اغلاق

3 أسباب وراء رغبة طفلك في أن تكوني فخورة به

هل تلاحظين أن طفلك يلفت نظرك دائماً إلى إنجازاته متبعاً هذا بسؤال عما إذا كنتِ فخورة به؟ هو يرغب في أن يشعر بأنكِ فخورة به، وأن يسمع العبارة


صورة للتوضيح فقط ، تصوير : damircudic-iStock

هذه مباشرة أيضاً، ورغبة طفلك في أن تكوني فخورة به وراءها 3 أسباب، هي:
 
1- تلبية احتياجات حقيقية
يحتاج الأطفال إلى الشعور بالقبول من الآخرين، خاصة والديهم، وهذا ما يحصلون عليه من خلال الثناء بنحو صريح.
 
عندما ينجز طفلك عملاً جيداً، يكون بحاجة إلى سماع الإطراء صراحة منكِ، أن تقولي له: "أحسنت صنعاً، أنا فخورة بك"، هذا يحفّزه على بذل المزيد من الجهد، وتحقيق المزيد من الإنجازات، ما يعزّز ثقته بنفسه.
 
احرصي على الثناء على طفلك، وتذكيره أنكِ فخورة به، سواء بينكما أو أمام الآخرين، هذا يغمره بالسعادة، ويعزز ثقته بنفسه.
 
2- يعزز النشأة الصحية
خلال السنوات التكوينية الأولى من عمر الطفل، يتشكل احترامه لذاته، وتنمو ثقته بنفسه التي يستمدها من الشعور بأن هناك آخرين يؤمنون بقدراته، وأنه قادر على المضي قدماً في طريق النجاح.
شعور الطفل أنكِ تؤمنين بقدراته يعزز نموه العاطفي والاجتماعي، ويساعده على تحقيق ذاته، حيث أن ردود الفعل الإيجابية تجاه إنجازاته تمنحه الاحترام الذاتي، وهذا ما يستمد منه احترام الآخرين له، حيث أن تنشئة شخص يحظى باحترام الآخرين، يبدأ بمنحه الاحترام داخل منزله منذ الصغر.
 
3- يعزّز شعوره بحبك
عندما تخبرين طفلك أنكِ فخورة به، فإن هذا يشعره أنكِ تحبينه، لا سيما إذا كان يمر بتجربة فشل، فإن كونك فخورة به، ومقتنعة بمحاولاته، يمنحه شعوراً بأنكِ تحبينه حباً غير مشروط، وهو بالضبط ما يجب أن يشعر به الطفل.
 

 

لمزيد من العائلة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق