اغلاق

كلمتين ثلاث وبس - بقلم: رائد برهوم -عين رافا

العنف والقتل ما زالا مستمرين في وسطنا العربي. وكأنه لا أحد يأبه للقتل المستمر في قرانا ومدننا ، ولوهلة اصبحت اشك ان هذا ما نريده، او طالما هذا القتل لم يطول أحد من

 
صورة وصلتنا من الكاتب رائد برهوم

اقربائنا او أحد العزيزين علينا، فليستمر او مثلما نقولها بالعامية " فخار يطبش بعضه "
خرجنا الى الشوارع والطرقات ، رافعين اصواتنا ولافتتنا الشاجبة والمستنكرة لهذا القتل، اوقفنا حركة السير بأجسامنا، وقمنا بإضراب شامل الذي عطل كل مرافق الحياة وأغلقنا ابواب المدارس، ومع كل هذا وكأن آلة القتل لا تأبه ولا تسمع ولها ميكانيكيتها الخاصة ومستمرة قدما.

" ما حك جلدك مثل ظفرك "
طبعا مجتمعنا "المسؤول" لا يمكنه ان يقف صامتا ، يجب  ان يجد حالا وسريعا الشماعة التي عليها يعلق اخطائه ، فتارة المسؤول المباشر ممثلينا من اعضاء الكنيست ، وتارة هي الشرطة ، وآخرون يزعمون بأن السر يكمن بالتعليم وعلى رأس الهرم مدراء المدارس، الذي يقع على عاتقهم وضع الخطط الملاءمة لمكافحة العنف بكل انواعه ( مساكين مدراء المدارس ، يقضون نهارهم ..بين جلسة مربين ، مركزي المواضيع ، تداخل اجتماعي ، وملائمات  مركز البجروت والبرنامج ، وابو محمد صارلو ساعة ناطر عم بستني ليجي دوره).
صحيح نحن بحاجة الى وضع الخطط الملائمة او ما تسمى خطة طوارئ لمكافحة العنف في وسطنا العربي، ولكن صدق المثل القائل " ما حك جلدك مثل ظفرك " وفي الوضع الراهن يجب علينا ان نكون يد واحدة والا نتهاون يجب ان نعمل كل ما في وسعنا لنحول مكافحة العنف والاجرام لنهج حياة والكل يبدأ بالتربية الصالحة والسليمة .
ومن ناحية اخرى ، لو وجد مثلا، بكل قرية وبكل حارة من مدننا عدد من المتطوعين بالشرطة المحلية ليمد يد العون لحماية بيوتنا وأبنائنا لساهمنا بعض الشيء لتقليل من هذه الافه ، وهنالك العديد من الطرق والمجالات للمساهمة بالأمر ، لأنه في نهاية المطاف  "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ".

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
 bassam@panet.co.il

لمزيد من مقالات اضغط هنا

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق