اغلاق

الديمقراطية: مسيرات العودة وكسر الحصار انجاز وطني كبير

أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن "مسيرات العودة وكسر الحصار انجاز وطني كبير للشعب الفلسطيني، لها إبداعاتها وأدواتها وسماتها وخططها،


صورة للتوضيح فقط - تصوير iStock-Oleksii Liskonih
 
يجب أن تستمر كفعل نضالي جماهيري بأدواتها النضالية المختلفة وبطابعها الشعبي حتى تحقق أهدافها التي انطلقت من أجلها" .
ووجهت الجبهة "التحية لجماهير شعبنا التي خرجت اليوم في جمعة «مجزرة وادي الحمص»، الجمعة الـ69 لمسيرات العودة وكسر الحصار في مخيمات العودة الخمس شرقي قطاع غزة، كما أدانت الجبهة تعمد قوات الاحتلال الإسرائيلي استهداف المدنيين العزل والمسعفين والصحفيين بالقوة المفرطة المميتة، موجهة التحية للجرحى الذين أصيبوا اليوم في المسيرات ومتمنية الشفاء العاجل لهم" .
وقالت الجبهة: "مسيرات العودة وكسر الحصار تكتسب أهمية فائقة كونها تشكل العمل الجماهيري الذي يوحد الحركة النضالية الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الفلسطينية بما فيها القدس العاصمة، وفي الشتات والمهاجر». مضيفة أن «الشعارات الأسبوعية لمسيرات العودة وكسر الحصار تؤكد ارتباطها الوثيق بباقي الميادين النضالية للحركة الجماهيرية الفلسطينية في الـ48، الضفة والقدس، وفي الشتات والمهاجر" .
وأوضحت الجبهة أن "ما يجري في حي وادي الحمص بصور باهر بالقدس المحتلة من هدم الاحتلال الإسرائيلي لأكثر من 100 وحدة سكنية، جريمة تطهير عرقي يدفع شعبنا الفلسطيني ثمنها الباهظ، ويدفع ثمن سياسة التمييز العنصري، وسياسة التهجير والتشريد، والعدوان الإسرائيلي الهمجي المتواصل جراء تراجع الاحتلال الإسرائيلي عن الاتفاقيات والبروتوكولات التي تواصل السلطة الفلسطينية التمسك بها من جانب واحد في إطار اتفاق أوسلو، ومواصلة رهانها على العودة للمفاوضات بلا شروط مسبقة" .
وشددت الجبهة على أن "تطبيقات صفقة ترامب التي تستند للتسليم بالوقائع الإسرائيلية على الأرض، يجب أن تواجه بوقائع ميدانية فلسطينية على الأرض بالتنفيذ الفوري للقرار الذي اتخذه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بوقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال، بثلاثة قرارات في تحديد العلاقة مع دولة الاحتلال اتخذها المجلس الوطني في دورته الـ23 ولا تحتاج لآليات تنفيذية، وهي تعليق الاعتراف بدولة الاحتلال، ووقف التنسيق الأمني، ومقاطعة البضائع الإسرائيلية" .
وأكدت الجبهة "أن وحدة الموقف الفلسطيني في مواجهة صفقة ترامب يجب أن تستكمل بخطوات عملية لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الداخلية، عبر دعوة الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية للاتفاق على إستراتيجية وطنية بديلة وتصويب العلاقات الداخلية داخل م.ت.ف، ودعم صمود شعبنا، واستنهاض الحركة الجماهيرية وتطويرها نحو الانتفاضة الشاملة وصولاً لعصيان وطني شامل ضد الاحتلال والاستيطان" .

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق