اغلاق

المدرب والمحاضر د. محمود خطيب : ‘ نحن بحاجة إلى قيادات تضحي من أجل مجتمعنا ومكافحة العنف ‘

قال المدرب والمحاضر الأكاديمي والمختص في فن الإلقاء د. محمود خطيب "إننا بحاجة إلى قيادات تضحي من أجل المجتمع العربي، وأن تفكر بشكل استثنائي ، وأن لا تضع
Loading the player...

حسابات الخوف والقلق في الخطوات التي قد تخطوها في سبيل مكافحة آفة العنف ".
وأضاف خلال استضافته في برنامج هذا اليوم الذي يبث على قناة الوسط العربي- قناة هلا:"يجب إخراج قيادات من مجتمعنا يمكنها أن تغير من الواقع، فمثلاً عندما بدأنا في مظاهرات مجد الكروم قمنا بإغلاق شارع، وشعرت بأن ذلك الشيء بحاجة إلى آخر أفضل، لذلك كنا نريد أمور أقوى تضمن الاستمرارية، رغم أننا ما زلنا نفكر كثيراً في أي خطوة نقوم بها".

"أمور استثنائية"
وأوضح د.خطيب:" لو نظرنا لكل حركات التغيير على مستوى العالم مثل مارتن لوثر كينغ، فإنهم كانوا يقومون بأمور استثنائية، ويتعرضون للسجن، فهل سمعت عن أحد القيادات هنا تعرض للسجن بسبب قيامه بمطالبة حقوق، لذلك أعتقد بأن تفكيرنا ما زال محدودا، ولكن ما شاهدته هو بداية تغير نوعا ما في طريقة النضال، وحسب رأي أن هناك أناس يقتنعون بالحديث الذي يتم توصيله،  ولكن يجب أن تتوجع الدولة اقتصادياً حتى تقوم بالتغيير، وإذا بقيت القيادات تلقي خطابات استجداء للشرطة فإنها لن تتغير، ولكن إذا أغلقت الشارع وأثرت اقتصادياً على الدولة، فإنها ستجبر على الجلوس معك".

"يجب تطبيق القانون"
وتابع:"حتى يكون هناك تغيير في قضية العنف فإن كل منظومة التربية ستأتي أكلها بعد 10-15 سنة، لذلك في هذه المرحلة يجب تطبيق القانون، لأنه عندما يصبح العنف ثمنه عالٍ يصبح المجرم يفكر مرتين قبل الإقدام على جريمته، فيما يصبح يفكر عشرات المرات بأن هناك احتمال أن يتم إلقاء القبض عليه، ولذلك فإن الحقوق تنتزع على مدار التاريخ ويجب أن يتم انتزاعها هنا".

"أنواع العنف"
وأشار د.خطيب إلى أن:" هناك نوعان من العنف، الأول الذي كان يطلق عليه بالعنف العشائري في فترة من الفترات، حيث كان يعرف من ارتكب جريمة، ويتم الاستعانة بالجاهة التي تقوم بالإصلاح بين المتخاصمين وتنتهي الأمور على ذلك، ولكن اليوم انتقلنا إلى عالم العصابات والإجرام المنظم وهذا أخطر بكثير مما كان عليه الوضع في السابق، وهذا ناتج عن مجتمع ينمو من ناحية اقتصادية، وأصبح يلجأ للعنف من أجل أمور سخيفة، ولكن كانت في السابق من أجل العزة والتفاخر أنه ابن العائلة الفلانية، حيث أصبحنا اليوم نلجأ للعنف من أجل أن نأخذ قرض حتى أسافر خارج البلاد أو اشتري سيارة، فأذهب من أجل قتل إنسان من أجل هذه الأسباب، ولا يعرف من الذي قتل ولا سبب قتله".
ولفت: "معظم الناس الذين يتوجهون إلى العنف فإنهم أناس أذكياء ولديهم قدرات، وليس أي أحد يمكن أن يكون زعيم عصابة، فالأمر بحاجة إلى ذكاء حتى يتمكن من تجاوز القانون ويقوم بالمكائد".

"مجتمع مراهق"
وأردف د.خطيب:"نحن في هذا المجتمع نتواجد في مرحلة المراهقة، حيث أن أي مجتمع ينمو مثل الإنسان الذي يمر بمرحلة المراهقة، ومن الطبيعي عندما يحدث تقدم اقتصادي يصبح هنالك تفاوت بين الناس من ناحية الطبقات، ويصبح بأن طبقة تريد تقليد الطبقة الأخرى، ومن ناحية عندما يحدث التقدم الاقتصادي يصبح هناك استغلال للعالم السفلي، فأنت لا تذهب لتطلق النار حتى تأخذ من شخص مبلغ 5000 شيقل، ومن ناحية أخرى لا يوجد قانون، وهناك منافسة بين الناس من ناحية استهلاكية، وإذا كان شاب يريد الذهاب إلى هذا العالم فهو عمليا يصبح يسرق ويحاول أن يأخذ كل شيء بالقوة".
ونوه: " الوضع الذي نمر فيه، مر به العالم الغربي في سنوات السبعينيات من القرن الماضي بالضبط، حيث كان هناك تمرد للفتيان، ووصلوا إلى حالات عنف أكثر من مجتمعنا، ولكن بعدها تدخلت الشرطة ووضعت برامج من أجل مكافحة الجريمة".

"طاقات لا يتم استغلالها"
وختم د.خطيب: "لدينا طاقات كثيرة في المجتمع لا يتم استغلالها لأسباب كثيرة، منها أننا ما زلنا في مجتمع عشائري نوعا ما، كانتخابات السلطات المحلية حيث أن معظم الذين يتقدمون لها لا يملكون المهارات وليس لديهم قيادات، ولكن بسبب أنه ابن عائلة كبيرة".

تفاصيل التقاط بث "قناة هلا " كما يلي :
القمر الصناعي : Amos
التردد: 10925
Fec: 5/6
Symbol Rate: 27500
Vertical
free to air
وعلى المحطة رقم 30 على شبكتي YES  و  HOT.


للتواصل مع القناة عبر الفيسبوك Hala Tv  اضغط هنا.

لدخول زاوية قناة هلا اضغط هنا

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق