اغلاق

فلسطين واسبانيا تبحثان افاق التعاون في المجال السياحي

استقبلت وزيرة السياحة والاثار السيدة رُلى معايعة القنصل الاسباني العام اجناثيو جارثيا فالدكاساس، حيث جرى اللقاء في مقر وزارة السياحة والاثار بمدينة بيت لحم.


صورة من مكتب وزارة السياحة والأثار الفلسطينية

ورحبت معايعة بالقنصل الاسباني، متمنية له النجاح والتوفيق في مهامه الجديدة كقنصل عام لدى فلسطين، مؤكدة تطلعها لمزيد من التعاون الثنائي والبناء بين الجانبين وبالأخص في المجال السياحي ومجال التراث الثقافي.
وقالت معايعة:" إن هناك أهمية لامتلاك فلسطين الكنوز والمقتنيات الأثرية، ما يؤهلها لتكون الوجهة السياحية الفريدة على مستوى العالم، علاوة على احتضانها لاهم المواقع الدينية ككنيسة القيامة والمسجد الأقصى وكنيسة المهد".

"أهمية الحملات الترويجية للقطاع السياحي"
وأضافت:" يجب القيام بحملات ترويجية وتعريفية للقطاع السياحي الفلسطيني لدى اسبانيا، وما لذلك من أثر كبير على تنشيط الحركة الاقتصادية لدى القطاع السياحي الفلسطيني ورفع نسبة الاشغال الفندقي في الفنادق الفلسطينية، وأثره في تطوير مصدر من مصادر الدخل القومي الفلسطيني".

"الاستراتيجية العنقودية"
وأشارت معايعة إلى" توجهات الحكومة الفلسطينية لتفعيل الاستراتيجية العنقودية، وعمل وزارة السياحة والاثار وبالشراكة مع جميع الجهات ذات العلاقة لإنتاج خطة عنقودية تهدف لتطوير عنقود السياحة في محافظة بيت لحم من خلال أثراء تجربة السائح في فلسطين محققة أكبر فائدة ومردود على المستوى الاقتصادي وعلى مستوى نقل الصور الحقيقية عن فلسطين وشعب فلسطين من خلال السائح القادم لزيارتها الى مختلف دول العالم".

"الإجراءات الاسرائيلية"
وتابعت:" الاجراءات الاسرائيلية تتمثل في الإغلاقات،والحواجز والاقتحامات للمدن والمخيمات الفلسطينية علاوة على الاستمرار بتقطيع أواصر القرى والمدن الفلسطينية وحصارها بالحواجز العسكرية، واستمرار الاستيطان ومصادرة الأراضي وفرض سياسة الأمر الواقع، علاوة على الاستمرار بانتهاك المقدسات وتدمير مواقع التراث العالمي وعدم الالتزام بالقانون الدولي ومواثيق حقوق الانسان والتنصل من الالتزامات والاتفاقيات مع الجانب الفلسطيني، مؤكدة ان ما يقوم به الاحتلال الاسرائيلي في المواقع الاثرية الفلسطينية يعد خرق واضح للقانون والاتفاقيات الدولية والثنائية الموقعة بين الجانبين وخرق لحرمة المواقع الاثرية الفلسطينية".

"قطاع السياحة الفلسطيني على سلم الأوليات الاسبانية"
وبدوره قال القنصل الاسباني السيد اجناثيوإن "قطاع السياحة الفلسطيني على سلم الأولويات في العلاقة الثنائية بين فلسطين واسباني، واهمية التعاون في المجال السياحي والذي يمثل مصدر الدخل الثاني في اسبانيا، بالإضافة لاحتضانها لمنظمة السياحة العالمية والتي مقرها الرئيسي في مدريد."
وتباحث الجانبين في سبل تحقيق التشبيك المباشر بين مكاتب السياحة والسفر الفلسطينية والاسبانية لتمكين الطرفين من التعاون تبادل الخبرات والمهارات، بالإضافة للتباحث في سبل دعم مشاركة فلسطين في معرض فيتور السياحي الدولي والذي يعقد سنويا في العاصمة الاسبانية مدريد.

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق