اغلاق

‘انماء‘ تُسعد الأطفال الفلسطينيين بالمشافي الاسرائيلية

ضمن مشرووع مرافقة اطفال مرضى السرطان وكما من كل عام وبمناسبة افتتاح العام الدراسي الجديد وعيد الاضحى المبارك ، وفي أجواء من الفرح والسعادة، قامت

 
صور وصلتنا من جمعية انماء

 جمعية انماء للديمقراطية وتطويرالقدرات، بزيارة اطفال مرضى السرطان من قطاع غزة والضفة الغربية المتواجدين في المستشفيات الإسرائيلية.
 وبحسب بيان الجمعية "قدمت لهم الحقائب المدرسية والقرطاسية ،حيث رحب المرضى واهاليهم بجمعية انماء ومجموعاتها التطوعية ودورهم المتواصل على مدار عدة سنوات بمرافقة والتواجد مع اطفالهم في جميع المناسبات وعلى مدار العام وعلى دورهم المتواصل والهام في الوقوف الى جانب اطفالهم والمساهمة في تقديم التبرعات والمساعادت لهم، ولدورهم الانساني والاجتماعي ،الذين يقومون به في زياراتهم واعداد البرامج المتعددة للاطفال، وتقدموا بالشكر الجزيل الى ادارة جمعية انماء والى مجموعاته التطوعية الشبابية التي تقدم نموذجًا ومثالًا رائعًا في عملها ودورها المجتمعي الطليعي والهام .
وتقدمت ليان عوض عضو ادارة جمعية انماء ، بمعايدة الاطفال وتمنت لهم الشفاء العاجل والعودة الى اسرهم وبيوتهم معافين سالمين، كما تقدمت بالشكر الى المجتمع المحلي من المتبرعين الاصدقاء من طلاب ورجال الاعمال والمحلات التجارية على ما قدموه من تبرعات ومساعدات مالية وعينية. وتقدمت بالشكر ايضا الى مجموعات انماء الشبابية التطوعية على دورهم وعملهم وتبرعاتهم والتي يقتطعونها من مصروفاتهم الخاصة لتقديمها لتمويل جميع البرامج والمشاريع التي يقومون بها خدمةً وانتماءً لمجتمعهم، وللرسالة النبيلة والانسانية التي تقوم بها جمعية انماء عبرتطويرمفهوم وثقافة العمل التطوعي والنهوض بالواقع الشبابي وبالمجتمع وبناء جيل شبابي مؤمن بهذه الافكار والبرامج التطوعية والاجتماعية والإنسانية".

زرع البسمة والفرحة والامل

اضاف البيان:" وتحدثت هناء ضاهر مركزة المشروع على ان مشروع مرافقة أطفال مرضى السرطان الذي تقوم به جمعية انماء هو مشروع مستمر ومتواصل على مدار العام عبر التواجد والتواصل مع الاطفال المرضى ومرافقيهم والتنسيق مع ادارة المستشفيات ان كان في اسرائيل او في قطاع غزة او في الضفة الغربية، وان هذا المشروع  واللقاءات تهدف بالاساس الى زرع البسمة والفرحة والامل على وجوههم في ظل الظروف الصعبة التي يعانون منها ما بين المرض وما بين حرمانهم وبعدهم عن اهاليهم وذويهم الذين يعيشون فيي ظروف صعبة .
واكدت ضاهرعلى اهمية تلك المشاريع والبرامج الانسانية والخيرية الهادفة واستغلالها في زيارة اطفال مرضى السرطان والتواجد معهم، حيث ان هذا المشروع هو مشروع تقليدي سنوي يتم العمل به على ابواب افتتاح العام الداراسي الجديد للطلاب لتقديم الحقائب المدرسية والقرطاسية للاطفال المرضى، ليشعروا على انهم مقبلين على العام الدراسي الجديد جنبا الى جنب مع اصدقائهم وزملائهم على مقاعد الدراسة، حيث ان الاطفال المرضى بحاجة الي دعم معنوي وتواصل وزيارات لما فيه اهمية وانعكاس هام لتماثلهم للشفاء .
وتقدمت ضاهربالشكرالجزيل لكل مجموعات انماء التطوعية والى من ساهم في هذا المشروع الهام من المجتمع المحلي الذي يقدم التبرعات والمساعدات لكل هذه المباردات والبرامج الانسانية والاجتماعية والثقافية المختلفة التي تقوم بها جمعية انماء في المجتمع" .

 

 

 


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق