اغلاق

ردود مستاءة حول محاولات الليكود نشر كاميرات في الصناديق : ‘هذا لن يُخيف الجمهور العربي‘

اثار قضية محاولات جديدة لنشطاء الليكود ، استخدام كاميرات مراقبة سرية في مراكز الاقتراع ، داخل البلدات العربية في انتخابات الكنيست الـ 22 المرتقبة ، ردود فعل مستاءة ،


بروفيسور مصطفى كبها - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

وغاضبة .
وأكد نشطاء وممثلو الأحزاب العربية على ان
" وضع الكاميرات يهدف إلى ترهيب المواطنين العرب ومنعهم من الإدلاء بأصواتهم بهدف خفض نسبة التصويت وردع المواطنين العرب عن التصويت ، وترجيح الكفة لصالح الليكود واحزاب اليمين ".

مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما، تحدّث مع البروفيسور مصطفى كبها، الذي عقب على قضية إدخال الكاميرات، قائلا :" هذا العمل ينافي العملية الانتخابية وقضية سرية الانتخاب، وهو أيضا يحوي اتهاما نحو الجماهير العربية وشفافية هذه الانتخابات لدى الجماهير العربية".
وحول تأثير الكاميرات على الناخب العربي، قال :" باعتقادي إنه أمر مؤثر، حيث يمكن أن يدخل الناخبين بنوع من الضعف، ويمكن أن يردع بعض الناخبين، فلا أحد يرغب أن يكون مصورا، وخاصة أن هذه العملية تقتضي السرية التامة، فهي تصيب أساسا مهما من أساسات العملية الديموقراطية، وهذا يريده من بادر إلى ذلك، أي إلى تواجد حالة من الضغط، وتقليل نسبة التصويت، ومنع بعض الناخبين من الذهاب إلى صناديق الاقتراع".

" يجب العمل على منع هذه الظاهرة "
وعن إمكانية توجه الأحزاب العربية للقضاء، قال :" أعتقد أن كل حزب مؤمن بسرية الانتخابات، عليه أن يعمل جاهدا لمنع تكرار هذه الظاهرة، وطالما لا يوجد تشريع قانوني، فالمستشار القضائي يعرف ما يقول، أي حتى الآن لا يوجد تغطية قانونية له".
وحول ما يتوجب فعله في حال تم إدخال الكاميرات، أكد على أن :" لجنة الانتخابات عليها أن تهتم بذلك، بالإضافة إلى سلطات فرض القانون، فهناك حاجة لتدخل هيئات مخولة للحفاظ على شفافية الانتخابات".

بروفيسور محمود يزبك : " الليكود ينظر للمجتمع العربي نظرة عنصرية "
أما البروفيسور محمود يزبك، فقد أشار في حديثه لموقع بانيت وصحيفة بانورما إلى أن :" حزب الليكود في هذه العملية ينظر إلى المجتمع العربي نظرة عنصرية، وهذه النظرة العنصرية مردها اعتقاده أنه فوق الجماهير العربية، وهذه النظرة الفوقية للجماهير أدت به إلى أن يبدأ بالبحث عن طرق كيف يستفز الجماهير معتقدا أن الجماهير العربية ستخاف من الكاميرات ولن تصل إلى صناديق الانتخابات".
وأضاف في السياق نفسه :" لذلك نحن ندعو إلى رد فعل تجاه هذا الفعل العنصري، وأن يصل الجماهير العربية لصناديق الاقتراع، وأن يدركوا أنهم فوق الليكود، ولا يخافونه، ويجب أن تكون نسبة التصويت الأعلى في هذه الانتخابات؛ لنظهر أننا لا نخاف".

" لن نهاب وجود كاميرات "
وعن إمكانية رؤية الكاميرات مرة أخرى، قال بروفيسور محمود يزبك لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" أعتقد أنه سيكون هناك كاميرات خفية في جيوب المراقبين من قبل الليكود، وهذه لا تؤثر على عملية الانتخابات لأننا ننتخب وراء الستار، ووراء الستار لا يوجد كاميرات، وهم يريدون بذلك تصوير فرز الأصوات، ونحن فعليا نقوم بعملية فرز قانونية، ولا نعتقد أن هناك من يخاف من عملية التصوير، وإذا كان القانون يسمح بها فنحن لا نعارضها، وستتوجه الأحزاب العربية للمحكمة لفهم موقف المحكمة، وإذا وافق القضاء فإننا لن نهاب وجود كاميرات في قاعة الانتخاب".
ثم تحدث عن قانونية إدخال الكاميرات، قائلا :" إذا كانت القضية غير قانونية، سنمنع ذلك بشكل قانوني، وسنتوجه للشرطة، والشرطة يجب أن تعمل بشكل واضح، ولو كان المستشار القضائي والمحكمة أجازوا ذلك، فإننا سنتعامل بكل قانونية، ولن نسمح أن يكون في أي قاعة انتخاب كاميرا سرية في حال منع القانون، ويجب اعتقال الشخص الذي يخالف القانون".

بروفيسور محمد وتد عن ظاهرة الكاميرات : " مبادرة غير قانونيّة "
أما البروفيسور محمد وتد، فتحدث عن موضوع نشر الكاميرات من قبل الليكود، وقال لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" بغض النظر عن أي حزب يقوم بهذا النوع من الأمور، فإنها مبادرة غير قانونية، فالقانون واضح وصريح في هذه القضية، أي يُمنَع التصوير أو إدخال كاميرات إلى قاعة الاقتراع، وهذا ممنوع قانونيا وتاريخيا، فمن حيث التاريخ، كانت بعض الدول تلجأ إلى هذه الأساليب لإرهاب مواطنيها؛ ولذلك إن حق الانتخاب يجب أن يكون بسرية متناهية، وإن كانت هناك ادعاءات بوجود تزييف أو عدم مصداقية الانتخابات في الوسط العربي، يمكنهم التوجه إلى اللجنة المركزية وطلب فحص هذه الادعاءات".

" أساليب لارهاب الناس "
وحول هدف الليكود من خلال إ
دخال الكاميرات، قال بروفيسور محمد وتد لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" من حيثية تاريخية، استعمل الدول هذه الأساليب من أجل إرهاب الناس، وإذا كان الليكود يستعمل المنظومة نفسها، فإنه يتقاطع مع الأسباب، ويُظهِرُ أنهما يتبعان هدفا واحدا".
وتابع حديثه :" على الشرطة أن تلعب دورها في تطبيق القانون من هذه الناحية؛ لأن ذلك يؤثر على مجرى سير الانتخابات".
وحول إمكانية التوجه إلى القضاء قبل الانتخابات لمنع تواجد أعضاء الليكود للتصوير، أشار إلى أنه :" بما أننا نعرف في هذه الانتخابات أن الليكود سيستخدم هذا الأمر وفق نشطائه الذين صرحوا بهذه التصريحات، فإنني أعتقد أنه سيتم التوجه للمستشار القضائي للحكومة لتوضيح الصورة حول هذا الأمر قبل الانتخابات، ولعل هذا الأمر سيمنع وجود مثل هذه التصرفات، ولكن هناك أمور أحيانا تكون من أجل الردع أن الفذلكات الإعلامية".



بروفيسور محمود يزبك - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


بروفيسور محمد وتد -  تصوير : موقع بانيت وصحيفة بانوراما


 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق