اغلاق

استقالة المكتب السياسي في التجمع بعد الانضمام الى القائمة المشتركة

علم مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما ، من مصادر في حزب التجمع الوطني الديمقراطي انه " صوت اعضاء حزب التجمع الوطني الديموقراطي مساء الاحد، بأغلبية

 
النائب د. مطانس شحادة - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

كبيرة ، ومعارضة عضوين ، من أجل الإنضمام الى القائمة المشتركة وخوض الانتخابات في قائمة واحدة مع الجبهة والاسلامية والعربية للتغيير. وقد صوت مع قرار الانضمام 26 عضوا وامتنع عضو واحد وعارضه واحد" .

أيمن عودة : " اكتملت أركان القائمة  المشتركة "
من جانبه عمم النائب أيمن عودة ( الجبهة )  ،  بيانا على وسائل الإعلام ، قبل منتصف الليل ، وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما ، قال فيه : " والآن اكتملت أركان القائمة  المشتركة، كما انطلقت بالعام 2015 ".
وأوضح قائلا : " تحية للإخوة في التجمع على قرارهم المبدئي بالانضمام للقائمة المشتركة.
نعم لقد تذمّرت أوساط عديدة من شعبنا لأننا تأخرنا بالإعلان عن القائمة المشتركة ثلاثة أسابيع. ولكن كان همنا أن لا نترك أحدًا من المركّبات.. وواصلنا الإقناع ثلاثة أسابيع.
التجمع، كما العربية للتغيير، كما الاسلامية كما الجبهة، كلنا معًا نتعامل بتعاون واحترام متبادل.
كانت لنا أخطاء خلال الدورة الأولى، ارتكبنا خطأ جسيمًا بأننا تفرقنا قبل أربعة أشهر. جاءتنا فرصة تصحيح الخطأ فالتقطناها!
نحن الآن موّحدون... منذ الغد نخرج للشوارع لملاقاة الناس والدعوة إلى صنع تاريخ عظيم لأبناء شعبنا. مبروك.. ألف مبروك ". أقوال ايمن عودة .

 " بفضل  الله وجهود المخلصين، من الآن مشتركة بأركانها الأربع "
من جانبه ، اصدر ابراهيم حجازي ( الحركة الإسلامية )، بيانا قبل منتصف الليل ، جاء فيه : " قبل أشهر قليلة تفكّكت المشتركة، حزنّا وحزن شعبنا الكريم وغضب وعاقب وحاسب، ونعينا القائمة المشتركة الّتي وحّدت آمالنا وتطلعاتنا. مع ذلك، فإنّ النعي سبق أوانه، المشتركة لم تمت، بل كانت مجرّحة فقط، وبفضل الله تتمّ الآن عمليّة التّطبيب لإعادتها أقوى ممّا كانت عليه.
بوادر الخير والوحدة تلوح من جديد، إرادة شعب الجبّارين لا تموت، هي حاضرة دائمًا وبقوّة، القيادات هي من تزلّ أحيانًا حين لا تقرأ الصّورة ولا تصغي إلى نبض الشّعب، لكنّ شعبنا يبقى بوصلتنا الأبديّة الّتي تعيدنا إلى المسار الصّحيح " .
ومضى حجازي : " عذرًا أبناء شعبي على الأمس، وشكرًا لكم على أمس، ففيه من الخير ما من شأنه أن يعيد الأمل لصفوف أبنائنا على اختلاف انتماءاتهم الحزبيّة والشّعبيّة والدّينيّة والقوميّة. نبشّركم بأنّ رسالتكم قد وصلت وبقوّة، ونبشّركم أنّها حفرت فينا درسًا لن ننساه، وقد كانت تلك الرّسالة هي الضّارة النّافعة.
نعدكم، نحن في الحركة الإسلامية،  أن تبقى آذاننا مصغية لنبض رسائلكم، ونعدكم أن نعمل بكلّ طاقاتنا لنكسب ثقتكم ولنتشرّف بخدمتكم، ولنقدّم الغالي والنفيس، كما فعلنا من أجل إقامة المشتركة حتى نحقق آمالكم وإرادتكم ".
وختم حجازي : " من الآن مشتركة بأركانها الأربعة، مشتركة متينة ثابتة واثقة، مشتركة استخلصت عبرًا وعقدت العزم أن تمضي وترقى بأبناء شعبنا في كافّة الميادين، فتركيبتها شاملة فيها إلمام واختصاصات شتّى، وتقسيماتها المناطقية وافية كافية لجميع القطاعات.  انتهى وقت الكلام، هلمّوا إلى ميادين العمل كي نصنع التاريخ ونحقّق لأبنائنا إنجازات تاريخيّة " . بيان الحركة الاسلاميّة .

التجمع : " برغم القبول .. التركيبة الجديدة لا تعكس قوة التجمع أو مكانته السياسية "
من جانبه ، اصدر التجمع ، بيانا عممه على وسائل الاعلام ، في منتصف الليل ، جاء فيه ما يلي  : " قرّرت اللجنة المركزية للتجمع الوطني الديمقراطي، مساء الأحد، خوض انتخابات الكنيست القادمة ضمن القائمة المشتركة بناء على نتائج الاتصالات الحثيثة التي جرت مؤخرا بين مركبات المشتركة والتي انتهت إلى تعديل المقترح الأولي الذي رفضه التجمع. وجاء في قرار اللجنة المركزية أن القبول يأتي رغم تلخيص المركزية بأن التركيبة الجديدة لا تعكس قوة التجمع أو مكانته السياسية". ومضى البيان قائلا : " استند قرار اللجنة المركزية إلى اعتبارات عدة، أهمها ضرورة زيادة التمثيل البرلماني العربي في إطار وحدوي يعبر عن رغبة أغلبية أبناء شعبنا في الداخل، في ظل استهداف العمل السياسي الوطني والحزبي في الداخل، ومحاولة نزع الشرعية عن الأحزاب الوطنية من قبل المؤسسة الإسرائيلية، السياسية والأمنية، في موازاة السعي المحموم لإسرائيل وإدارة ترامب لتصفية الحقوق الوطنية والجماعية للشعب الفلسطيني بما فيهم فلسطينيو الداخل" .
وجاء في البيان ايضا بان " مركزية التجمع شددت على ضرورة تعزيز المشتركة كمشروع وطني لتنظيم العمل السياسي العربي في الداخل على أسس وطنية وديمقراطية. كما أعلنت عن المرحلة المقبلة كمرحلة مراجعة سياسية وتنظيمية شاملة وجذرية للتجمع، لضمان مكانته كتيار قيادي ومركزي في المشهد السياسي في الداخل " .

المكتب السياسي في التجمع يستقيل بعد الفشل بتخصيص المكان 12 للتجمع
من جانب اخر ، علم موقع بانيت وصحيفة بانوراما ان سجالا كبيرا شهده المكتب السياسي في حزب التجمع وقيادته حتى هذه الساعة ، وذلك بعد فشل المساعي والضغط لتخصيص المكان 12 لحزب التجمع في المشتركة.
ويفيد مراسلنا انه بعد قرار عودة حزب التجمع لمركبات القائمة المشتركة ، سمعت أصوات تطالب أعضاء المكتب السياسي بالاستقالة،  الامر الذي تم مناقشته حتى ما بعد منتصف الليل .، وهو ما تم فعلا في نهاية المطاف.
وبحسب دستور التجمع فإن هبة يزبك وامطانس شحادة سيبقيان عضوين في المكتب السياسيّ بحكم كونهما عضويّ برلمان رغم استقالة المكتب السياسيّ.
وتشمل
الاستقالة كلّ المناصب، ومن ضمنها رئاسة الحزب ونائب الأمين العامّ، وهي نافذة ابتداءً من 18-9-2019.
وحتّى ذلك التاريخ، تتشكّل إدارة انتخابيّة بإضافة أعضاء لجنة مركزيّة ومراقبة.

مؤتمر للتجمع اليوم الاثنين
في السياق، من المنتظر أن يعقد التجمع الوطني الديمقراطي مؤتمرا صحفيا في مقره المركزي في الناصرة ، اليوم الاثنين، للإعلان عن حيثيّات خوض الانتخابات ضمن القائمة المشتركة.


النائب ايمن عودة


د.منصور عباس


النائب د. أحمد الطيبي

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق