اغلاق

عشية افتتاح العام الدراسي: إقبال كبير على شراء الكتب والقرطاسية في باقة الغربية

عشية افتتاح العام الدراسي الجديد 2019-2020 ، تشهد المكتبات في مدينة باقة الغربية وخصوصا في الايام الاخيرة ونحن على بعد اسبوع من افتتاح العام الدراسي
Loading the player...

الجديد، تشهد المكتبات حركة نشطة وإقبالا واسعا ومتضاعفا وسط الاستعداد لاستقبال موسم جديد انتظره الطلاب بفارغ الصبر لبداية عام دراسي جديد ، يملؤه النشاط والأمنيات والاهداف الجديدة.
وبالرغم من الظروف الخانقة التي يمر بها الأهالي خصوصا المادية ، الا ان الاهالي قدموا الميزانيات اللازمة لابنائهم الطلبة لشراء الكتب والمكملات الرئيسيّة والثانوية من شنط ودفاتر وإضافات وملصقات وفق ميول ابنائهم الطلاب وسط فرحتهم بتحضير حقيبتهم عشية اليوم الدراسي الاول.

"
فرحة عارمة في العائلة بعد الانتهاء من التحضيرات "
السيد أكرم بيادسة من مدينة باقة الغربية اشار الى ان الفرحة عارمة في العائلة بعد الانتهاء من التحضيرات رغم العبء في المصروفات . وقال أكرم بيادسة متحدثا لموقع بانيت وصحيفة بانوارما :" أولا ، نقدم لأبنائنا الطلبة اجمل التهاني والتمنيات لهم بعام دراسي ناجح ، صحيح ان العائلة العربية تعيش حالة من التحديات بسبب كثرة المصروفات وسط زخم المناسبات والعطلة الصيفية ، لكن ليس من مفر فهذا واجب على كل عائلة ان تحضر ابناءها الطلاب افضل وأحسن تحضير كون العلم هو الخير الوحيد أمامنا لضمان مستقبل ابنائنا ، فعليه بالطبع اليوم قمنا بشراء الكتب والحقائب وكل المستلزمات ".
وعن الأسعار تحدث السيد أكرم بيادسة لموقع بانيت وصحيفة بانوراما وقال :" بالتأكيد الأسعار جدا معقولة ومقبولة، ونشكر اصحاب المكتبات الذين خففوا علينا لان المصروفات كثيرة والمتطلبات تضاعفت ، فهنا نقدم شكرنا لهم ونتمنى التوفيق مرة اخرى لأبنائنا الطلاب ".

"
هناك اقبال كبير على المكتبة لشراء الكتب والقرطاسيات "
اسيل عنابوسي وهي تعمل في مكتبة السنة في مدينة باقة الغربية تحدثت لموقع بانيت وصحيفة بانوراما وقالت ": بالطبع هنالك اقبال كبير على المكتبة لشراء الكتب والقرطاسيات اللازمة وهناك توجه متنوع من قبل الطلاب ، فالتوجه والذوق يختلف ما بين الطالب والطالبة وايضاً ما ببن المراحل العمرية المختلفة، ان كان على نوعية القرطاسية وايضاً جلود وتزيين الدفاتر والكتب ، فالتوجه مثلا لطلاب وطالبات الابتدائية يختلف عنه عن طلاب المرحلة الإعدادية وهذا بالطبع يأتي بسبب الاختلاف بالجيل والتأثيرات عليهم ، فهناك طلاب يختارون ماركات يتابعونها عبر التلفاز وهناك اجيال مثلا الإعدادية يختارون الألوان الأكثر هادئة (سادة) وهذا بالطبع بسبب الجيل والبلوغ".
واختتم اسيل عنابوسي بالقول لموقع بانيت وصحيفة بانوراما : نشعر بالاقبال الكبير من قبل الاهالي والطلاب الذين نشعر باحساسهم ومعنوياتهم الحماس الكبير عشية بداية العام الدراسي الجديد ، فنتمنى لهم النجاح والتوفيق في تحقيق اهدافهم التعليمية والتربوية ان شاء الله ".

"
عادة ما يختار الطالب بحرية ما يحتاجه وما يراه "
رئام مصاروة وهي الاخرى تعمل في مكتبة السنة في مدينة باقة الغربية اشارت في بداية حديثها للأجواء العيدية للطلاب في مدينة باقة الغربية والبلدات المجاورة والذين يلأتون الى مدينة باقة الغرببة لعيشوا روعة العودة الى المدرسة وسط هذه الأجواء الخاصة التي تتمتع بها مدينة باقة الغربية .
واردفت رئام مصاروة تتحدث لموقع بانيت وصحيفة بانوراما فقالت :" بالطبع هناك اقبال واسع وحركة تجارية وتسويقية مضاعفة في الايام الاخيرة ، والتي تتضاعف من يوم الى يوم وسط الإقبال الكبير للطلاب واهاليهم لشراء مستلزمات المدرسة ، نحن نلمس ان الطلاب وخصوصا الأطفال جيل الابتدائية يشعرون بأجواء العيد والأجواء الخاصة وسط فرحتهم بالكتب الجديدة والحقيبة الخاصة الملونة وسط العناية من قبل الاهالي لتوفير كل ما يحتاجون ولو كانت مستلزمات وأدوات قرطاسية ثنائية وليست أساسية ". 
واضافت رئام مصاروة تقول لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" بالطبع نلمس ان هناك حرية كبيرة من قبل الاهالي ، يمنحوننا لابنائهم الطلبة لاختيار مثلا الوان تجاليد الكتب ومستلزمات مختلفة ، ولكن اذا احتاج الامر الخيار المهني الصحيح فالخيار الاخير والقرار يكون من قبل اهالي الطلاب ، ولكن عادة ما يختار الطالب بحرية ما يحتاجه وما يراه مناسبا له وسط دعم الاهالي".


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق