اغلاق

هل يؤثر مظهر الشعر في الحياة المهنية ؟

عندما يفكر الشخص بالأمور التي يمكنها أن تؤثر في حياته المهنية، فإن العمل الجاد، والمعرفة الكافية، والمحفزات، والقدرة على إيجاد الحلول وكسب ود الجهات العليا في شركته ورضاهم؛


الصورة للتوضيح فقط iStock-Bojan89

عادة من الأمور التي تخطر على البال أولًا.
ولكن هناك حسابات أخرى منها إطلالتك وخاصة مظهر الشعر فهو من الأمور التي لا يتم وضعها في الحسبان لكنه يؤثر في الحياة المهنية للشخص، فالواقع على ما يبدو مختلف تمامًا؛ لأن شعرك له دوره الكبير في نجاحك أو فشلك.
وفي السنوات الماضية تم إجراء مجموعة من الدراسات التي حاولت معرفة تأثير الشعر في الحياة المهنية، وما تم التوصل إليه كان مثيرًا جدًا للاهتمام؛ إذ إن الشعر يمكنه حقًا أن يؤثر في الحياة المهنية.

الشعر السيء وتأثيره النفسي
الشعر السيئ يؤثر بشكل سلبي في الجنسين، وليس فقط النساء. في دراسة أجرتها جامعة "ييل" لاختبار مقولة «يوم شعر، يوم سيئ» تبين أنها صحيحة ١٠٠٪، كما تبين أن الرجال يتأثرون أكثر من النساء بيوم الشعر السيئ. 
الدراسة هذه وجدت أنه حين يعاني الشخص من «الشعر السيئ» سواء ليوم أو لفترة أطول فإن ذلك يؤثر في ثقته بنفسه بشكل سلبي، ويزيد من نسبة مشاعر انعدام الأمان ويضاعف النقد الذاتي، ولكن التأثير السلبي في الثقة بالنفس وفي الأداء المهني كان مضاعفًا عند الرجال. 
وعليه فالرجل الذي لا يعتني بشعره ولا يمنحه الحد الأدنى من الوقت أو الاهتمام فسيعاني من «يوم شعر سيئ» أزلي.
أما الرجل الذي يعتني بشعره فإنه -وفق دراسة "ييل"- سيشعر بثقة أكبر بالنفس؛ ما يجعله يثق بقدراته، وعليه فالأداء المهني يتحسن كما أن تفاعله مع الزملاء يكون أقل عدائية.
الشعر والطبقة الاجتماعية وتأثيرهما
في دراسة أخرى أجرتها جامعة "ستانفورد"، تبين أن الشخص الذي يعتني بشعره، ويشعر بأنه شخص جذاب وبالتالي يثق بنفسه، يشعر بأنه ينتمي إلى طبقة اجتماعية أعلى من تلك التي يتنمي لها فعلًا. 
الطلة المثالية والثقة بالنفس تمنحا الشخص اليد العليا في مكان العمل؛ فالأمر كله يتمحور في الصورة التي يقدمها الشخص عن نفسه.
فإن كان يشعر بالثقة وبأنه ينتمي لطبقة اجتماعية معينة فهو سيقدم هذه الصورة للآخرين؛ ومن ثم يستفيد على الصعيد المهني وغير المهني.

لمزيد من حياة الشباب اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
حياة الشباب
اغلاق