اغلاق

تعرفوا معنا على قصة ‘تلميذ لأول مرة‘

قميصي جديد، وبنطلوني قصير. وحذائي لامع وجوربي أبيض وجميل، اليوم أذهب لأول مرة إلى الحضانة، في حقيبتي شطائر جبن وعسل وبرتقالة، ماما شعرها أصفر وعيناها خضراوان.


صورة للتوضيح فقط تصوير : iStock-ra2studio 

أمسكت يد ماما وخرجنا إلى الشارع، الدنيا برد والشمس تتوارى خلف سحابات سمراء والهواء يلسع ساقي العاريتين.

وقفنا في فناء المدرسة بين تلاميذ ورجال ونساء، دق الجرس، أخذني رجل لا أعرفه من ماما، وضمني إلى طابور من التلاميذ.
نظرت لماما، وعندما تحرك الطابور ناديت عليها وبكيت. اقتربت مني وقالت: لا تخف سوف أعود، ونذهب معاً إلى البيت، بكيت مرة أخرى ودموعي على خدي، تركتني وذهبت.

كنت غاضباً وحزيناً وخائفاً، دخلنا إلى الفصل، وما زلت أبكي، جلست على مقعد وجلست بجانبي بنت صغيرة لها ضفيرتان وعينان خضراوان، مسحت البنت دموعي بمنديل، أعطتني شكولاتة وألواناً وفتحت أمامي كتاباً به عصافير وزرافات وقطط وأشجار ونظرت إلى النافذة، كانت السماء زرقاء وبلا سحب، وكانت الشمس هناك، ابتسمت لي، بدأت في تلوين العصافير والأشجار، وتذكرت أن حقيبتي بها شطائر جبن وعسل وبرتقالة.

 

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق