اغلاق

الى من نادوا لمقاطعة الانتخابات للكنيست ! بقلم : عبد الفتاح عازم

لقد مر اكثر من شهر على اجراء الانتخابات وقد جاءت بنتائج باهرة على المستوى المحلي والقطري ، لكنها كشفت رواسب مواقف سلبية عديدة لم يكن اي داع


عبد الفتاح عازم - صورة شخصية

 لها سوى العداء للقائمة المشتركة والتماهي مع سياسة غمط الحقوق والتمييز العنصري ضدنا من السلطة الحاكمة، والخنوع لها في معركة كان صوتنا يقرر اتجاه الحكم في اسرائيل، وذلك بمنح صوتنا للقائمة المشتركة .
لا يمكن قبول الادعاء ان تأثيرنا لا يساوي شيئا في السياسة الاسرائيلية، فلو حصلت القائمة المشتركة على مقعدين اضافيين كان بامكاننا فرض واقع جديد على تركيب الحكومة القادمة، وباعتقادي ان الرجعية العربية في الخارج حاولت التغلغل في صفوف نخبتنا وجماهيرنا بهدف تحييدنا في هذه المعركة، وذلك للمساعة  على بقاء نتنياهو في سدة الحكم لتمرير صفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية بأوامر امريكية استعمارية .

" حجج ومبررات هدامة "
لقد انقسم المقاطعون الى قسمين ، احدهم عن مبدأ ابا عن جد ، والاخر عن خمول وكسل وجهل ، وكأن صوتهم لا قيمة له والعكس صحيح ، وهؤلاء يتساوون مع الذين صوتوا للاحزاب الصهيونية رغم هبوط نسبتهم في هذه المعركة، وكانوا يأتون بحجج ومبررات هدامة ضد القائمة المشتركة ومرشحيها وكأنها لا تقوم بما فيه الكفاية بمقاومة القوانين العنصرية وفوضى السلاح والعنف المستشري وقانون كمينتس وهدم القرى والبيوت العربية.
من هنا نقدم كل التحية والاحترام لكل من ساهم وشارك ونادى لدعم القائمة المشتركة ، وكل المستويات الشعبية والرسمية في بلدنا الطيبة وغيرها نقول لكل المقاطعين هل انتخابات البلدية اهم من انتخابات الكنيست حيث نرى الحشود تصطف امام الصندوق يوم انتخابات البلدية ولا نراها كذلك يوم انتخابات الكنيست رغم انها الاهم لأنها تخص مصير الاقلية العربية عامة في اسرائيل .

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان: 
bassam@panet.co.il

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق