اغلاق

ندوة سياسية حول تجديد التفويض للأونروا في رفح

نظمت اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم رفح،مؤخرا، ندوة سياسية بعنوان "تجديد تفويض الأونروا... حق مقدس حتي العودة "، في إطار خطة تحرك دائرة

  
صور وصلتنا من المنظمين

شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير لدعم تجديد تفويض " ولاية  "   "الأونرو"   بحضور  حشد كبير من اهالي مخيم  رفح و قيادات  الفصائل الفلسطينية التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية  و رؤساء  مؤسسات المجتمع المدني في رفح .
وجاء في بيان صادر عن الندوة :" أكد عدد من المشاركين في ندوة سياسة، بمخيم رفح جنوب  قطاع غزة ، ان د. أحمد أبو هولي رئيس دائرة شئون اللاجئين وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي لم يتوانى من العمل بكل طاقته لإعادة تفعيل الانشطة المنوطة باللجان الشعبية في مناطق اللجوء في قطاع غزة والضفة الغربية وسوريا ولبنان والاردن من أجل تثبيت اللاجئين وحقهم وإعادة تفويض الاونروا حتى حق العودة ضرورة التزام الأمم المتحدة بتجديد التفويض لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، واستمرار تقديم خدماتها للاجئين حتى عودتهم إلى أراضيهم التي طردوا منها
وقال محمد المزين رئيس اللجنة الشعبية للاجئين برفح بأن الهجمة الشرسة على قضيتنا الوطنية ومحاولات تجفيف منابع الأونروا والتي هي شاهد على النكبة الفلسطينية لن يمر بإرادة شعبنا وبجهود قيادتنا ممثلة بالسيد الرئيس محمود عباس وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة شؤون اللاجئين د. احمد ابو هولي.
واختتم المزين بأن هذا الحق متوارث من الأجداد للآباء للأحفاد وسيورث للأجيال القادمة لحين إنجاز هذا الحق وعوده اللاجئين لديارهم".

مداخلات أخرى
اضاف البيان:" من جانبه نقل محافظ محافظة رفح أ. أحمد نصر تحيات السيد الرئيس محمود عباس ورحب بالحضور الكريم و أضاف بأن قائمة الترحيب تطول بأعداد اللاجئين وبقصر الزمن و تساءل نصر هل سيبقى اللاجئين قصة حزينة يرويها الكبار للصغار أو ستتحول قضيتنا لتراث كثوب مطرز او ربابة نبكيها يوم عاشوراء ؟
ونوه نصر ان قرارات ترامب حول إلغاء وكالة الغوث مغاير للقوانين الدولية و أضاف بأننا نرفض كل من يرقص على أوتار المخطط الأمريكي الإسرائيلي.
وحذر نصر من أبواب الهجرة الجديدة هجرة الموت هجرة اللاهدف .وأختتم نصر بأن الخلاص من الفقر والبطالة وحالات الانتحار المتزايدة و القتل والفساد الذي يحيط بنا هو صندوق الاقتراع.
واستعرضت المستشارة القانونية د. سامية الغصين الغصين بإضاءات قانونية حول قرار 194 و الحماية الدولية للاجئين الفلسطينيين و حول الوثيقة الأساسية التي صدرت عام 1951.
ومذكرا ببطولات وتضحيات وأعلام مدينة رفح استهل مساعد عميد كلية الحقوق د. محمد أبو مطر حديثه حول البعد القانوني والاتفاقيات الدولية و القرار 194 و دور الأونروا الحقيقي بحماية وتشغيل اللاجئين لحين عودتهم لقراهم ومدنهم التي هجروا منها. واختتم مطر بأن حقنا كلاجئين سيبقى الحق الذي سيقسم ما يسمى بدولة إسرائيل".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق