اغلاق

ثائر موسى من ترشيحا : ‘ نتنفس هواء سحماتا ونذوّت الرواية‘

"مع بزوغ فجر الامل نعود الى سحماتا الجليل، سحماتا الوطن". بهذه الكلمات تحدث ثائر موسى ابن قرية ترشيحا عن حبه لقرية سحماتا المهجرة. فقد التقاه مراسل موقع
Loading the player...

 بانيت وصحيفة بانوراما،  مؤخراً ، خلال نشاط اقيم على ارض قرية سحماتا المهجرة ، القرية التي تقع في الجليل الاعلى وما زالت تتحدث بها المباني العتيقة والمقبرة الاسلامية والمقبرة المسيحية،  وجدران المسجد والكنيسة ما زالت اجزاء منها قائمة.
 ثائر موسى  هو عضو في جمعية سحماتا وهو احد الناشطين بالجمعية التي يرأسها فادي سمعان. ويؤكد موسى ان المسيرة طويلة امامهم ومليئة بالنشاطات المميزة من اجل نشر الوعي تجاه قرية سحماتا المهجرة.
 وقال موسى :"حاليا ننظم كل عام برنامجا حافلا للاطفال بشهر اب وايلول ويقام على شكل مخيم، بالإضافة الى الفعاليات أخرى على مدار العام. وكل هذه النشاطات والتي تخص الاجيال بمختلف اطيافها تأتي لتطوير حس الانتماء لدى الجميع وخاصة الاطفال الذين تهجر اجدادهم من قرية سحماتا والهدف الاخر هو تعزيز العلاقة بين الاطفال والبلدة المهجرة اضافة الى جمع الكبار والشبان وابناء سحماتا من بلدان اخرى الذين يتواجدون اليوم في عدة بلدان مثل حيفا  وغيرها وأخرى خارج البلاد.  نحن نعزز العلاقات كشباب وعائلات واطفال وكل عام نستخلص العبر ومهم لنا ان نعرف الاجيال التي تتواجد في البلاد من ابناء سحماتا والعائلات  على هذه القرية".

ترسيخ التاريخ
وحول عمل الجمعية في سحماتا وتاريخها قال:" نحن كجمعية سحماتا، استلمنا الجمعية كشبان منذ اكثر من عام ونصف. في سحماتا هناك 4  معالم لا تزال  قائمة ، والتي تبرز لكل من يدخل القرية العالية. ستجد الاحجار والبنايات التي هدمت ومنها المقبرة الاسلامية والمسيحية وبقايا حائط كنيسة وارض مسجد وحجارة. عملنا الأساسي اليوم هو العمل للحفاظ على هذه الاماكن لاننا لا نريد ان نخسر البلد.  والهدف هو منح الجميع رؤية سحماتا عن قرب بجولة بالقرية المهجرة بكل بقعة بها والخلفيات الدينية للقرية المهجرة  واين كانت المدراس ، فسحماتا كانت قرية كبيرة جداً. هدفنا ان نرسخ هذا التاريخ في كل من يزور سحماتا ".


ثائر موسى

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق