اغلاق

ولاء طاطور من الرينة.. الاعاقة لم تمنعها من النجاح والتفوق

الشابة ولاء طاطور من سكان قرية الرينة قضاء الناصرة , هي شابة تعاني من اعاقة بصرية هي واشقاؤها ، لكن هذه الاعاقة لم تمنعها من تحقيق حلمها والالتحاق بالمدرسة
Loading the player...

ومن ثم التعليم الاكاديمي والحصول على شهادة تخرج بنهاية المطاف.
تحدثت طاطور خلال امسية مجموعة قيادة الشبابية يوم امس حول مسيرتها والتحديات التي واجهتها ، حيث قالت :"في البداية انطلق تعليمي الابتدائي بمدرسة راهبات الناصرة للمكفوفين ، حيث بدات حياتي بهذه المدرسة حتى الصف السادس وبعد هذه المرحلة انتقلت الى مدرسة اعدادية بالناصرة وهي مدرسة عادي وكانت هناك بعض الصعوبات من انتقال من مدرسة خاصة الى مدرسة عادية ، ولكن بفضل من الله كان دعم ومرافقة من الادارة فتعلمت بمدرسة ابن سينا بالناصرة ٣ سنوات، ومن ثم انتقلت الى المدرسة الثانوية في الناصرة وكل تعليمي كان في الناصرة لانه كان من الصعب ان اتلقى الدعم والمساعدة في قريتي الرينة لاصحاب الاعاقة البصرية، وقبل دراستي الجامعية انتقلت الى مركز تأهيلي وتعرفت هناك على الاستقلالية اكثر فقمت بالتعرف على استعمال الحاسوب والبرامج الصوتية وتعلمت الاستقلالية كيف نخرج وكيف ندخل ال البيت وكيف نعود وكيف نتنقل بالوسائل العامة والباصات والشوارع التي تعلمنا كيف نعبرها، وبدأت بعد ذلك بالبحث عن مرحلة جامعية فقمت بقراءة بعض المواضيع الي تخص الدين الاسلامي فبدأت بالتعرف على الفقه والسيرة النبوية وعلوم القران والسنة وكل ما يخص الدين الاسلامي ورغبت بذلك ان ادخل العلوم الشرعية فبحثت ووجدت الكلية المناسبة في قرية كفربرا بالتعاون مع كلية كريات اونو لكي نحصل على شهادة معترف بها في الدولة".

التحدي والصعوبات
واضافت :" قمت بتعلم العلوم الشرعية والتربية والمجتمع، وبالنسبة لي هنا بدأ التحدي والصعوبات ، كان يوما في كفربرا ويوم في كريات اونو فكانت المواصلات بالنسبة لي اصعب من التعليم فكنت في كلية كريات اونو اخرج باكراً بساعات الصباح حتى اصل بوقت التعليم حيث كنت اخرج الخامسة والنصف صباحاً الى مدينة الناصرة ومن ثم ارتاد حافلة لاصل الساعة التاسعة الى الكلية وهذا كان صعباً علي ولكن في كلية كفربرا كان اهلي يرافقونني".
واكملت حديثها: "اليوم بعد حصولي على شهادة كريات اونو وكفربرا بامتياز وتفوق وحصولي على اجازة بعلوم التجويد ، حصلت على رحلة عمرة بتوفيق الله ، انا اليوم متطوعة بعلوم التجويد وحصلت مؤخراً على سند بقراءة القران الكريم بالتواصل مع المسؤولين في الاردن بهذا المجال ، واليوم استطيع ان اعلم وادرس القران واطمح باستمرار هذه المسيرة واخيراً ا .ختم برسالة الى مجتمعنا وهي رسالة مهمة "لا تنظروا الى الشكليات ولكن انظروا الى القدرات"" .


ولاء طاطور - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق