اغلاق

كيف ينظر الناخبون الشباب لانتخابات الكنيست الوشيكة ؟

تبقى حوالي الشهر على موعد انتخابات الكنيست، لكن هذه المرة ، على عكس الانتخابات السابقة، فان الاحزاب العربية : الجبهة الديمقراطية، القائمة الموحدة، العربية للتغيير والتجمع،


إيهاب جبارين

اعادت تشكيل القائمة المشتركة . وقد توصلت الاحزاب الأربعة الى اتفاق جديد يجمعها في قائمة واحدة ، بعد ان ارتفعت نسبة المقاطعين وانخفض عدد ممثلي الاحزاب العربية في الكنيست .
مراسل موقع وصحيفة بانوراما التقى بعدد من المواطنين من وسألهم عن وجهة نظرهم تجاه الانتخابات الاخيرة .

" المقاطعة اداة ، والتصويت اداة أيضا "
الناشطة السياسية هدى صلاح الدين عريدي من الناصرة ، تقول " انها ستشارك في عملية الاقتراع هذه المرة ، على الرغم من مقاطعتها في الانتخابات الاخيرة ".
وأضافت عريدي : " في الانتخابات الأخيرة قاطعت الأحزاب العربية بسبب الاداء السياسي السيء الذي شاهدناه ، وكان صوتي من نصيب دير ياسين وذكرى المجزرة، لكن اليوم بما انه هنالك اصوات جديدة تحمل " نفسا جديدا " كحزب الوحدة الشعبية، سأصوت. اليمين الفاشي الذي تريد مركبات المشتركة ان تحاربه بأصواتنا في صناديق الاقتراع وتحاول ان تقنعنا بذلك بالدعايات الانتخابية لا يُحارب ولا يتم ردعه بدون خطط عمل ورؤيا مستقبلية تتلاءم مع الوضع القائم، من قانون القومية وقوانين الضم وغيرها من التشريعات والسياسات العنصرية ".
وتابعت عريدي: " المقاطعة اداة ، والتصويت اداة أيضا . اعتقد بان هناك اصوات جديدة في حزب الوحدة الشعبية تستحق الدعم، ولو أن انشاء الحزب جاء متأخراً، فقد شبعنا شعارات "قيادات باهتة" لا تقدم ولا تؤخر ".

" اخرج ومارس حقك بالتصويت "
من جانبه، قال الناشط الاجتماعي إيهاب جبارين من الناصرة : " هنالك فرق كبير جدا بين تعاطي الجمهور مع القائمة المشتركة في الانتخابات للكنيست الـ 20 والانتخابات الحالية، إذ أنه في الانتخابات للكنيست العشرين، الأحزاب كانت على شفير الإفلاس السياسي وأتى ليبرمان وزاد الطين بلة برفع نسبة الحسم، مما استدعى إقامة المشتركة الأولى، والتي كانت بمثابة هدية على طبق من ذهب، إذ كانت بمثابة تحديث لتسويق الأحزاب وتعامل معها الشارع من هذا المنطلق وسرعان ما خيبت المشتركة آمال الشارع، وبشهادة الكثير من كوادرها، أخفقت بكثير من سقف الطموحات الذي بنته، ولم تنجح في منع قوانين مصيرية. وكذلك طفت على السطح قضية الكراسي والتناوب ".
وتابع جبارين قائلا: " فشل اعادة بناء المشتركة في الانتخابات للكنيست الـ 21 ، وفشل بناء صيغة جديدة للمشتركة في الانتخابات الحالية، بل اعادة تكرار ذات المواضيع السطحية واستنفاذها على العناوين، كالكراسي، وفقدانهم لمرجعية فوق حزبية حقيقية. كل هذا ووفق بعض الاستطلاعات أدى لهروب الكثير من المصوتين من حضنها، وفي ظل كل هذا لدينا منافسة قوية من الأحزاب غير العربية على الصوت العربي، والذي أصبح بمثابة بيضة القبان في ظل ضعف المشتركة ".
وقال جبارين مختتما حديثه :" الاقتراع والانتخابات هي حقوق ديموقراطية، وأي ولمن كان صوتك هو بمثابة انعكاس لتوجهك ورؤيتك وإيمانك بقضايا معينة، اذهب ومارس هذا الحق وفق قناعاتك، ولا تخشى من المحافظة على سريته إن أردت، أنا عن نفسي للمرة الثانية سأُغلب الورقة البيضاء ".

" لا نستطيع الوقوف جانبا "
أما المحامية شادن مواسي من باقة الغربية فتقول " أن التصويت واجب وحق ويجب ان لا نتقاعس بتأديته هذه المرة ".
وتابعت مواسي تقول : " لا ننكر ان هناك بعض الإشكاليات والاختلافات الجوهرية بالخطاب السياسي وأداء قسم من قيادات أحزابنا، وانا كلي أمل وثقه انهم اخذوا بعين الاعتبار استياء المواطن العربي وسنشهد النتائج والانجازات، إلا انه لا نستطيع الوقوف جانباً وإعطاء اليمين المتطرف القوة والسيطرة على مُجريات الأمور وتعميق التشريع العنصري ضد أبناء شعبنا، هذه المرة واجب علينا فرداً فرداً وهذه مهمه وطنيه الخروج للتصويت لصدّ اليمين الفاشي بقيادة نتنياهو، الذي يُركز حملته الانتخابية في التحريض على المواطنين العرب واليسار الاسرائيلي من أجل مكاسب انتخابيّة بحتة. التصويت حق ديموقراطي وواجب على كل مواطن. لا تتقاعسوا ولا تتخاذلوا واخرجوا للتصويت من اجل الاستمرارية ".


شادن مواسي


 هدى صلاح 

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق