اغلاق

ناشطون من النقب حول كاميرات الليكود : ‘العين بالعين والرد في الصندوق‘

اثارت مساعي "حزب الليكود" لوضع كاميرات داخل أماكن التصويت في الوسط العربي، غضب الكثيرين من النشطاء والسياسيين العرب والمصوتين، إذ أن هنالك تخوف
Loading the player...

 كبير من تأثير  الكاميرات لو تم إدخالها على نسبة التصويت وعدم وصول المصوتين إلى صناديق الاقتراع. 
 وذكر محللون ان الكاميرات السرية التي وضعت خلال الانتخابات السابقة وتم اكتشافها بعد بدء التصويت، كان لها تأثير سلبي على نسبة التصويت بل وأثارت بلبلة بين صفوف المصوتين الذين لم يستوعبوا ما تم اكتشافه خاصة بعد نشر فيديوهات تظهر إخراج المندوبين الضالعين من أماكن التصويت ومن ثم دخول الشرطة وتوقيف عملية الانتخابات لوقت قصير .
مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما التقى عددا من النشطاء السياسيين من منطقة النقب، والذين يؤكدون أن هذه المرة ستكون مختلفة تماما عما حدث في الانتخابات السابقة ، بل سترتفع نسبة التصويت في المجتمع العربي بهدف عرقلة أهداف حزب الليكود الذي يسعى إلى عكس ذلك.

الرد في الصندوق
الناشط ابراهيم الحسنات، مدير جمعية كفى فقال: "هدف اليمين المتطرف الإسرائيلي من هذه الخطوة هو تخويف الناس ومن ثم تخفيض نسبة التصويت عند العرب وتقليلها الى الحضيض كي لا تتجاوز القائمة المشتركة أو حزب الوحدة الشعبية نسبه الحسم .  ولكن اقول لهم أنّه سيكون لنا تمثيل مشرف للقائمة المشتركة وللعرب ككل وسنجتاز نسبة الحسم . هدفهم ان لا نصوت ، ولكن سنرد عليهم بالصناديق ولن ترعبنا وتخوفنا هذه الظاهرة وكل الامور التمثيلية التي يقومون بها يوم الانتخابات. كما وأتمنى ان يكون الرد هو بمحاولة إقناع مقاطعي الانتخابات بأن يخرجوا الى التصويت وان يمارسوا الحق الديموقراطي ونرفع نسبة المصوتين وندحر اليمين المتطرف والحكومة اليمينية المتطرفة".
ويضيف الحسنات: "لا اعتقد انه سيكون هنالك تأثير على  نسبة التصويت في المجتمع العربي بسبب هذه الكاميرات ، لأن من يتربى على المعرفة والإدراك والدراية سوف يخرج ولا يهاب اي انسان أو كاميرا.  كما اتمنى انه وبعد إقامة حزب الوحدة الشعبية أن تكون هنالك منافسة وأن ترتفع نسبة التصويت في المجتمع العربي".

"العين بالعين"
من جانبه ، قال المحامي عامر العتايقة:  "مسألة وضع كاميرات تصوير داخل صناديق الاقتراع هذه ظاهرة جديدة ولم تكن موجوده في اسرائيل ، ولكن اذا صمم حزب الليكود على هذه الخطوة ووضع كاميرات مع مراقبين داخل صناديق الاقتراع في الوسط العربي بالذات ، فإن الرد يجب ان يكون بطريقتين، أولا عن طريق التوجه الى محكمة العدل العليا لالغاء قرار لجنة الانتخابات السماح لحزب الليكود وضع كاميرات مراقبة ،  والاقتراح الثاني على القائمة المشتركة ان تجند نفس العدد من النشطاء وإرسالهم إلى المناطق التي فيها غالبية الاصوات لحزب الليكود وهكذا نكون متساوين في ذلك حيث هم يبعثون كاميرات ونحن نبعث نشطاءنا الى صناديقهم" .
  ويضيف المحامي العتايقة: "حسب رأيي فإن الندية في الوسط العربي ممكن ان تشجع الناس على التصويت ، وتساهم في إخراج الوسط العربي من حالة الخمول بما يتعلق بمسألة الانتخابات".

فلتكن كاميرات ولا داعي للخوف
الناشط هاني الهواشلة قال:" الليكود يسعى لإدخال الكاميرات للصناديق في القرى العربية من اجل اهداف واضحة وهي تثبيط الناخبين العرب المحتملين عن الخروج للإدلاء بأصواتهم في محاولة لاسقاط معسكر اليسار.
برأيي لن يؤثر ذلك على نسبة التصويت، نحن مع زيادة مساحة الشفافية والنزاهة وعدم التزييف واللعب بنتائج الانتخابات ويجب ان تكون رقابة وكاميرات بكافة صناديق الاقتراع بالبلاد عند العرب واليهود.
لا داعي للخوف من هذه الكاميرات .وعلى كل مواطن ممارسة حقه بالانتخاب".


عامر العتايقة


ابراهيم الحسنات


 هاني الهواشله

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق