اغلاق

اهال من طرعان حول العنف والجريمة: ‘البيت أولا وثانيا وثالثا‘

تتواصل ردود الفعل في المجتمع العربي، على جرائم القتل والعنف المستمر. من جهة هناك استياء من الوضع ومن جهة أخرى هناك أمل بالتغيير، شريطة ان يأخذ كل شخص


دوره وكل جهة دورها خاصة البيت، بحسب ما قال اهال من طرعان، التقتهم مراسلة موقع بانيت، مؤخرا، حول موضوع العنف.

البيت أولا وثانيا وثالثا
عدي عدوي قال : " للأسف مسلسل شلالات الدم مازال داميا ومنتشرا في القرى والمدن العربية . ما زالت حالة الانفلات الأخلاقي والديني والوطني سلعة تجارية شعاراتية.  البيت اولا والبيت ثانيا وثالثا ثم مؤسسات المجتمع التعليمية لتصبح تربوية اولا والسلطات المحلية بمكوناتها والمؤسسات الحكومية وخاصة الشرطة المسؤولة عن أمن وأمان المواطن عن تنفيذ القانون والعقاب والعمل بصدق للوصول للجناة ليلا ونهارا وليس الإسراع لإغلاق الملف لعدم وجود أدلة ".
 
على مختلف الجهات تحمل مسؤولياتها
من جهتها قالت حنان صباح : " سئمنا من الحديث عن العنف ورفع الشعارات. حان الوقت للعمل الجدي والفعلي لنقف بوجه حصاد الرصاص اليومي.
نحن فشلنا كمجتمع وكأهالي في منع الجريمة وايقاف شلال الدم.
وواجب أيّ دولة في العالم حماية مواطنيها. ونحن في البلاد فقدنا الأمن والأمان. على أجهزة الدّولة المختلفة تحمل مسؤولياتها تجاه ما يحصل، وألا تقف متفرجة وغير مبالية بحصاد ارواح المجتمع العربي.
نحن في حالة طوارئ وعلى كل السلطات المحلية التوحد والضغط على اجهزة الدولة بالتحرك ، لأنه لم يعد لوجود الانسان أيّ قيمة ".

"يجب التفريق بين عالمين"
أما تغريد عدوي فقالت : " بحديثنا عن العنف المستشري في مجتمعنا يجب الفصل بين عالمين، الاول عالم الإجرام المنظم والعصابات والذي برأيي تقع المسؤولية فيه على كاهل الشرطة ومؤسساتها والمحاكم وهي المسؤولة عن انتشار السلاح بالوسط العربي وتتقاعس بعلاج الظاهرة الخطيرة التي تهدد بيوتنا وعائلاتنا ومجتمعنا حيث أصبحنا نشعر بعدم الأمان والخوف الدائم. العالم الثاني او النوع الآخر من العنف هو العنف الأسري والمجتمعي وبرأيي العائلة هي المسؤولة الأولى عن انتشار هذا النوع من العنف.  الموضوع يبدأ ببساطة بدور الأهل التربوي والذي من خلاله يتلقى الفرد مفاهيم وقيم مثل التسامح ، المحبة، طرق التواصل السليم ، احترام الغير والشعور مع الآخرين.
 طبعاً على المدارس وسلك التربية تقع مسؤولية تذويت وتعزيز هذه اللغة وهذه القيم والمفاهيم".
اضافت عدوي:" كمديرة مركز علاج للعنف الأسري أؤكد ان عائلاتنا ومجتمعنا بحاجة لإعادة صياغة عادات ومعتقدات خاطئة مثل التفرقة والتعامل بمعايير مختلفة بين الذكور والإناث داخل الأسرة ، تعزيز اللغة العاطفية والتعبير عن المشاعر عند أولادنا.  يمكن للذكر ان يشعر بالضعف، أن يبكي ويعبر عن استيائه وغضبه بطريقة سليمة فهذه المشاعر غير مقتصره على البنات.
الأخ ليس مسؤولاً عن أخته بل شريكاً لأخته وهي ليست أقل قدرة منه ، بل لها كيانها الخاص بها، ويجب الايمان بها واحترامها ودعمها. من هنا يبدأ التغيير نحو أسرة ومجتمع سليم ومتكافئ . وفي النهاية أتمنى لعائلاتنا ولمجتمعنا السعادة والهناء".

 

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق