اغلاق

لوحات تحاكي مشاعر الالام - عبد الله مريح يعرض لوحاته في طمرة

حين يلتقي الفن التشكيلي بالجمال، لا شك في أن جسور التصافح تنحني. الصدف ترتب لأشخاص كثر مفاجآت، وتجعلهم في مواعيد مع حياة نَفَسُها الجمال والحبّ،
لوحات تحاكي مشاعر الالام - عبد الله مريح يعرض لوحاته في طمرة - تصوير بانيت
Loading the player...

كما التحدي، وفي أحيانا أخرى تجعلهم على موعد مع آخر معاقل الحزن ، بيد أن الأمر عند الفنان الطمراوي عبد الله مريح بدا غارقا بالجمال الداخلي والخارجي للوحاته التي يضيئ من خلالها قصصا وواقعا يتجسد بحياتنا اليومية ، عليك ان تكتشفه بكل لوحة ولكل من راى لوحة من لوحاته سينسج قصة بنفسه وكان اللوحات تحمل بين طياتها قصصا كثيرة من واقع الناظر اليها..

فنان ظليات وفنان تشكيلي يقتحم عالم الفن من اوسع ابوابه
بدأ الفنان عبد الله مريح من مدينة طمرة قبل عشرين عاما رحلته مع عشق ألوان الطبيعة ليستخلصها ويحولها إلى عمل فني من خلال الرسم بالرصاص والفحم وألوان الطبيعة فقط، وكبر عشقه للفن فتوجه إلى معهد بيت بيرل فدرس مجال الفن العلاجي، الخاص بشريحة ذوي الإحتياجات الخاصة، ونضج الفن في روحه ليستقر في مجال واحد، " فن الظليات " ... مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما التقى الفنان عبد الله مريح وتحدث معه حول بعض من لوحاته وحول مواضيع فنية كثيرة ، حيث قال:" اليوم اقدم بعض لوحاتي عبر معرض واسع ، والفن التشكيلي يجب ان يحتضنه الفنان وان يكون حاويا قدر المستطاع لانواع الفنون ان كان في النحت والرسم ومهم ان يقوم بايصال عبر الادوات التي نعرفها اليوم الرسائل المهمة وفن الظلال الذي اقوم به اخصص له حيزا كبيراً بالاضافة الى ذلك اخصص حيزا لباقي انواع الفنون ".

" على الفنان ان يحمل الرسائل بكل لوحاته "
وتابع عبد الله مريح حول لوحاته الجديدة قائلاً :" اجسد بلوحتي الاولى موضوع الام المشاعر ، فالام المشاعر هي امر صعب جداً وليس لديه ادوية وبلوحتي اعرض تلك الالام  عبر دائرة الوقت التي تعتبر ي لدواء وبالفعل الام المشاعر سيحلها الوقت والزمن ، هذا الذي اردته من هذه اللوحة واللوحة الثانية هي لجنود يحملون السلاح وهي لاول مرة تعرض وكان مهم لي ان اسمع اراء القادمين لرؤية هذه اللوحة واشير الى ان هذه اللوحة رسمت قبل موضوع البابجي واشير الى البابجي لان هنالك من قال انها تذكرنا بالباجي ، واثارت تساؤلات اخرى من عدد الجنود ، وقصة هذه اللوحة تعود الى عمل فني يتحدث عن الابادة الجماعية التي قام بها الفراعنة ، حيث تؤكد اللوحة ان بعالمنا ما زالت الابادة الجماعية قائمة".
وحول اثبات الفنان العربي مكانته بالبلاد قال :" الاشكالية التي يواجهها الفنان العربي بالبلاد هو عدم وجود اطر لتأثيث الاعمال بشكل دائم ، أي انك تجد كثير من الفنانين وجدوت لوحاتهم بغرف ولا تجد اطراً لتعرض اعمالهم لكي يراها الناس ومن هنالك يثار حديث، فالناس بمجرد رات اللوحات ستجدها تتحدث ستجعله يصل الى مساحات كان ينتظر ان يناقش من خلالها الكثير من الامور التي يحملها الزائر قبل قومه لتلك الاطر ورؤية اللوحات التي قام الفنان بانشائها".


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما



لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق