اغلاق

قرية لا يسكنها الرجال.. سكانها من المطلقات والأرامل فقط

قبل 21 عاما وبمبادرة من وزارة الزراعة واستطلاح الأراضي، وجدت مجموعة منالنساء الأرامل والمطلقات أنفسهن في قرية أُسست لهن فقط، فلا تدب فيها أقدام المتزوجات.


صورة للتوضيح فقط - تصوير: iStock-twernerimages

 وتحت شعار "عفوا لا يمكن للرجال السكن هنا"، وجدت النساء أنفسهن في مجتمع صغير في إحدى قرى محافظة أسوان بمركز أدفو، والتي أطلق عليها "السماحة"، يغلب عليه الإناث فكل من في القرية من ذكور هم صغار هؤلاء النسوة فقط.بمجرد أن تدب قدماك القرية التي تقع في جنوب مصر، تجد نساء جميعهن يُمسكن بفؤوسهن في الصباح الباكر لزراعة الأرض، ويحصدن المحاصيل ويرعين الماشية لينفقن على أنفسهن وأولادهن، وفي المساء يحمين أطفالهن، فهن رجال الأرض والبيت.
بداية القصة، كانت في عهد وزير الزراعة الأسبق يوسف والي، الذي تبنى مشروع لاستصلاح قطعة أرض في أسوان، شريطة أن تستفيد منه فقط الأرملة أو المطلقة المعيلة وذلك من خلال أن يوفر لها منزل وقطعة أرض يكفلان لها حياة كريمة.
واستطاعت سيدات القرية اللاتي جئن من كافة ربوع مصر أن يتغاضين عن نظرة المجتمع لهن كسيدات مطلقات، وعملن على استصلاح الأفدنة الخمسة اللاتي حصلن عليها، ليحولنها إلى جنة بعد أن كانت صحراء جرداء.

لمزيد من كوكتيل + اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق