اغلاق

رسالة احتجاج إلى السفيرة الألمانية- بقلم: بروفيسور عمر محاميد

على إثر ما نشر في موقع قنطرة التابع لوزارة الخارجية الألمانية، حول مقال للألماني جوزيف كرواتور الذي تحدث عن التواجد الثقافي الروسي في الشرق الأوسط وفلسطين

 
صورة للتوضيح فقط - تصوير PeopleImages-iStock

حيث قام الكاتب بتزوير الكثير من الحقائق شاطبا أو متجاهلا الكثير من حقائق تاريخ إدخال اللغة الروسية، حيث حاول التشويه والتضليل، حتى بأبسط قواعد البحث الأكاديمي.
دخول اللغة الروسية كمساق رسمي لم يكن في أعقاب زيارة الرئيس الروسي فلادمير بوتين للمنطقة عام 2012  أو تدخل القيادة الفلسطينية كما ورد في المقال بل هو قرار اتخذه رئيس جامعة النجاح الوطنية السابق الدكتور رامي الحمد الله عام 2010 بعد مشاركة بروفيسور عمر محاميد في مؤتمر علمي في جامعة النجاح حول الترجمة وحوار الحضارات بإشراف البروفيسور يحيى جبر ومشاركة  الدكتور ظافر قصراوي وعلماء اللغة من جامعة النجاح التي هي من أعرق جامعات فلسطين وأقدمها.
في الحقيقة فإن اللغة الروسية دخلت إلى فلسطين والشرق الأوسط  بعد زيارة الروسي سيرجي رومانوف شقيق القيصر الاسكندر الثالث وهو من السلالة الالمانية التي حكمت روسيا حتى الثورة الاشتراكية الكبرى عام 1917.
إن محاولة الألماني كراوتور ما هي إلا محاولة لتضليل القارئ والحط من قدرات الأكادميين العرب والفلسطينيين
.

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان: 
bassam@panet.co.il

لمزيد من مقالات اضغط هنا

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق