اغلاق

عرعرة: ‘أطافيل‘ يستضيف الكاتب جروسمان والدمية توتي

استضاف ملتقى "أطافيل" الترفيهي الثقافي في بلدة عرعرة، مؤخرا، قراءة ثنائية اللغة لقصة الكاتب المعروف دافيد جروسمان، بمرافقة مترجمة الكتاب، منال صعابنة،


تصوير ملتقى اطافيل

حيث قرأ هو باللغة العبرية وهي باللغة العربية، "في حدثٍ ثقافي أدبي غير اعتيادي، جمع اللغتين العربية والعبرية جنبًا إلى جنب مع الأطفال والأهل، في كتاب الدمية توتي". على حد وصف المنظمين.
كما حضر اللقاء، الناشر عوديد حاتسباني (مؤسس دار حاصباني لنشر كتب الأطفال) ورسام الكتاب، الفنان جلعاد سليكتار. عقب القراءة قام الرسام بفعالية فنيّة للأطفال جمعت التلوين والقص والتلصيق، ليصنع كل طفل دميته توتي الخاصة به. وفي ذات الوقت أجري نقاشٌ مفتوحٌ حول الكتاب، أدب الأطفال، واللغات والعلاقة بينها بحضور الكاتب والمترجمة والناشر والرسام والحضور.
واضاف المنظمون :"
كان يومًا حافلًا مليئًا بالابتسامات المنتشرة في كل زاوية وبقعة، كانت الأجواء ساحرة حقًا ويصعب وصفها، وكما قال جروسمان في نهاية الحدث، اختيار هذا المكان لهذا الحدث هو اختيار عبقري. فقد جلس الأهل بكل أريحيّة والأطفال بينهم، بين الإصغاء والوقوف والجلوس والركض والقفز، بانسجام تام مع صوت القراءة بلغتين أختين، جمع الحدث مشاركين ومشاركات من جميع الأجيال بدءًا من أطفال حديثي الولادة مرورًا بأطفال أكبر وآباء وأمهات وأجداد ومن هم في الثمانينات من عمرهم، من مختلف المناطق، كفر قرع، عرعرة، كتسير، حيفا، كركور، القدس...
المغامرة التي تمسّ طفلًا فلسطينيًا، هي ذاتها التي تمسّ طفلًا إسرائيليُّا أو سويديًا أو صينيًا، وهي مغامرة الطفلة ليلاخ (راية) مع الدمية توتي وزميلتها عمالية (تالية) في قصة عن الظلم، الإصرار والتمسك بالحق، تحقيق العدل والصفح والمسامحة. تكمن قوة القصة في كون بطل القصة طفلةً صغيرةً لا تملك كل الأدوات للتعبير عن رأيها ونفسها، مما يجعل الظلم أكبر والإصرار أهمّ والتمسك بالحق قيمة عليا، نهاية القصة كانت سعيدة أيضًا، فقد عاد الحق لأصحابه كما أن الطفلة سامحت زميلتها التي تعدّت عليها، كثيرُ من القيم يمكننا تمريرها من خلال قصة أطفال قصيرة مفعمة بالمعاني والعبر.
يذكر أن القصة صدرت في اللغة العبرية في صيف 2017، بينما صدرت النسخة العربية قبل شهرين (صيف 2019) لتنضم لكتب أخرى للكاتب جروسمان تمت ترجمتها للغة العربية من قبل منال صعابنة، إذ أن الكاتب ذكر أنه يدفع إلى هذه الترجمات، فبالنسبة له، ترجمة كتبه للغة العربية أهم من ترجمتها لأي لغة أخرى.
نذكر أيضًا أن المترجمة، منال صعابنة بصدد إصدار كتابها الأول عن قريب، بعد عمل على النص دام سنتين من خلال مرافقة مهنية للأديبة والمحررة، القاهرة صباغ عبد الحي.
جاء هذا الحدث ضمن سلسلة طويلة من اللقاءات مع الكتاب والرسامين بالأطفال التي يقيمها ملتقى أطافيل الترفيهي الثقافي الذي أسسه الزوجان منعم زحالقة ومنال صعابنة، الملتقى الذي يخدم أهالي منطقة وادي عارة وعموم المجتمع الفلسطيني في الداخل".

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق