اغلاق

نيرة الصالح من غزة - مذيعة وفنانة تهوى ركوب الخيل والسباحة ، صور

بابتسامتها الصادقة، وإطلالاتها البسيطة، وعفويتها على الشاشة الصغيرة؛ اقتحمت الإعلامية المتألقة نيرة الصالح قلوب المشاهدين والمتابعين . عنيدة... مثابرة، لا يوجد لليأس


المقابلة والصور من الصحفي عبدالله عمر

مكان في حياتها رغم كل العقبات.. لا تهزم بسهولة.. وجريئة جدًّا .
نيرة الصالح ابنة غزة الجميلة ، الإعلامية المحنكة ، مذيعة في قناة بلدنا ، عشقت حب أرضها ووطنها فاستطاعت بحنكتها وقوة ذكائها إقناع الاخر بعمق قضيتها.
 

بطاقتك الشخصية – من هي نيرة الصالح ؟
فتاة فلسطينية تعيش بغزة، حي الرمال مواليد ١٩٩٥ ، أكملت دراستها الجامعية في جامعة الأزهر تخصص إدارة اعمال .

أين نشأت ؟ واين قضيت مرحلة طفولتك ؟
في غزة،  مرحلة الطفولة كانت ما بين دولة الإمارات وما بين غزة الحبيبة .

من هم الاشخاص الاكثر تأثيرا في حياتك ؟
لا يوجد شخص ذاته مؤثر بي فعليا ، انما المواقف والتجارب التي أمر بها خلال حياتي هي من تؤثر بي فعليا وكل موقف يجعلني انضج واقوى .

بدايتك وتجربتك الإعلامية
بدأت بعمر 8 سنوات ، كان لي برنامج على تلفزيون فلسطين خاص بالأطفال ، وكانت لدي موهبة في تقديم البرامج والموهبة ، أصبحت طموحة لان اجعل من نفسي شخصية مميزة بالاعلام المجتمعي .

لمن تقرئين ؟
الدكتور ابراهيم الفقي رحمة الله عليه ، كتبه ومحاضراته تعطيني دفعة نحو الأمام وتجعلني افكر بطريقة أكثر إيجابية خاصة مع الوضع العام الذي نعيش به في قطاع غزة من صعوبات وحصار .

ما هي أهم مقابلة اجريتها في عملك ؟
اهم مقابلة حول العنف ضد المرأة واضطهاد الرجل للمرأة ، كانت مؤثرة جدا لأننا الان بسنة 2019 وما زال هناك " اكل " لحقوق المرأة وتعنيفها واخضاعها للرجل فقط لأنها انثى ولان الرجل باعتقاده بأنه سيدها.

من يطربك ؟
أحب الاستماع للاغاني الهادئة التي تمثل الشرق .

ما هي مواصفات الإعلامية الناجحة ؟
الاعلامية الناجحة يجب ان يكون عندها سرعة بديهة وان يكون أسلوبها سلسا في الحوار بعيدا عن التعقيد أو التحيز للرأي الشخصي ، تحترم مهنة الاعلام وتلتزم بقواعدها وتتصرف بلباقة مع الضيوف .

أي البرامج الإعلامية تعجبك ؟
البرامج الاجتماعية التي تتحدث عن المجتمع بشكل عام وتسلط الضوء على مشاكله لانني أتمنى ان تنتج هذه الحلقات حلولا لهذه المشاكل .

ما هو حلمك الكبير ؟
حلمى ان اكون عنصرا فعالا في المجتمع واترك بصمة للأشخاص الصاعدين في مجال حياتهم المهنية ، وان اصل لطموحي بالرغم من المعيقات الموجودة في المجتمع .

هل أنت محظوظة ؟
اعتبر نفسي محظوظة لان ربنا اكرمني بعطايا تتمناها فتيات كثيرات من جيلي ، لهذا أشكر ربنا على هذه النعم وأعتبر نفسي محظوظة .

 ما هو مصدر ثقتم ؟
مصدر ثقتي هو نفسي لانه لو خرج السر خارج عني لن تبقى له قيمة ، لا عندي ولا حتى عند غيري ، لانه لكل عزيز عزيز اخر .

ما هو دور اللغة في تكوين الحوار الصحفي وإثرائه ؟
اللغة لها تأثير كبير في إيصال الرسالة بالمعنى المنشود والمطلوب باستخدام المترادفات والمعاني الواضحة خلال نقل برنامج اعلامي .

ما هي هواياتك ؟
ركوب الخيل والسباحة .

ما هي أكلتك المفضلة ؟
اكثر أكلة أحبها الكبسة .


ما هي نقاط  قوتك وضعفك ؟
نقاط القوة عندي انني عضو فعال في فرق العمل وبنفس الوقت اتعامل مع ضغوط العمل بشكل جيد وأتمتع بمهارات جيدة في كيفية التعامل مع الاشخاص؛ نقاط ضعفي انني لا أقدر ان ابقى نفس الشخص وألا أطور نفسي ، دائما أفكر كيف اطور من نفسي .

كيف تصفين تفاعل المتابعين مع صورك ومنشوراتك ؟
يوجد لدي العديد من المتابعين الذين يهتمون بمتابعة صفحتي والتفاعل مع المنشورات التي اعمل على نشرها ومناقشة اراء يتم طرحها .

ما هي قصتك مع التمثيل ؟
قصتي مع التمثيل كانت تجربة رائعة ، اكتشفت داخلي ان كل انسان لديه طاقة كامنة تخرج عندما يضعها تحت الاختبار ، كانت تجربتي ناجحة وسأكررها في حال عُرضت علي قصة فيلم له هدف وطني واجتماعي .

حدثينا عن دورك في فيلم الكوفية
دوري في فيلم الكوفية مخرجة أفلام تصور الواقع الفلسطيني حيث كانت لدي دور البطلة في تجسيد فتاة اصيبت بطلق ناري خلال اشتباكات داخلية كانت تنقل رسالتها عبر كاميراتها بتفاؤل والامل ، ولكن للاسف الطلق الناري حطم حلمها .
ويوجد لدينا العديد من الآثار الفلسطينية وما تم تسليط الضوء عليه بسبب الحصار ، بالإضافة إلى دوري بالدفاع عن الكوفية الفلسطينية رمز فلسطين .

لو لم تكن نيرة إعلامية ترى ماذا كانت ستكون ؟
لو لم تكن نيرة إعلامية ستعود لتأخذ نفس دورها في الحياة لكي تكون إعلامية

كيف تجمعين بين الفن والاعلام ؟
الاعلام هو عملي الذي أستمتع له وأكون سعيدة جدا وانا أقدم برامجي ، أما الفن فهو من هواياتي ، لهذا أجمع بين عملي وهوايتي من دون أي تأثير عنصر على الاخر .

أكثر شخصية تأثرت بها على المستوى الشخصي؟ ولم؟
الشخصية التي تأثرت بها صديق مقرب أعده اخا وسندا لي ، رجل معطاء بمعنى الكلمة يخلق السعادة في كل قلب بحاجة له؛ تعلمت منه اني اعطي بدون مقابل ويشجعني دايما لأكون الافضل ويدعمني على الصعود بوجه الصعوبات .



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق