اغلاق

بعد معاناة 25 عاما: حي شحادة في الكمانة ينتـزع تراخيص بناء

تسكن عائلة شحادة في الكمانة في الحي الشرقي والمعروف باسم "حي دار شحادة" والذي يقع اليوم داخل مستوطنة كمون منذ عقود، بل قبل قيام إسرائيل.
Loading the player...

  وبعد معاناة استمرت سنوات طويلة وبمبادرة من عادل خالد شحادة، بدأ وضع حجر الاساس من اجل البناء والعيش بكرامة.
وفي حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع عادل شحادة الذي بادر اليوم الى الحفريات من اجل البناء بعد ان حصل على التراخيص  قال :"  الفضل يعود لكبار السن الذين حافظوا وبقوا على ارضهم، الفضل لابي وعمي ابو جمال الذين رابطوا في ارضهم ، وفضل كبير للمرحومة الجدة وطفة جنداوي التي قامت بشراء الارض وتطويبها عام 1937.  في عام 1963 تم اغلاق المدرسة بالكمانة. وانتقلت الجدة للسكن في قرية الرامة عام 1996 . وبعد ان علمت ان الارض دخلت للمسطح عندها قمت بالاتفاق  مع مهندس من اجل تطوير الحي وتقديم خرائط للبناء على القسيمة التي قمت بالتخطيط لها وبلغت مساحتها 1945 مترا وبداخلها نصف متر لدائرة اراضي إسرائيل. وضعوا عقبات امامي على النصف متر وتوجهت  حينها للمحكمة مع المحامي توفيق جبارين والمحكمة اجازت البناء على القسيمة.  عام 2000 توجهت لمؤسسة عدالة ورافقوني لغاية 2010 وبعد توجهنا للجنة الاعتراضات، وضعت اللجنة 4 شروط. احد البنود الاربعة كان صعب جدا اذ علي ان احصل على مصادقة من كل المؤسسات الحكومية مثل شركة الكهرباء والمجلس الاقليمي مسجاف. عندها الزمت بتخطيط لكل القسائم بضمنها قسائم لمستوطنة كمون وتخطيط 20 قسيمة للحي. وكان ادعاء المجلس الاقليمي مسجاف بان هذا المشروع مكلف يصل الى 2 مليون شيكل، لذلك  توجهت لمهندسة التخطيط فادية قراقرة ورافقتني من عام 2010 لغاية 2018 . قمنا بجهد مضني وشاق مع التنظيم والمجلس الاقليمي مسجاف وبفضلها اليوم نحن نبدأ البناء. واقول من جبال الكمانة الشامخة الف شكر للمهندسة فادية قراقرة".
وأوضح عادل شحادة في حديثه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما: "بعد انهاء التخطيط عام 2018 من قبل المهندسة قراقرة جاء دور المجلس الاقليمي والذي ذكر ان شق طريق لغاية القسائم تصل تكلفته الى 2 مليون شاقل ولا توجد ميزانية، لا ولا توجد تراخيص. تم تقسيم المبلغ على القسائم الموجودة وانا كانت حصتي من اجل شق شارع  207 الاف شيكل.
زارنا  اعضاء الكنيست العرب ولكن انا غير راض عنهم جميعا لانهم لم يفعلوا أي شيء ولم يساهموا برصد ولو 
بشيكل واحد لا للتخطيط ولا لأي مشروع من اجل تثبيت الارض والمسكن. اقولها للجميع انا غير راض ولا عن أي عضو كنيست. اليوم فرحتي لا توصف بعد مثابرة دامت 25 عاما. اليوم نقطف ثمار ذلك ".

فرحة كبيرة
وفي حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع الحاج محمد عوض شحادة، والذي يبلغ من العمر 76 عاما، وهو من مواليد الحي  قال :" الحمد لله أن ابو ربيع عادل شحادة حصل على الترخيص والفرحة كبيرة اليوم بعد ان تم ادخال الارض لمسطح البناء بعد 25 عاما من المعاناة من اجل الحصول على التراخيص؟  لقد تم تقديم عروض عديدة من اجل بيع وتبديل الأراضي. لم نقبل ولا بأي عرض ولا احد يصدق اليوم اننا داخل المستوطنة ونحصل على حق البناء داخل المستوطنة. انا من مواليد الحي  قبل قيام الدولة، بقيت بارضي وسأبقى بها ".

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق