اغلاق

العليا تنظر في طلب تمديد القيد الالكتروني بحق الشيخ رائد صلاح

عقدت ظهر اليوم الثلاثاء، في المحكمة العليا في القدس، جلسة للنظر في طلب النيابة العامة الإسرائيلية، تمديد القيد الإلكتروني على الشيخ رائد صلاح مدة 3 أشهر أخرى،


صور من طه اغبارية

ورفعت الجلسة بعد التداول على أن تصدر المحكمة قرارها في الأيام القادمة.
وحضر جلسة المحكمة، إسنادا للشيخ رائد صلاح، العديد من القيادات والنشطاء في الداخل الفلسطيني.
وأحيل الشيخ رائد صلاح إلى الحبس المنزلي بتاريخ 6/7/2018، وبشروط مقيّدة من بينها القيد الإلكتروني.
وقال المحامي رمزي كتيلات، من طاقم دفاع الشيخ رائد صلاح :" إن النيابة العامة وبعد تحويل الشيخ رائد إلى الحبس المنزلي، تتقدم بطلبات متكررة كل 3 أشهر لتمديد اعتقال الشيخ رائد في القيد الإلكتروني أو حتى الانتهاء من الملف والذي يجري التداول به في محكمة الصلح بحيفا" .
وأشار كتيلات إلى "أن طاقم الدفاع اعترض على طلب النيابة العامة الإسرائيلية، وطالب المحكمة بوقف هذا الاعتقال المستمر وتقييد الحريات الأساسية للشيخ رائد"، مضيفا "أن المحكمة أجّلت قرارها إلى وقت لاحق" .
من جانبه ، اعتبر الشيخ كمال خطيب، رئيس لجنة “الحريات” المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا، أن "مشوار الملاحقة السياسية ومحاولة تحييد الشيخ رائد عن المشهد السياسي في الداخل الفلسطيني، لا زال مستمرا، وهذا يعزّز النزعة اليمينية والعدوانية للحكومة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة بالاستناد إلى الواقع السياسي في البلاد والمنطقة"، كما قال.
وأضاف الشيخ كمال: "هذه الملاحقات والاعتقالات لن تثني الشيخ رائد، وسنمضي وإياه ومشروعنا الإسلامي، لا نقيل ولا نستقيل، ما يحدث في الحقيقة هو نفس السبب الذي لأجله حظرت الحركة الإسلامية، لكن ذلك لن يضيرنا ولن يضرنا بإذن الله، ونحن نؤكد على ثوابتنا وحقنا في الأقصى وعلى حقنا في هويتنا الإسلامية والعربية والفلسطينية في هذه البلاد" .
واعتُقل الشيخ رائد صلاح فجر الثلاثاء الموافق 15.8.2017، وقدمت النيابة العامة لائحة اتهام ضده بتاريخ 24.8.2017، وزعمت النيابة ارتكابه مخالفات مختلفة منها “التحريض على العنف والإرهاب”، في خطب وتصريحات له، بالإضافة إلى اتهامه بـ”دعم وتأييد منظمة محظورة”، هي الحركة الإسلامية (الشمالية) التي كان يرأسها والتي حظرتها بتاريخ 17.11.2015، بموجب ما يسمى “قانون الإرهاب”.


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق