اغلاق

مقرّبون من غانتس: المشتركة ستُدعى لمفاوضات الائتلاف

نشرت وسائل اعلام عبريّة أنّ القائمة المشتركة سوف تكون جزءا من مفاوضات الائتلاف الحكومي، حيث ستتم للمرة الأولى منذ عام 1999 ،دعوة حزب عربي للمفاوضات مثله

 
صورة من القائمة المشتركة

 مثل سائر الأحزاب في الكنيست .
وجاء في البرنامج  الصباحي الذي يُبثّ عبر ريشت ، بأنّ المقرّبين من غانتس امتنعوا عن تأكيد  بأنّ نوّاب المشتركة سيكونون جزءا من الحكومة القادمة .
ومن جانب آخر اتّهم مقرّبون من رئيس حزب "كحول لافان" بيني غانتس ، اتّهموا رئيس الحكومة بأنّه يعرقل وضع حماية على غانتس لأنّه هو المسؤول المباشر عن وحدة حرّاس الأمن التابعة لجهاز لأمن العام "الشبّاك" حيث صرّح مقرّبون من غانتس بأنّه أقرب ما يمكن لأن يكون رئيس حكومة وليس هناك أي سبب أن لا تتمّ حمايته .

نتنياهو يبدأ حملة تحريض ضد إقامة حكومة أقلية برئاسة غانتس وبدعم من المشتركة

بعد فشل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في تشكيل حكومة وإعادته التفويض الى رئيس الدولة رؤوفين ريفلين امس الاثنين، والذي اعلن بدوره ان سيمنح التفويض الى بيني غانتس رئيس حزب "كاحول لافان"، في موعد اقصاه يوم بعد غد الخميس  ،   فإن نتنياهو لن يقف مكتوف الايدي، بحسب ما نقلته مصادر عبرية عن مسؤولين في حزب الليكود، ولكنه سيخوض حملة من أجل افشال إقامة حكومة برئاسة غانتس وبدعم من القائمة المشتركة.
"نتنياهو يخوض معركة من أجل الوعي لمنع تشكيل حكومة أقلية هدفها الوحيد هو إبعاده من مكتب رئيس الوزراء". قال مصدر في الليكود.
وقال نتنياهو "في الأسابيع الماضية بذلت كل جهد ليجلس بيني غانتس معي إلى طاولة المفاوضات، كل جهد لتشكيل حكومة وطنية موسعة، كل جهد لتجنب انتخابات أخرى".
والطريق ليس ممهدا أمام جانتس لتشكيل ائتلاف يتمتع بالأغلبية وإذا أخفق بدوره فسيتحتم تقريبا إجراء انتخابات عامة جديدة، ستكون الثالثة في إسرائيل منذ أبريل نيسان. وقال حزب غانتس، "كحول لافان"، في بيان إنه عازم على تشكيل حكومة وحدة ليبرالية.
وبحسب مصادر عبرية، فإن اكثر ما يحيّر نتنياهو، هو اذا ما كان رئيس حزب "يسرائيل بيتينو" افيغدور ليبرمان، سيسمح بإقامة حكومة اقلية برئاسة غانتس.
نظريا، اذا تغيب نواب "يسرائيل بيتينو" عن جلسة الهيئة العامة للكنيست وقت التصويت على إقامة حكومة أو اذا امتنعوا عن التصويت، فإنه سيبقى في الكنيست اغلبية لتشكيل حكومة اقلية، أما فيما لو صوتوا ضد  فإنهم سيفشلونها. ولم يعلن ليبرمان حتى الآن ما الذي سيفعله.
وبحسب مصادر في الليكود، فإن نتنياهو ينوي ادارة حملة سياسية بكل ما تحمله الكلمة من معنى. بالتوازي مع ذلك، سيسعى نتنياهو لضمان عدم تراجع أي حزب من أحزاب كتل اليمين عن دعمها له والانضمام الى غانتس.

تحريض على المشتركة
وسيشدد نتنياهو على ان غانتس ، يائير لبيد وليبرمان، يتحدثون عن حكومة وحدة وطنية لكنهم لا ينفذون. ويحرض نتنياهو بقول انهم "يرفضون الشراكة مع الأحزاب المتدينة لكنهم لا يرفضون دعم نواب القائمة المشتركة وينسقون معهم كل شيء من اجل إقامة حكومة اقلية لليسار. انا اريدكم ان تفهموا أن حكومة اقلية ستقوم بدعم من نواب القائمة المشتركة، أولئك الذين يمجّدون الإرهاب ، والذين ينكرون وجود دولة إسرائيل. لقد أوصت الأحزاب العربية بالفعل على غانتس لدى الرئيس ، بالضبط كما حذرت قبل الانتخابات. والآن ، في الآونة الأخيرة ، قاطعوا جلسة القسم في الكنيست ورفضوا إعلان الولاء لدولة إسرائيل. كيف يمكن لحكومة الأقلية برئاسة غانتس التي تعتمد على هذه الأحزاب ، محاربة الإرهاب ، حماس ، حزب الله ، إيران؟ الإجابة بسيطة: لا تستطيع ذلك". اقوال نتنياهو.
يشار الى ان حزب الليكود حل ثانيا في الانتخابات للكنيست الـ22 التي أجريت يوم 17 سبتمبر أيلول الماضي، إذ شغل 32 مقعدا في الكنيست المكون من 120 مقعدا وسبقه في الترتيب حزب أزرق أبيض بحصوله على 33 مقعدا. وامام بيني غانتس 28 يوما، لمحاولة تشكيل حكومة. وفي حال فشل يمكن لرئيس الدولة ان يفوض بتشكيل الحكومة، أي نائب يعرض عليه حكومة يمكن ان تقوم فعلا، وإلا ستُجرى انتخابات ثالثة .

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق