اغلاق

بسبب الحرب والفقر : أهال من غزة يبحثون عن الحياة في أوروبا

يسدي شاب فلسطيني من غزة النصح لأي ساكن بالقطاع يفكر في التوجه صوب أوروبا بحثا عن حياة أفضل بعدم المخاطرة بحياته، لكن كثيرين لا يأبهون بنصيحته نظرا
الحرب والفقر يدفعان أهل غزة لالتماس حياة أفضل في أوروبا.. رغم المخاطر-تصوير رويترز.
Loading the player...

لفشلهم في العثور على عمل بسبب العنف والفقر في غزة.
لا تخاطر، فالأمر لا يستحق المخاطرة والنفقات.. هذه هي النصيحة التي يسديها شعبان خلف لأي شخص من غزة يفكر في التوجه صوب أوروبا بحثا عن حياة أفضل.
فقد يئس خلف، خريج الصحافة، والذي يدرس اللغة التركية في مركز لغات بغزة، من العثور على وظيفة كريمة في القطاع، وحاول 18 مرة العبور إلى أوروبا بحرا في الأغلب.
لكن كثيرا من الشبان الفلسطينيين لن يأبهوا بنصيحة خلف على الأرجح، ومن بينهم كريم أبو سيدو البالغ من العمر 17 عاما والذي أبدى استعداده لخوض غمار الرحلة إلى أوروبا بحثا عن عمل رغم وفاة شقيقه الأكبر حسام عندما غرق قاربه قبالة اليونان، حيث دفُن.
ومر آلاف من الفلسطينيين الآخرين بتجارب مماثلة لتجربتي خلف وحسام أبو سيدو لدى محاولتهم الإفلات من براثن البطالة المتفشية والفقر وعنف الحياة في قطاع غزة الساحلي الصغير الذي تديره حركة حماس.
ولقي عدد غير معلوم من مواطني غزة حتفهم وهم يحاولون العبور إلى أوروبا في رحلات بحرية محفوفة بالمخاطر تاركين أسرهم في حالة من عدم اليقين بشأن مصيرهم النهائي. ووري بعضهم الثرى في تركيا أو اليونان أو أعيدوا إلى القطاع في نعوش.
ويعتقد دعاة حقوق الإنسان في غزة بأن زهاء 30 ألفا من سكان القطاع البالغ عددهم مليوني نسمة حاولوا مغادرته في السنوات العشر الماضية وبأن الأعداد زادت بعد حرب الخمسين يوما في 2014 بين إسرائيل وحماس.
ويئن سكان غزة تحت وطأة ثلاث حروب مع إسرائيل و12 عاما من الحصار الذي تقوده إسرائيل والذي يعرقل حركة الناس والبضائع ويعانون كذلك صراعا طويلا على السلطة بين الفصائل الفلسطينية.


صور من الفيديو - تصوير رويترز


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق