اغلاق

اهال من كفر قاسم : ‘الجريمة تفتك بنا وترعب صغارنا .. وعلى الجميع تحمّل مسؤولياتهم‘

يعيش المجتمع العربي في البلاد حالة "جنون"، كما يصفها الكثيرون، فماكنة القتل لا تتوقف وتواصل حصد الأرواح، اذ بلغ عدد القتلى في المجتمع العربي منذ بداية العام 59 قتيلا.
Loading the player...

وعبر بعض أهالي قرية كفرقاسم، التي شهدت مقتل الشاب  جهاد أبو جابر قبل أيام، والذي انضم الى قائمة ضحايا العنف والجريمة، عبروا  في حديث لموقع بانيت وصحيفة بانوراما، عن استيائهم الشديد من تدهور الأوضاع في مجتمعنا. "الجميع يشعرون بالخوف، فلا أمان ولا اطمئنان، ولا احد يردع المجرمين واطفالنا يخافون"، مثلما قال البعض.
وقال طارق طه :  " يبدو أن الجريمة القادمة في مجتمعنا العربي في البلاد مسألة وقت، ونأمل ان لا تقع.   اهل كفر قاسم  اعلنوا الاضراب في المدارس الاعدادية والثانوية يوم الاحد ، ولا اعلم ان كان ذلك يؤثر على الحكومة ام لا.  برأيي انه لو اضربت المدارس الابتدائية أيضا فقد تؤثر لأنها تابعة لوزارة التعليم. وبرأيي خلفيات الكثير من جرائم القتل تافهة، وللأسف الشديد راح ضحيتها شباب وشابات ، أحيانا بسبب قصص اولاد صغار.  نأمل الخير لمجتمعنا.  الحل عند القيادات والمسؤولين الذين يتقاضون معاشات كبيرة ولا يفعلوا شيئا يذكر. نذهب لنصوت لهم ونساعدهم فليساعدونا لنخرج من هذا المأزق" .

"علينا إصلاح بيوتنا ومراقبة أولادنا"
من جانبه قال جاد طه : "علينا أن نبدأ بتصليح بيوتنا في البداية ، لانه من هناك تنطلق الاخلاق والتربية والمحافظة على أولادنا. علينا أن نجلس مع أولادنا ، وأن نتحمل مسؤولياتنا تجاههم.  على الاهل أن يسألوا اولادهم عن امور التعليم والمصاريف والحياة.  لا يمكن ترك الاولاد هكذا دون سؤال ودون مراقبتهم في الحياة اليومية.  اليوم الشاب الصغار يقودون سيارة دون مراقبة الاهل ، ويشترون مركبات دون مشاورة الاهل . فليسأل كل واحد منا ابنه من اين لك هذا؟ 
الوضع لا يحتمل وللأسف  الشرطة معنية بهذا الامر  ولا يوجد هناك رادع في الدولة لمرتكبي الجرائم . كل بضعة أيام نسمع عن جريمة قتل. الوضع مخيف. كانت هناك أماكن معروفة بالقتل ، ولكن اليوم كل الوسط العربي تحصل فيه جرائم قتل".

"على المسؤولين أخذ دورهم"
ايمن صرصور قال من جهته : "وصل الوسط العربي الى حافة الهاوية للأسف.  نتحدث بوضوح أننا لا نستطيع ان نمنع جرائم القتل على الجهات المسؤولة اخذ دورها.  وعلينا تربية الجيل الصغير بأحسن صورة حتى يكون لدينا في المستقبل جيلا جديدا واعيا اكثر.  تحسين المجتمع يبدأ من التربية في البيت وتقريب أبنائنا الى الدين والقيم، ومراقبة الاولاد في المدارس قد يؤثر نوعا ما.  على الاهالي ان يأخذوا دورهم في تربية أولادهم.  الجيل المتواجد اليوم (18+) لا تستطيع ان تمسكه وتمنعه عن أمور كثيرة ، لذلك فلنبدأ بتربية الأولاد من الصغر وناخذهم الى المساجد ونراقبهم جيداً" .


طارق طه


ايمن صرصور


جاد طه

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق