اغلاق

لإبراز الجمال.. مصر تضيء مجموعة السلطان قلاوون بشكل جديد

أعلنت وزارة الأثار المصرية، تشغيل نظام الإضاءة المتخصصة الحديثة لإنارة مجموعة وقال شريف فوزي، منسق عام شارع المعز، إن المشروع يأتي في إطار التعاون


صورة للتوضيح فقط تصوير : iStock-narvikk

بين وزارة الآثار المصرية وشركات القطاع الخاص، مشيرًا إلى أن الإضاءة الحديثة شملت الواجهات الخارجية والساحات الداخلية للمجموعة.
وأوضح أن مجموعة السلطان قلاوون بشارع المعز، يعود تاريخ إنشائها إلى العصر المملوكي البحري، خلال الفترة من 1284 وحتى 1285 ميلاديًا، وتعتبر من أهم المجموعات المعمارية الإسلامية في مصر، وتشمل: جامع، ومدرسة، وقبة ضريحية، وبيمارستان أي مستشفى تعليمي، وكذلك حوض للدواب. فهلا تعرفت على تاريخ المجموعة..
عرفت العاصمة المصرية القاهرة، بمدينة الألف مئذنة، وشهد شارع المعز لدين الله الفاطمي على ذلك باحتضانه أهم كنور الآثار الإسلامية، فهو الشارع الأعظم في القاهرة القديمة، والذي مثل قلبها ومركزها السياسي والديني في عصور مختلفة، وحاليًا طورته الحكومة المصرية ليكون متحفًا مفتوحًا للعمارة والآثار.
توصف مجموعة السلطان قلاوون، بدرة شارع المعز لدين الله الفاطمي، باعتبارها تحفة معمارية أصيلة تضم أعظم الآثار الباقية من عصر المماليك.
اسندت مهمة الإشراف على عمارة مجموعة السلطان قلاوون، للأمير علم الدين سنجر الرفاعي، والذي أتم البناء في غضون عام واحد ما بين 1284 و1285، وسجل هذا التاريخ على عتبة المدخل الرئيسي للمسجد إلى جانب اسم السلطان قلاوون، ولا يزال هذا التاريخ ظاهرًا حتى وقتنا هذا.
المجموعة جرى بنائها على هيئة زاوية قائمة، تمتد واجهتها الرئيسية بطول 67 مترًا، وارتفاع 20 مترًا، وهي مبنية من الحجر، وتشمل وحدات رأسية تتكون من جدران غائرة معقودة محمولة على أعمدة رخامية، بداخلها شبابيك مزخرفة بأشكال هندسية مفرغة.

 

لمزيد من صور ومناظر اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق