اغلاق

الانتخابات والمعيقات ، بقلم: د.عبد الكريم شبير

ان الانتخابات تعتبر الوسيلة الديمقراطية التي اقرها القانون الاساسي المعدل رقم 3 لعام 2003 اي الدستور الفلسطيني، واكد على ان الشعب مصدر السلطات،


د. عبد الكريم شبير - صورة شخصية

واجراء الانتخابات في الضفة الفلسطينية دون المحافظات الجنوبية اي "قطاع غزة" من غير الممكن او الجائز او المحتمل من الناحية القانونية والدستورية، ولا يجوز باي حال من الاحوال اجراء تلك الانتخابات العامة الرئاسية والتشريعية .
وفي مرحلة ثانية المجلس الوطني، واختيار قيادة تمثل الكل الفلسطيني، دون ان يشارك فيها اثنان مليون مواطن فلسطينيي موجودين فى المحافظات الجنوبية "قطاع غزة".
ان الفرصة اليوم من الممكن ان تكون متوفرة، اذا توفرت الارادة الوطنية الحقيقية لدى القيادة الفلسطينية والفصائل والحركات، وخاصة حركتى فتح وحماس، وتوفرت الضمانات الدولية والاقليمية لحماية وسلامة العملية الانتخابية.

المعيقات
اما المعيقات التي من الممكن ان تواجه اجراء الانتخابات، فهي على اي قانون ستجرى الانتخابات العامة؟ ، وهل على قانون الانتخابات رقم 13 لعام 1995 والذي اعتمد نظام الدوائر واعتبر الوطن كله 16 دائرة؟ ام على قانون الانتخابات رقم 9 الصادر عام 2005 ، والذي جعل الانتخابات تتم على أساس 50% على نظام الدوائر و50% الاخرى على نظام القوائم؟ ام على قانون الانتخابات رقم 1 الصادر عام 2007 ، والذي اعتبر الانتخابات تجرى على نظام القائمة مائة بالمائة ، وعلى اساس ان الوطن كله دائرة واحدة ؟ .
كذلك من ضمن العقبات التي من الممكن ان تواجه الانتخابات هي اي قضاء سيبت في قضايا الانتخابات، سواء قضايا الترشيح، ام قضايا الانتخاب، ام قضايا النتائج، ام اى قضايا اخرى تتعلق بالانتخابات ؟.
لذلك ارى بانة قبل اجراء الانتخابات، لابد من التوافق والاتفاق على القانون الذي يجرى عليه الانتخاب، وايهما الافضل او المناسب للوضع الراهن .
وثانيا: الاتفاق على محاكم خاصة لنظر جميع قضايا الانتخابات موضوعا واستئنافا .
وهل المجتمع الدولي والإقليمي سيشرف على الانتخابات ؟ وكيف ستتم الاجراءات الامنية لحماية الصناديق ولجنة الانتخابات والمرشحين وخلافه من القضايا الامنية الخاصة بتنظيم العملية الانتخابية، ومن الجهة المسؤولة عن هذه الاجراءات الأمنية ؟ .
كل ذلك يطرح اليوم بشكل قوي وجاد ومهم، لكي يتمكن الجميع من ممارسة حقه الدستوري والديمقراطي دون ادنى معوقات او تحديات .

 

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق