اغلاق

من حميميم إلى إدلب ما هكذا يا بوتين ! بقلم : ياسين الرزوق

من حميميم إلى إدلب ما هكذا تورد الدببة يا بوتين كنتُ في قاعدة حميميم السورية الروسية أو الروسية السورية أتمعن


"على حافة الزلزال" في عيون الكاتب المصري مصطفى محمود لا لأدخل إلى نظرات بوتين الثاقبة و أعصابه الهادئة و لا لأتشرَّب دماء الأزهر الذي يمتصُّ من دماء التنوير ما يكفي لجريانه في كلِّ أنحاء المعمورة و لا لأمرَّ بنظراتي الفضائية على شرفات قصر الشعب لأرى دفاعنا الجوي الصاروخيّ الذي لم يعد لقمة سائغة يصدُّ ما يصدُّ  من مشاريع الاستكبار العالمي و من انعكساتها على الأوطان و الشعوب .
 هذي المشاريع  التي  سبقت زلزال مصطفى محمود في خلق الفوالق و في ابتلاع الفيالق و الجماهير الواعية كي لا تكون حجر عثرة تقف أمام تدحرج هؤلاء السريع الذي سيطأ بعجلاتهم  الظاهرة و السرية و المكشوفة و غير المكشوفة كلَّ شيء من الماضي إلى الحاضر إلى المستقبل !
ننتظر من بوتين صفع أردوغان على صاروخ اعتذار جديد بإسقاط  مشروع  الاستدارات المشبوهة له ما بين واشنطن وموسكو كي لا يعبث بأمن إدلب و حلب و اللاذقية  و شرق الفرات أكثر مما يعبث أساساً بحجمٍ أكبر من حجمه و بحمل أحجار كبيرة على ظهور الخونة من الداعشيين القسديين السوريين وغير السوريين و العملاء من لقطاء  جبهة النصرة السوريين و غير السوريين أيضاً!

لن ننظر إلى مصطفى محمود من منظار الداء المزمن في عقول المغيبين عن ضمير و وجدان أوطانهم " رامي عبد الرحمن" مدير المرصد البريطاني للبغال و الحمير الذين يحملون أسفاراً غير سورية و يُساقون إلى تدمير بلدهم سورية من كلِّ حدبٍ و صوب حتى من داخل سورية نفسها بل سننظرإليه من مقعد بوتين في المجالس العالمية التي تصدِّق على تعريف كلِّ شيء في حال لم يقتضِ ذلك حق النقض "الفيتو" , و كما يبدو أن  التعاريف بمجملها مختلف عليها مما يجعل الفيتو سيد الضمير العالمي في حفظ ماء وجه ما تبقى من إنسانية أضاعت مخالبها و نسيت مخالب غيرها على هيئة قذائف دموية في قاعدة حميميم و كأنَّها تقول ما هكذا تورد الدببة يا بوتين !

 

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق