اغلاق

رئيسة المجلس التربوي العربي للمعلمين :‘الرسالة التربوية قائمة على التربية الإنسانية لا غير‘

صرّحت رئيسة المجلس التربوي العربي ، د.ديانا دعبول ، قائلة خلال مؤتمر للمعلمين ، عقد في مدينة عرابة ، ان " الرسالة التربوية قائمة بالأساس على التربية الإنسانية
Loading the player...

 لا غير، وأنا أفكر أنها أساس كل شيء،وإذا بدأنا يمكننا أن نتخطى كل العقبات الموجودة، ولذلك أطلب أن نحاول أن نخفف من الرسائل السلبية التي تأتي معنا بكل الوقت ، في داخل المدرسة وفي داخل مؤسساتنا ، لأن هي بحد ذاتها حواجز عجز نحن من نصنعها، ولكن هل هناك أحد منكم يريد أن يصنع أسلحة يحارب نفسه فيها؟ أنا متأكدة أن الإجابة لا، ودعونا أن لا نصنع هذه الأسلحة التي هي عجز لنا، ويجب أن نسأل أنفسنا كل يوم في الصباح، أو بالأساس عندنا ننهي دوامنا ماذا تعلمنا اليوم ؟، وأنا متأكدة أن التغيير يبدأ من أنفسنا ومن داخلنا".

جاءت أقوال د. دعبول هذه في سياق كلمتها في مؤتمر "المعلِّمين والمعلِّمات العَرب "، الذي جاء بهدف تعزيز مكانة ودور المعلِّمينَ والمعلِّمات في المجتمع العربيّ والاحتفاءِ بهم وتكريمهم .
 قناة الوسط العربي- قناة هلا، قامت بنقل بعض وقائع المؤتمر في عرابة ، ببث حي ومباشر.

"طريق مليء الأشواك والحصي"
وأضافت د. دعبول قائلة على مسامع الحضور من معلمين ومعلمات :"الطريق لتمرير رسالة التربية والتعليم هو طريق مليء بالأشواك والحصى، لكن هي طريق الرسل والرسولات، فطوبى لمن اختار واختارت المشي على هذه الطريق، فتذكروا دوماً أنكم إنسان، وكل شخص من حولكم من المؤسسة التربوية والمجتمع هو بشر، إذا بقينا متذكرين هذا الكلام صباحاً ومساءً في داخل الحصة والاستراحة فإن حياتنا ستكون أفضل بكثير".

"قصيدتان أثارتا اهتمامي"
وتابعت د. دعبول:"عندما فكرت في هذا اليوم، يوم المعلم والمعلمة خطرت في ذهني قصيدتين وهما أثارتا اهتمامي، الأولى للشاعر أحمد شوقي: (قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا)، والثانية عندما رد عليه الشاعر إبراهيم طوقان وقال له: (شوقي يقول وما درى بمصيبتي –"قــم للمعلــم وفــّه التبجيــلا" اقعد ، فديتك، هـل يكـون مبجـلاً ..مـن كان للنشء الصغــار خليلاً..!")  وينهي ببيت حارق ومؤلم فعلاً يمكن أن يعجبنا جميعاً ( يــا مـن يريد الانتحار وجدته انَّ المعلـم لا يعيــش طويــلاً!).
وأوضحت:"القصيدتان تحملان كلاما سليما ومنطقيا، الأولى عن المعلم والمعلمة ورسالتهم المهمة، وبنفس الوقت عن معاناتهم اليومية، في إيصال هذه الرسالة، رغم النية الطيبة والقيم الإنسانية والقدرات التعليمية والتربوية التي لا أشك بها بتاتا".

"التغيير الداخلي يبدأ من كل مرب ومربية"
ولفتت د. دعبول إلى أنه " يتوقع أن يكون التغيير الداخلي يبدأ من كل مرب ومربية، ومن كل إنسان وإنسانة أعطوا أنفسهم لهذه المؤسسة، والتغير يبدأ من عندنا، والشمس تعكس ضوءها على القمر، والقمر يعكس ضوء الشمس على الأرض، وهذه السلسلة آمنوا أنكم أول حلقة فيها، وصدقوني يكون كل شيء بخير".

"المؤتمر خصص لمصلحة المعلم والمعلمة"
وأردفت:"هل يصح أن نشكر شخص جاء لمؤتمر أو يوم دراسي، الذي هو مخصص له، وخطط بشكل خاص لمصلحته وللقضايا التي تهمه، نعم يحق للمعلم والمعلمة ما لا يحق لغيرهم، لأن عملهم يسري معهم في كل ساعات النهار، لا يمكنهم أن يتخلصوا منه، حتى لو غابت الشمس، وحتى لو أطفأ نور المنزل، أي يكون صباحاً ومساءً وفي كل ساعات اليوم، هذا الأمر السامي الذي يكون لكل معلم ومعلمة في كل أوقات حياتهم، وهي المسؤولية التي يلقيها عليهم الجميع ...".

"المعلمون والمعلمات أساس المؤسسة التربوية"
وأضافت دعبول:"شكرا لحضور الجميع وأريد أن أخص بالذكر مع حفظ الألقاب للجميع، المعلمين والمعلمات الذين هم عماد وأساس المؤسسة التربوية بكافة أعضائها، ولا تدعوا أي شخص يقول عنكم أي كلام آخر مناف لهذا الكلام، انتم الأساس ولا أي شخص آخر في المؤسسة التربوية هو الأساس غير المعلم والمعلمة".

"مفاجآت تربوية"
وختمت:"باسمي وباسم زملائي وزميلاتي في المجلس التربوي العربي نتمنى لكم ولكن سنة دراسية موفقة مليئة بالاكتفاء الذاتي والإنساني والتربوي، وخالية من العنف تماماً، ونتمنى يوماً دراسياً موفقاً ووافياً، وتابعوا خلال الشهر القريب حيث أن هناك مفاجآت تربوية كثيرة جداً حتى نهاية هذا العام، وكل وأنتم وأنتن بألف خير، ودمتم معلمات ومعلمين حتى نهاية الطريق".


د.ديانا دعبول-صورة من الفيديو

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق