اغلاق

الفنان اسماعيل الدباغ : مسلسل باب العامود يفتح نافذة على كنوز القدس العظيمة

رأى الفنان المقدسي اسماعيل الدباغ ان مسلسل باب العامود 3 الذي يحمل عنوان " الخلاص " في جزئه الثالث يفتح نافذة للناس في الوطن العربي وفي كل

 
صور وصلتنا من صالون القدس الثقافي


مكان لمعرفة حقيقة المدينة المقدسة والكنوز التي تزخر بها وتشجيعهم على الحضور وزيارتها واكتشاف هذه الكنوز الاثرية والدينية كالاقصى  وكنيسة القيامة  وكنوز اثرية أخرى كثيرة  يكاد يطمرها النسيان  الى جانب التفاعل مع حياة اهل القدس اليومية التي تضج بالعراقة  والاصالة والصمود والرباط في مختلف نواحي الحياة الانسانية .
وبحسب بيان صادر عن صالون القدس الثقافي ، "قال الدباغ في لقاء لصالون القدس الثقافي ان المسلسل يفتح آفاقا واسعة للوقوف على خبايا القدس الساحرة والبلدة القديمة وحاراتها وازقتها وتراثها المملوكي والاموي والروماني والعثماني وهو يشكل وثيقة تاريخية ترصد واقع المدينة وقطعة حية من حياة المقدسيين ،  فهو تأريخي وتوثيقي جميل يرسم هوية القدس العربية الفلسطينية بجدارة واستحقاق . والمسلسل  يغوص في شعاب القدس القديمة وحواريها ويمزج في عناصره البشرية كل موزاييك وفسيفساء القدس متطلعا الى خلق حالة  جذب سياحي مستدامة وفعالة .
اتركونا وحدنا ؟؟؟!
ويعتقد الفنان الدباغ ان المسلسل في مرحلة وضع اللمسات الاخيرة عليه استعدادا لعرضه على الشاشات العربية خلال الاشهر القادمة خاصة بعد ان شهد الجزئين الاول والثاني منه ترحيبا كبيرا من المشاهدين محليا وعربيا وفي الشتات . ويروي المسلسل حكاية القدس القديمة بما تحويه من تفاصيل حياتية وهموم بلا مواربة ويشّخص حالة اهل القدس المرابطين على ثغور المدينة لوحدهم كما يظهر من خلال تدفق الاحداث التي يصورها  ببراعة وسلاسة تحمل في طياتها كوميديا الموقف والحالات الدرامية الصعبة في تصوير صمود المقدسيين الذين يقفون وحيدين  بلا معين ولا نصير حقيقي على الارض ؟؟ الى درجة يكاد  يصرخ فيها العمل الفني " لا نريد منكم شيئا .. فقط اتركونا وحدنا نتدبر امرنا " ؟؟ كما يعالج المسلسل قضايا حساسة فيما يتعلق بظاهرة الحرب على ملكية العقارات التي تحتدم في الاونة الاخيرة ويتناول اجواء رمضان الصاخبة والمثيرة ويعرّج على بعض السلبيات فيما يخص توزيع المؤن من الخبز على  بعض الاهالي   بطريقة تمس كرامتهم ورفض هذا الاسلوب الفج وكذلك اقدام شركة الكهرباء احيانا بوقف الخدمة عن بعض المنازل بحجج واهية وغير مقنعة في الوقت الذي يتحدثون فيه عن  الصمود والرباط  ؟؟!!. فهل المقدسي بحاجة الى ربطة خبز وكأنه مقيم في مدن الصفيح ؟؟  فيما يحرم من نور الكهرباء والزيت الذي يسرج في قناديل الاقصى.. يا ادعياء الدعم والصمود ؟؟".

ما هو الحل ؟
تابع البيان:" ويضيف الفنان الدباغ " المسلسل .. يضعنا امام معضلة .. ويتساءل ما  هو الحل ؟ ويحكي بلسان الانسان المقدسي البسيط " المسخم" الدرويش الذي كان اول من اوصل تيار الكهرباء الى ميكروفونات الاقصى ليصدح الآذان  وكلمة الله اكبر في سماء القدس وضواحيها ، ليجد هذا الانسان نفسه ،  مهملا  ، لا احد يلتفت اليه ، فينطوي على نفسه ويعتكف في منزله ويكاد يصاب بالجنون ..!! ولسان حاله يقول ..  المطلوب منكم ..  " حلوا عنا  واتركونا بحالنا "  ؟؟ بل نحن مستعدون أن  " نعزمكم " على السحور في القدس وان نطعمكم كعك القدس الشهي الذي يضرب به المثل عالميا  ولا نريد " جميلتكم " وان تمنوا علينا بفتات الخبز ؟؟ ثم يتطرق  المسلسل  الى الافارقة " السمران " الذين جاءوا عبر التاريخ  من قارة افريقيا السمراء لحماية الاقصى واصبحوا سدنته وخدامه ؟؟ والذين سجلوا موقفا تاريخيا لدى زيارة امبراطور المانيا  ويلهلم الثاني الحرم الشريف نهاية القرن التاسع عشر وعوقبوا بالسجن ايام الدولة العثمانية " ؟؟
وقال الدباع " هذا هو علم القدس .. هذه هي راية القدس .. بتكاتف جميع ابنائها من مختلف المشارب والاصول والمنابت في كتلة واحدة من مسيحيين ومسلمين ومن مختلف المناطق ، فالقدس تجمع الكل وهي تلم  " جميع ابنائها في حضنها الحنون " الذين يشكلون جميعا هويتها المتميزة النادرة باصولهم ولهجاتهم وغنى المدينة بتراث اهلها وتنوعه في الطعام وصناعة الكعك وفن بناء البيوت القديمة واساليب العيش والحياة  ..  مجموع هذه الجماليات تشكل هويتنا المقدسية الثرية النادرة " .. وهكذا تبنى الاوطان بالتنوع والاختلاف واحترام هذه الميزة المهمة .. وبهذا  المكون الفريد والروحية والخلفية العجيبة ننهض من جديد .. فمتى نصحو وندرك اهمية وغنى هويتنا الوطنية الجامعة ؟؟".

وين الملايين ؟
اردف البيان:" ويعالج المسلسل باسلوبه النقدي مشاكل التعليم والمدارس في القدس وما تعانيه من تحدي الاسرلة وطمس الهوية الوطنية في حين نسمع بالملايين التي يرصدها  العرب لاهل القدس ولكنها لا تصل ابدا وكأنها سراب في الصحراء البعيدة ..؟؟ فلم نسمع ولو مرة واحدة ان قام احد بقرع باب مواطن مقدسي "مخنوق "من اعباء الحياة بسبب اجراءات الاحتلال وقدم له المساعدة او المساهمة في دفع جزء من ضريبة الحياة التي تثقل كاهله في القدس العتيقة ..؟! فأين سياسات وشعارات تعزيز صمود المقدسيين التي يصّدعون بها رؤوسنا ليل نهار  ؟؟ وعندما يتعرض فرّان يعمل في فرنه الذي ورثه عن اجداده منذ العهد المملوكي والتهديد  بازالة " داخون"  فرنه لا يجد الا ان يوكل محاميا ،  لعله يستطيع كسب الوقت ، لعل  الله يأتي بالفرج ؟؟
ومسلسل باب العامود " الخلاص"  الجزء الثالث  30 حلقة من اخراج الفنان اسماعيل الدباغ والسيناريو والحوار للكاتب السوري من اصل فلسطيني محمد الاحمد  والموسيقى للموسيقار السوري سمير كويفاتي وبمشاركة كوكبة من  الفنانين المعروفين من بينهم عدنان ابو اسنينة ومحمود ابو الشيخ ومايا ابو الحيات ورامي مسلم وعامر خليل وابراهيم الخطاري  ومديرة الانتاج عبير النابلسي".

 

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق