اغلاق

طوباس : يافعون يلتحقون بورشة للكتابة الإبداعية ضمن مخيم ‘من انا‘

التحق يافعون بورشة للكتابة الإبداعية، ضمن مخيم (من أنا) الثالث لشبكة حماية الطفولة في محافظة طوباس والأغوار الشمالية، بالشراكة مع مؤسسات "جذور"


أصوات من طوباس للإعلام

 و"طفل الحرب" و"الرؤية العالمية"، وأنتجوا نصوصًا عبرًت عن الشوق والحرية لفلسطين.
وجاء في بيان صادر  اصوات من طوباس للاعلام :" خصصت وزارة الإعلام في المحافظة، النسخة (121) من سلسلة "أصوات من طوباس" للنصوص التي نحتها المشاركون، عقب تدريب تفاعلي قدّمه المفوض السياسي والوطني للمحافظة العقيد محمد العابد، ومنسق الوزارة، عبد الباسط خلف.
وحملت الكتابات وصفًا وشوقًا لفلسطين، والقرى المدمرة عام 1948، ونداءات للأغوار. وخطت كرمل عيسى: في أرض الضياء ننمو كجذر يقاتل للحياة، ويقطع كل قهر، ويغني للحرية، ويصر على البقاء والتحدي.
وجاء في نص لجين محاسنة: أنا بنت أيلول، أصعد ربيعي الثاني عشر، وأحرس مع عائلتي نخيل الأغوار وعكوبه وأقحوانه، وأحلم باليوم الذي تنعم فيه قبتنا الذهبية، وقيامتنا بالحرية، وأنا استمع صدى تلاوة من شيخنا جليل في حواري إيلياء..
وسرد نزار أبو هنطش: تسرح أحلامي وتمرح منذ 15 عامًا على حواف نبع الفارعة، أرى أحلامي تزهر أمامي، وأقاتل لأن أصبح جراح دماغ ينتزع أوجاع المقهورين، ويكون سفيراً لبلاده في كل أرض.
وورد في نص مصطفى توفيق: ينحدر جدي توفيق من يافا، التي حدثني مراراً عن بحرها، وبرتقالها، وحاراتها الجميلة. كنت ألمس حنينه للبحر الذي لم أزره حتى اليوم، لكنه رحل وغرس فينا حلم العودة.
ونحت عمران الكيلاني: كم هو جميل وطني وغوري، صحيح أن أبناء جيلي يحلمون بالتجوال في كل الدنيا، وهي أمنية مشروعة، لكنني أعشق أرضي وزيتوني، وأرعى حلمي حتى أصبح مدربًا  لفريق كرة قدم.
وأشار منسق شبكة حماية الطفولة في المحافظة، ميزر بشارات إن المخيم الصيفي يشجع الأطفال على تنمية مهاراتهم، ويشمل زوايا أدبية، وتراثية، وفنية، ورياضية، ويعلم المشاركين أسس التصنيع الغذائي، وسيعرض في ختامه منتوجات ومشغولات صنعت خلاله.
وأوضح أن المخيم قائم على التطوع، وشهد مشاركة واسعة من مؤسسات المحافظة، وسيتواصل لأسبوع.
وذكر العقيد العابد أهمية تمرين الأطفال على البوح الإبداعي، والتعبير عن أحلامهم، وتحفيزهم على الكتابة، والمضي في شغف القراءة، والمضي نحو الثقافة الوطنية بكل مكوناتها.
وقال خلف إن وزارة الإعلام بالشراكة مع التوجيه السياسي، وجمعية طوباس الخيرية، ومركز التعليم البيئي تحرص منذ سبع سنوات على تنفيذ مخيم "صحافيات صغيرات"، الذي يؤسس لتثقيف وممارسة إعلامية، ويشجع المشاركات على إعداد نصوص إبداعية، وإنتاج أفلام وثائقية قصيرة، ويوجههن نحو التوعية البيئية".


لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق