بلدية ام الفحم في رسالته :" إننا نعلم أنه مهما اجتهدنا وعملنا، فإن عملنا قد يتخلله النقص، فمن الصعوبة بمكان أن نصل درجة الكمال، لأن هذه الأعمال تبقى في إطار الاجتهاد، فنحن نسدد ونقارب ونجتهد قدر الإمكان، لكن النتائج تبقى على الله عز وجل. كما أننا نعلم علم اليقين أننا لن نرضي أهلنا في أم الفحم، جميعا، لأن إرضاء كل الناس غاية لا تدرك لأن احتياجاتهم ومتطلباتهم متعددة ومتنوعة، وأي قرار أو مشروع نقرّه ونباشر تنفيذه لن نجد عليه الاجماع الفحماوي، لأن لكل واحد رأيه وتفكيره.
وسلفا نقول، إننا مع النقد البناء الذي يهدف لتطوير عملنا وخدماتنا التي نقدّمها لأهلنا، على أن يكون هذا النقد موضوعيا ومتزنا، دون تجريح وإساءة واستخدام ألفاظ وكلمات بذيئة تتناول الأشخاص وتمس بهم.
أعلنّا منذ اليوم الأول لتكليفنا من قبل المواطن الفحماوي، قبول الاقتراحات العملية والبناءة لتطوير عملنا وأدائنا، أمّا أن يتجاوز البعض أصول النقد البناء الذي يسهم في نهضة أم الفحم ورقيّها، وينشغلون فقط بالنميمة والكيدية والشماتة، فهذا ما لا يقبله عقل سوي يريد الخير لأم الفحم، وعليه ندين ونرفض هذه الأصوات التي تعمل في التثبيط وتسخر من المنجزات وتقلل من قيمة أي شيء حتى لو وجد قبولا عند غالبية أهلنا" .
واردف رئيس بلدية ام الفحم :" إن خدمة الناس ومواكبة همومهم واحتياجاتهم، واجب علينا، لا ننتظر مقابل ذلك مديحا ولا تصفيقا، لكن نقول بكل أسف، إن البعض من أهلنا يترصدون لنا الفشل والسقوط، لا يتورعون عن الدعوة إلى تعطيل هذا المشروع أو ذاك، وتجدهم يقولون للناس "مش قلنالكم فش اتفاق يعملوا الدوار، مش قلنالكم البلدية مش مقاطعة العفولة ..." وغيرها من الأقاويل التي تبث الإحباط والتثبيط والترصد والتشفي بأن لا ينجح المشروع، أو أن يشجع بعضنا البعض الاستمرار في الاستيلاء على الحيز العام، أو تشجيع المخالفين على أنواعهم، فهذا والله ليس من أخلاق المسلم ولا من أخلاق العربي الأصيل.
لكل هؤلاء نقول، ضعوا مصلحة بلدكم فوق كل اعتبار، وفوق كل مصلحة شخصية، وإذا كنتم تخالفون نهج الإدارة الحالية بتوجهاتكم، فهذا لا يعني بث الأقاويل وتمني الفشل وبث اليأس والقنوط بين أهلنا في ام الفحم، دعونا نعمل، فأعمالنا في الميدان تشهد وما نقوم به حاليا من مشاريع هو النزر اليسير لما نخطط له، والأيام والأسابيع والأشهر القادمة ستشهد أكثر وأكثر من المشاريع.
لكننا مع كل ذلك، لا نملك إلا أن ندعو لكل هؤلاء ولكل أهلنا في أم الفحم بالخير والصلاح والسداد، وأن يتقبل الله منا أعمالنا ويسدد خطانا" .

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق