اغلاق

بعد أن كانت تُصدّر ثمار الرمان : كفركنا تستورد الفاكهة المباركة وتُواجه خطر فقدان شعارها !

كفركنا، قانا الجليل التي اشتهرت منذ القدم ببساتين الرمان ، باتت تستورد تلك الثمار المباركة بعدما كانت تقوم بتصديرها ، إذ قُضي على معظمها بسبب تفاقم الضائقة
Loading the player...

السكانية لأهل البلدة ، فتمّ استبدال هذه البساتين ببيوت ، تم تعميرها مكان هذه الأشجار المباركة.
وقد اكتسبت هذه الفاكهة التي ذكرها الله في كتابه العزيز وجعلها من فواكه الجنة ، شعبية واسعة نظرا لما تملك من فوائد صحية ووقاية من أمراض مختلفة .
تغنى الشعراء برمان كفركنا وقالوا "يا كفركنا سقا الله زمان، يومت كنا نوكل رمان" و" رمانك يا حبيبي يا ريتو من نصيبي"، تغزل به العشاق في القدم وواصل الباحثون اكتشاف مزاياها وفوائدها .
كفركنا كان بها إجمالاً 120 دونما زرعت بأشجار الرمان ، بقي منها اليوم أقل من 10 دونمات فقط ، مهددة هي الأخرى بالانقراض في السنوات القريبة القادمة.

الرمان الكناوي مر بفترة ذهبية
يقول المواطن الكناوي أحمد طه ، في حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" ثمرة الرمان الكناوية مرت بفترة ذهبية خلال العصور وكانت موصوفة الجودة والمذاق وكان الطلب عليها محليا وعالميا، فقد تم تصدير رمان كفركنا الى دول أوروبا بالماضي. للأسف اليوم أصبحنا نستورد ثمار الرمان من المستوطنات اليهودية ولم نعد نجد ما يكفينا من الرمان الكناوي ".
وأضاف : " اتوجه لمجلس كفركنا بالعمل على إيجاد قطعة أرض لزراعة أشتال الرمان مجددا وتوفير مياه الري لها، فثمرة الرمان هي شعار للسلطة المحلية ولعدة مؤسسات كناوية ويجب العمل على إحياء هذا التراث العريق".



تصوير موقع بانيت

 

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق