اغلاق

مجلس الوزراء يصادق على اقامة بلدة ‘ميفوؤوت يريحو‘ شمالي اريحا

صادقت الحكومة هذا اليوم خلال جلستها الأسبوعية على الاقتراح المطروح من قبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والذي يقضي بإقامة بلدة "ميفوؤوت يريحو" في غور الأردن.
مجلس الوزراء يصادق على اقامة بلدة ‘ميفوؤوت يريحو‘ شمالي اريحا-فيديو وصلنا من مكتب الصحافة الحكومي
Loading the player...

وبعد اختتام جلسة الحكومة، قام رئيس الوزراء نتنياهو والوزراء بزيارة النصب التذكاري الذي أقيم في غور الأردن "إحياءً لذكرى أبناء غور الأردن الذين سقطوا خلال معارك إسرائيل" .
وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مستهل جلسة الحكومة: "خلال الأيام الأخيرة إننا بصدد طرح ثلاث طبقات خاصة بأمننا القومي والتي تعدّ في غاية الأهمية لضمان مستقبل إسرائيل. أولها هو معاهدة الدفاع المشترك مع الولايات المتحدة. فخلال نهاية الأسبوع الماضي تحدثت مع صديقي الرئيس ترامب بحيث اتفقنا على المضي قدمًا في إبرام معاهدة دفاع مشترك تاريخية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وذلك خلال لقائنا المقبل الذي سيُعقد في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة. إنه أمر تاريخي كونه يضيف طبقة هائلة للردع أمام أعدائنا إلى جانب الحفاظ على القدرة على العمل وحرية العمل التي تتمتع بها قواتنا. فنحن سنصر على ذلك دائمًا وسيكون ذلك واردًا ضمن اتفاقية الدفاع المشترك هذه، على غرار ما كان عليه الوضع فيما يخص غيرها من اتفاقيات الدفاع. إنها بمثابة لبنة أساسية لضمان مستقبلنا لصالح الأجيال القادمة.
أما الطبقة الثانية فهي السيادة الإسرائيلية على غور الأردن وشمال البحر الميت. وقد أعلنت قبل بضعة أيام أننا سنفرض هذه السيادة فور تشكيل الحكومة القادمة، في مجلس الكنيست القادم " .

"
غور الأردن وغيره من المناطق التي نسيطر عليها ستشكل جزءًا من دولة إسرائيل "
واضاف نتنياهو :" إنني أفتخر بعقد جلسة الحكومة الخاصة هذه في غور الأردن بالذات، فهذه المنطقة ليست مجرد الباب الشرقي لدولة إسرائيل فحسب فهذا هو الحائط الواقي من جهة الشرق، لأن غور الأردن وغيره من المناطق التي نسيطر عليها والتي ستشكل جزءًا من دولة إسرائيل، يضمن بقاء جيش الدفاع هنا للأبد. وبدلاً من أن تكون لدينا دولة بمساحة عدة كيلومترات عرضًا إنها دولة ذات عمق إستراتيجي وطول إستراتيجي.
ستقرر الحكومة اليوم دفع عملية إقامة بلدة "ميفوؤوت يريحو" في غور الأردن إلى الأمام، لتتم المصادقة على ذلك نهائيًا بطبيعة الحال بمجرد تشكيل الحكومة القادمة. لقد عيّنت اليوم فريق عمل برئاسة المدير العام لمكتبي، رونين بيريتس، والذي سيعمل على إعداد خطة لبسط السيادة على غور الأردن وشمال البحر الميت.
إن الطبقة الثالثة تخص بسط السيادة الإسرائيلية على كافة بلداتنا في يهودا والسامرة، وحتى تلك الموجودة ضمن الكتل وخارجها أيضًا بالإضافة إلى مناطق أخرى تُعتبر حيوية بالنسبة لأمننا ولضمان تراثنا. سيتم التطرق لهذه الأشياء من خلال صفقة القرن التي سيتم طرها بعد الانتخابات بفترة وجيزة جدًا " .

"
نشهد حاليًا نموًا استثنائيًا للبلدات وللزراعة المتطورة وللصناعة الهامة "
واردف :" إن العلاقة الشخصية تربطني بهذه المكان بينما تربطنا جميعًا العلاقة التاريخية به. فقلعة سرطبة التي أنشئت بجانبنا من قبل الملك ألكسندر يناي، كانت المكان الذي تم من خلاله نقل المشاعل من الجولان إلى أورشليم وهكذا دواليك. وقبل 100 عام تواجد هنا معلمي ومرشدي، زئيف جابوتنسكي، بصفته قائدًا لإحدى القوات التابعة للكتائب العبرية التي عملت هنا في غور الأردن. وقد قاتل الكثيرون منّا هنا في "أرض الملاحقات" بحيث نتذكر جيدًا تلك الكمائن والعمليات التي قمنا بها على ضفتي الأردن. وقد سقط هنا خير رفاقنا ومقالتينا ممن تكون أسماؤهم منقوشة هنا على النصب التذكاري الذي سننطلق إليه بعد قليل.
إننا نشهد حاليًا نموًا استثنائيًا للبلدات وللزراعة المتطورة وللصناعة الهامة. ويهمنا ضمان مستقبل غور الأردن باعتباره جزءًا من دولة إسرائيل. لذا فبالإضافة إلى بسط السيادة إنني مصمم على طرح خطة واسعة النطاق تعنى بتطوير البنى التحتية وبتطوير غور الأردن، والبلدات، والمواصلات، ما سيتيح تحقيق تنمية غير مسبوقة هنا باعتقادي. هذه هي الأشياء التي نأتي بها اليوم لضمان مستقبل دولة إسرائيل ومستقبل غور الأردن " .


صورة من مكتب رئيس الحكومة 


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق