اغلاق

مشكلة سعال الأطفال ، كيف تتعاملين معها ؟

لعل أكثر ما يزعجك ان تصيب طفلك حالة من السعال يمكن أن تؤثر على نومه واكله ونشاطه احياناً، فما هي الأسباب التي يمكن أن تكون وراء هذا السعال؟ وكيف يكون العلاج؟


الصورة للتوضيح فقط-تصوير:iStock-SolStock

ما هو السعال؟
السعال ليس مرضاً بحد ذاته، ولكنه عارض. وهو عبارة عن آلية يستعين بها الجسم للتخلص من الإفرازات التي ترهق المجاري التنفسية، لهذا السبب، يُعدّ التخلص منه غير مستحب في أغلب الأوقات.
إذا تصاحب السعال مع سيلان الأنف، احتقان أو آلام في الحلق، وسواء كان هناك ارتفاع في الحرارة أو لا، قد يقتصر الأمر على زكام بسيط، ولا حاجة لاستشارة الطبيب. ولكن إذا كان سعاله قوياً، وصوته أجش، فعلى الأرجح أنه في هذه الحالة يعاني من التهاب في الحنجرة. أما إذا كان سعاله يشتدّ ليلاً، أو ينتج عن الحركة ويصاحبه صفير، فمن المحتمل أن يكون الربو. وإذا كانت تتمثل بنوبات سعال طويلة ويصاحبها تقيّؤ أو اختناق، فقد يكون الأمر سعالاً ديكياً.
إذا دام السعال أكثر من 3 أسابيع، استشيري الطبيب. قد يعود الأمر الى الربو، أو التهاب الجيوب الأنفية، أو مرض، أو رد فعل معوي، أو بسبب ابتلاع جسم غريب عن طريق الخطأ أو مرض وراثي. ويمكن ايضاً أن يعود الى أمراض كثيرة أخرى، كالسعال المزمن الذي يصاحبه إسهال مستمرّ ونقص في الوزن.

العوارض:

- سعال مصحوب أولا بإفرازات (بحسب الحالة إذا كان سعالاً جافاً أم لا).
استشيري طبيب طفلك إذا:
- دام سعال طفلك أكثر من أسبوع.
- كان صغيرك اصغر من 3 أشهر ويسعل لساعات.
- كان أصغر من 6 اشهر وارتفعت حرارته لأكثر من 38 درجة.
- كان أكبر من 6 أشهر وبلغت حرارته 40 درجة، أو مرتفعة منذ أكثر من 48 ساعة.
- يسعل مع صعوبة في التنفس أو يتنفس مع صفير.
- يسعل ويشعر بآلام في الصدر أو في الأضلع.

كيف يتم العلاج؟
في أغلب الاحيان، لا يتطلب السعال علاجاً طبياً، ويختفي من تلقاء نفسه بعد بضعة أيام. وإذا امتد السعال أو أزعج الطفل كثيراً (مع صعوبة في التنفس، وخسارة للنوم والشهيّة...)، قد يصف الطبيب في بعض الأحيان دواءً وفقاً لطبيعة المرض.

علاج ونصائح عملية:

- عدم إعطاء أي دواء خاص بالسعال دون وصفة طبية للأطفال ما دون 6 أشهر، إذ إنها قد تسبّب آثاراً غير مرغوبة. ومن خلال القضاء على السعال، قد تسبب تراكماً للإفرازات في القصبات الهوائية وفي الرئتين، ما يؤدّي الى تفاقم المشاكل التنفسية، كما قد تؤدي الى حالات تسمّم.
- قدّمي لطفلك المشروبات الطازجة بشكل متكرر، وأكثري من المياه وبعض العصائر، تفادي الحمضيات كالبرتقال والليمون، لأنها قد تسبّب الانـزعاج لأنسجة الحلق المتورّمة او للمجاري التنفسية.
- إذا كان الهواء جافاً، زيدي مستوى الرطوبة في المحيط لتخفيف العوارض.
- يمكنك أيضاً أن تعطي طفلك ملعقة من العسل قبل النوم، حيث إن الكثير من الدراسات أثبتت أنها فعالة في تهدئة آلام الحلق. ولكن إذا كان طفلك أصغر من سنة، فلا تعطيه، لأنها قد تسبّب له نوعاً من التسمم يؤدي الى نتائج خطرة.
- لتهدئة نوبات السعال الليلية، وخاصة إذا كانت جافة وقوية في حالات التهاب الحنجرة، يمكنك أن تخرجي طفلك الى الخارج إذا كان الطقس بارداً. يمكنك أيضاً أن تأخذيه الى الحمام، وأن تقفلي الأبواب وتفتحي المياه الساخنة لبضع دقائق.
- ابقي مع طفلك لعشرين دقيقة: اقرئي له، هزّيه، شتّتيه بانتظار أن تهدأ حالته.

هل التقيّؤ خطر بعد السعال؟

قد تؤدي بعض نوبات السعال الى التقيؤ لدى بعض الأطفال، ولكنها لا تسبب مشاكل.

في أيّ عمر؟

السعال مشكلة شائعة عند الأطفال في كل الأعمار، ولا سيما الأطفال ما دون 4 سنوات.
مدة السعال: السعال الحاد، عادة ما يسبّبه التهاب في المجاري الهوائية العليا (الأنف، والفم، الحنجرة والبلعوم)، نادراً ما تستمر أكثر من أسبوع، بينما السعال المزمن، الذي يمكن أن يكون أكثر خطورة، قد يستمر عدّة أسابيع.

هل ينتقل بالعدوى؟

التهابات المجاري الهوائية التي ترافق السعال هي المعدية.

لدخول زاوية الصحة والمنزل اضغط هنا

لمزيد من العائلة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
العائلة
اغلاق