اغلاق

أم الفحم:تحويل قسم من بيت عائلة الشيخ رائد صلاح لمتحف

تشهد مدينة أم الفحم، يوم غد السبت (الخامسة مساء)، حفل افتتاح متحف الرسام العالمي المرحوم عاصم صلاح أبو شقرة، وذلك في البيت القديم لوالده


الحاجة رقية أبو شقرة - الصور من ادارة المتحف

المرحوم صلاح أبو شقرة، في حي "البيادر" في حارة "المحاجنة".
وكانت عائلة الفنان الراحل ووالدته الحاجة رقية أبو شقرة "أم محمد"، وهي أيضا والدة الشيخ رائد صلاح، قد أعلنوا عن تحويل القسم الأكبر من منزل العائلة، إلى متحف وصالة عرض تضم العديد من أعمال عاصم الفنية إلى جانب أغراضه الشخصية، بحيث تفتتح أمام الجمهور وتقام فيه فعاليات ومنتديات مرتبطة بالفن التشكيلي.
ويرعى حفل الافتتاح، أسرة صالون الرسام العالمي المرحوم عاصم صلاح أبو شقرة، وبلدية أم الفحم .
واعتبرت الحاجة "أم محمد" والدة الرسام الراحل أن " تخليد ذكرى نجلها عبر افتتاح المتحف يساهم في نقل تجربته الفنية إلى الأجيال الناشئة التي ترغب بدراسة الفن التشكيلي وأصوله والاستفادة من مدرسة عاصم وتجربته الفنية بهذا الخصوص ".
وقالت الحاجة رقية أبو شقرة  إن "العائلة وأسرة الصالون ترجو أن يليق المتحف بقامة الراحل عاصم صلاح أبو شقرة ومكانته المحلية والعالمية، بهدف إطلاع الناس على مقام وقيمة عاصم، ومساهمته الفعلية في رفع اسم أم الفحم والداخل الفلسطيني عاليا في المحافل الفنية داخل البلاد وعلى مستوى العالم".

" ارث فني "
وأعربت والدة الفنان العالمي الراحل، عن شكرها وتقديرها للجهود التي تضافرت من أجل إنجاز هذا الصرح.
هذا ويتضمن برنامج حفل افتتاح المتحف، غدا السبت: قص الشريط وجولة في المتحف، قراءة ما تيسر من القران الكريم للمقرئ محمد مصطفى محاميد، تكريم كل من والدة الرسام المرحوم عاصم والمهندس ميمون أبو عطا (المهندس الذي أشرف على تنفيذ المشروع)، كلمة لوحيد أبو شقرة عن عائلة الرسام المرحوم عاصم، كلمة رئيس بلدية أم الفحم الدكتور سمير صبحي، كلمة محمد بركة رئيس لجنة المتابعة العليا، كلمة المحامي مضر يونس، رئيس اللجنة القطرية ورئيس مجلس محلي عرعرة، كلمة المتحف الفلسطيني، كلمة الباحث جورج ميشيل الأعمى، كلمة المهندس ميمون أبو عطا، كلمة  أسامة محاميد، أحد معلمي الرسام المرحوم عاصم في المرحلة الثانوية، كلمة لأحد أساتذة الفنان الراحل عاصم خلال دراسته للرسم، كلمة إحدى طالبات الرسام المرحوم عاصم، كلمة للرسام أسد عزي. ويدير حفل الافتتاح الإعلامي فادي مصطفى.
تجدر الإشارة إلى أن الفنان عاصم أبو شقرة، انتقل إلى الرفيق الأعلى، في العام 1990 عن 29 عاما، بعد صراع مع مرض السرطان، تاركا خلفه إرثا فنيا ضخما، واشتهر بأعماله التي تجسّد "نبتة الصبّار" وقد حظيت لوحاته بشهرة عالمية وشاركت في العديد من المعارض على مستوى البلاد والعالم، وأقبل المهتمون بالفن التشكيلي على اقتناء معظم لوحاته في مزادات علنية، وبيعت بمبالغ مالية ضخمة وصلت إلى مئات آلاف الدولارات للّوحة الواحدة.


الشيخ رائد صلاح - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق