اغلاق

المخيمات الصيفية تملأ أوقات الصغار بالمتعة بعيدا عن المخاطر

تعتبر العطلة الصيفية ، عند الكثير من عائلاتنا ، فرصة ثمينة للأهل والأبناء ليمضوا وقتا جميلا مع بعضهم، بعد عام دراسي طويل عادة ما ينشغل فيه الأطفال والطلاب ،
Loading the player...

في التحضيرات المدرسية فيكون وقت فراغهم محدودا وقليلا .
في نفس الوقت تعتبر المخيمات الصيفية فرصة للطلاب خصوصا في جيل الطفولة وصغار السن في تطوير مهارات الطفل في مختلف مجالات ونواحي الحياة , كذلك تطوير علاقاتهم مع أصدقاء جدد خارج اطار المدرسة , كذلك تعتبر المخيمات الصيفية اطار لملء أوقات الفراغ خصوصا اذا كان الوالدين يعملان.

" برامج مهمّة لكل طفل "
المربي نبيل أبو هلال من قرية عرعرة تحدث لموقع بانيت وصحيفة بانوراما ، حول العطلة الصيفية ،  وقال: " أصبحت برامج المخيمات الصيفية في مجتمعنا مهمة لكل طفل، وقد تعددت وتميزت ببرامجها الكثيرة مما ساهم في زيادة المنافسة بين المنظمين الذين يبدعون من اجل تقديم ما هو افضل واحسن لابنائنا وهذا بالطبع ممتاز وجيد ومطلوب".
وتابع نبيل أبو هلال قائلا لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" ان المخيمات الصيفية تحمل برامج غنية وعلينا التركيز من خلال برامجها على أهمية تطوير الطفل خصوصا بكل ما يتعلق بمهاراته الفكرية وتعزيز قدراته على تحمل المسؤولية وبناء علاقات صداقة خارج إطار المدرسة والعائلة".

" الابتعاد عن التكنولوجيا "
واردف نبيل أبو هلال يقول لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بالقول :"ان المخيمات وخصوصا في هذه الأيام تعتبر الخلاص والموجه للابناء لملأ أوقات فراغهم والابتعاد عن التكنولوجيا المدمرة وأقصد التلفزيون أو الإنترنت لملأ أوقات فراغهم ، حيث يكون المخيم الصيفي الطريق الأمثل لهم لجعل إجازتهم ممتعة ومفيدة في آن واحد , حيث ان المخيمات الصيفية تعتبر خير بديل من الجلوس لعشرات الساعات والسهر حتى الصباح على شاشات التلفزيون والحاسوب من هنا فان المخيمات تعتبر عنوان وأيضا نظاما لملأ أوقات الفراغ بامور مفيدة , وتنظيم الوقت بشكل جيد ومفيد".

" تعزيز روح العطاء "
المحامية شروق مصاروة-محاميد مديرة قسم مكافحة العنف , المخدرات والكحول في مجلس محلي كفرقرع ، اشارت الى ان مجتمعنا بحاجة ماسة الى تنوع البرامج والمواضيع خصوصا لما يعاني منه مجتمعنا العربي من تحديات واشكاليات اجتماعية , كذلك فان المخيمات الصيفية فرصة لتدعيم وتطوير مواهب الطلبة وتعزيز روح التطور والانتماء لديهم وهذا أيضا واجب على المشرفين والقائمين على المخيمات ان يهتموا بموضوع تعزيز روح العطاء والانتماء والعلاقات الاجتماعية.
وقالت المحامية شروق مصاروة محاميد لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" ان المخيمات الصيفية مساعدة اجتماعية وتربوية وجماهيرية من الدرجة الأولى , وهي وسيلة أي المخيمات الصيفية لقضاء صيف ممتع ومفيد في نفس الوقت، فعليه اخترنا في المخيم الصيفي في بلدتنا كفرقرع برنامجا مهنيا وموضعيا من الدرجة الأولى , يساهم في منح الطلاب تطوير قدراتهم ومواهبهم وفي نفس الوقت أيضا نمنحهم الفرصة في الترفيه عن انفسه من خلال برامج ترفيهية ترسم السعادة والفرحة الامر الذي بحاجة اليه الأطفال والطلاب بعد سنة دراسية ممتعة , كذلك هناك برامج غنية لتعزيز قيم التسامح والمحبة والابتعاد عن العنف , وتعزيز روح التطوع والانتماء لان مجتمعنا بامس الحاجة الى التطوع والعطاء".

" وسيلة لملء أوقات الفراغ "
كما وأكدت المحامية شروق مصاروة محاميد الى ان المخيمات الصفية هي وسيلة جيدة لملء أوقات الفراغ فقالت :" ان المخيمات الصفية وسيلة باستثمار أوقات فراغ الطلاب، خاصة خلال العطلة الصيفية  وذلك من اجل مساعدة الطفل على استغلال أوقات فراغه وتطوير معارفه وأيضا توسيع ثقافته في جميع مجالات ونواحي الحياة، وهذا بالطبع يحقق شخصيته السليمة والمتوازنة التي تنعكس بالإيجاب على حياته وحياة أسرته ومجتمعه , وصقل شخصيته والاستفادة منها له ولمجتمعه".

أما المربي بدر جهجاه من قرية عرعرة فعبر عن قلقه الشديد وعدم رضاه من توفير الأطر المناسبة لجيل الشبيبة والشباب اذلين يفتقرون الى الأطر في العطلة الصفية , وقال في مجمل حديثه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" لاسفي الشديد ووفق ما تنص عليه الوزارات المسؤولة فان معظم المخيمات هي لصفوف الدنيا الأطفال حتى صف ثالث , اما من صف رابع وحتى الإعدادية والثانوية فان آلاف الطلاب يعيشون العطلة الصيفية في الشوارع وعلى شاشات الهواتف والتلفاز وهذا بحد ذاته العنف , نعم علينا ان ندرك جيدا العنف ليس عند الأطفال في جيل الطفولة والصفوف الدنيا العنف يبدأ عن طلاب الصف الخامس والسادس حتى الثانوية هؤلاء للأسف الشديد لا يوجد لديهم اطار وعلينا إيجاد الاطار لهم خصوصا ان معظم الأمهات والاباء يعملون وهؤلاء الطلاب يبقون أولادهم ساعات وايام وهذا بالطبع يولد العنف".

" بناء أطر للشبيبة "
وتابع المربي بدر جهجاه حديثه مع موقع بانيت وصحيفة بانوراما بالقول :" نحن ندرك جيدا أهمية المخيمات ومنح برامج لاشغال أوقات الفراغ من هنا يتوجب على السلطات المحلية مع الأهالي بناء برامج لهؤلاء الشريحة من الشباب والشبيبة المرحلة الإعدادية والثانية من  خلال برامج يحبونها الا وهي الرياضة والفنون , نعم الرياضة والفنون هي اهم شيء يحبه هؤلاء الشباب فعلينا جميع بناء اطر وبرامج لهذه الشريحة من اجل ابعادهم عن العنف وتطوير مهاراتهم وقدراتهم وهي كثيرة".


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


نبيل ابو هلال


بدر جهجاه


المحامية شروق مصاروة محاميد

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق