اغلاق

فريدة جابر – برانسي ترّد على اسئلة ايمان القاسم سليمان

أجرت الاعلامية ايمان القاسم سليمان ، ضمن برنامجها الصباحي عبر راديو " مكان " ، اليوم الاثنين ، مُقابلة اذاعية ، مع الصحفيّة فريدة جابر – برانسي ، المحررة
Loading the player...

 الرئيسية لمجموعة بانوراما ( موقع بانيت ، قناة هلا وصحيفة بانوراما ).
وقالت فريدة جابر – برانسي ، في مستهل الحوار الاذاعي ، ردّا على سؤال وجهته ايمان القاسم سليمان ، حول المساحة التي تُفردها مؤسسة بانوراما ، لقضية الدعوة الى الحوار ونبذ العنف في المجتمع العربي ، قالت جابر – برانسي :" ان موضوع الحوار ونبذ العنف هو موضوع هام جدا بنظري ، يهمني كأم وأيضا كإبنة للمجتمع العربي ، وكصحفيّة ".
وتابعت فريدة جابر – برانسي ، مشيرة الى التقارير التي تنشرها مجموعة بانوراما ، حول تعزيز لغة الحوار والتسامح : " هذا الموضوع في الواقع يلقى تغطية اعلامية كبيرة في جميع وسائل الاعلام التي نمتلكها، وبالذات موضوع تعزيز الحوار، وتعزيز قيم التسامح. نحن بدأنا قبل نحو اسبوع بسلسلة تقارير من مختلف البلدات العربية، حول موضوع كيفية تعزيز لغة الحوار، ومن عليه أن يقوم بهذا الدور، وما الذي يجب فعله في سبيل تحقيق هذا الامر ، في ظل الواقع المؤلم ونزف الدماء في مختلف البلدات العربية".

" لا يمكن اخفاء الحقيقة عن الجمهور"
وردا على سؤال اخر وجهته ايمان القاسم سليمان حول دور الاعلام بما يخص العنف في المجتمع العربي، ومعايير نشر تفاصيل الجريمة او مشاهد مؤثرة ، قالت فريدة جابر – برانسي:" لا يمكن اخفاء الحقيقة عن الجمهور. الصحفي ليس من وظيفته أن يخفي المعلومات ، بل ان يكشف عن خبايا الامور وأن يحاول طرح ما هو غير مكشوف، وان يعطي الجمهور كل المعلومات المتوفرة ليحكم على الامور بنفسه. لا أعتقد انه يمكن اخفاء الواقع المؤلم عن مجتمعنا، بل على العكس يجب ان يكون مجتمعنا شريكا بكل ما يجري من حوله، وهو ينبغي أن يلعب دورا ما ازاء كل ما يحدث ويجري من حوله ، لانه هو جزء من هذا المجتمع ".
وبخصوص الحيرة التي تعتري الصحفيين ازاء نشر مقاطع فيديو توثق أحداث العنف في المجتمع العربي ، قالت فريدة جابر – برانسي:" بخصوص نشر الفيديوهات أنا شخصيا حساسة بخصوص هذا الموضوع، اذ أفحص دائما بنفسي وأتحرى الصور والمشاهد في التسجيلات المصورّة. ودعينا هنا نؤكد ايضا على ان هنالك فرق شاسع بين ما يمكن أن نبثه نحن في موقع بانيت وقناة هلا، وبين ما نراه على شبكات التواصل الاجتماعي. هناك كل شيء ممكن ، متاح ومسموح وعندنا لا يمكن فعل ذلك".

" المجتمع العربي يمتلك طاقات كبيرة جدا وشخصيات رائعة يمكن محاورتها بكل المجالات "
واسترسلت الصحفيّة فريدة جابر- برانسي قائلة ردا على سؤال اخر :" أعتقد أن الجمهور العربي يمتلك طاقات كبيرة جدا، ويمتلك شخصيات رائعة ومدهشة ويمكن التعامل معها واستضافتها في أي برنامج أو صحيفة أو وسيلة اعلام، بغض النظر ان كان الموضوع يتعلق بتشكيل الحكومة، أو موضوع سياسي أو جرائم القتل. يوجد في مجتمعنا أطباء ومحاضرون ومهندسون في شركات الهاي تك، وفي مجتمعنا الممرضات والطبيبات ، وغيرهم الكثير. القصد ان المجتمع العربي يمتلك قدرات وطاقات في مختلف المجالات يمكن الحديث معها في مختلف المواضيع الاعلام ، القضاء، الرياضة والسياسة وغير ذلك . أن تقوم وسائل اعلام عبرية باستضافة شخصيات عربية والحديث معها في مواضيع شتى هو أمر مهم للطرفين: الطرف الاول وهو المجتمع العربي الذي من المهم ان يُظهر للمجتمع الاسرائيلي بشكل عام  كم هو مجتمع متقدم ومتطور ولديه قدرات وطاقات وامكانيات كبيرة ، وان يساهم في تغيير النظرة السلبية التي يمتلكها الكثيرون في صفوف الجمهور الاسرائيلي حول المجتمع العربي - وهذا مؤسف جدا - وأنا لطالما قلت أننا يجب أن نعمل على تغيير هذه الصورة، لأن لدينا ما نقوله للاعلام الاسرائيلي حول مجتمعنا، وأنا افتخر بانتمائي لهذا المجتمع ، وانتهز الفرصة لأقول انه صحيح اننا نعاني من واقع مؤلم ومن العنف ومن الجرائم، لكن من ناحية اخرى نحن نتحدث عن نسبة ضئيلة جدا التي يجب علاجها ووضع اليد على هذا الموضوع ".

" الجمهور العربي هو جمهور ذكي يفهم ما يسمع ولديه القدرة على تحليل الامور "
وتابعت فريدة جابر - برانسي قائلة ردا على سؤال اخر للاعلامية ايمان القاسم سليمان حول دوافع اجراء المقابلة مع صحيفة " يسرائيل هيوم " ورسالتها للجمهور اليهودي ، ردّت جابر - برانسي :" لا يُخفى على أحد أن صحيفة "يسرائيل هيوم" هي صحيفة يمينية، لديها مواقف يمينية متشددة بشكل عام، لكن المقابلة جاءت من باب أن أُقدم مجتمعي للطرف الاخر ليتعرف على تفكيرنا وعلى عملنا الصحفي المهني، وانا قلتها أننا نحن كممثل لأكبر جسم اعلامي عربي في البلاد ، يهمنا أن نسمع صوت جميع الاطياف السياسية في المجتمع الاسرائيلي وفي المجتمع العربي، والجمهور العربي بنظري من المهم ان يسمع جميع الاطراف ليحدد بنفسه ما يسمع وليس أن نحدّد له وأن نلقنه الامور، لأنني لا أُؤمن بهذه الطريقة. أنا أعتقد ان الجمهور العربي هو جمهور ذكي ليفهم ما يسمع وليحلل الامور كما يرى هو مناسبا بنفسه، وانا كانت لدي رسالة مهمة وهي أن المجتمع الاسرائيلي عليه ان يمد يده للمجتمع العربي، لان المجتمع العربي يريد ان يكون شريكا في حياة الدولة، ونحن نرى ذلك في الكثير من المؤسسات العامة في البلاد".

" الجمهور العربي قال كلمته في الانتخابات : يبحث عن التأثير للتغيير"
وتابعت فريدة جابر – برانسي قائلة ردا على سؤال اخر : " الجمهور العربي قال كلمته في الانتخابات الاخيرة ، وانتخب القائمة المشتركة لتمثلّه في الكنيست، وواضح انه يطلب تأثيرا كبيرا من ممثليه في الكنيست، في محاولة لحل القضايا الحارقة التي يعاني منها المجتمع العربي على مدار سنوات طويلة، وأبرز قضية هي موضوع الجريمة والقتل ، لكن هنالك قضايا حارقة اخرى . المجتمع العربي يريد ان يكون تأثير لصوته وان يُسمع صوته في الكنيست وان يكون صداه كبيرا، بحيث يستطيع التأثير على السياسة وتطوير المجتمع العربي وتحسين الكثير من القضايا العالقة، وهنا دور السياسين العرب أن يكونوا " على السمع" ، وان يصغوا لما يقول المجتمع العربي. في نهاية المطاف من يحدد كيف يتصرف ممثل الجمهور - هو الجمهور الذي انتخبه. رغم وجود خلافات بوجهات النظر وخلافات النظر في اي نظام ديمقراطي هي أمر مهم وحيوي... برأيي مهم جدا ان تستكمل القائمة المشتركة مع كل الاطراف المفاوضات الممكنة . انا أراهم يحاولون مد اليد والتعاون لتحقيق رغبة المجتمع العربي ، وهم يُشركون في الاونة الاخيرة الجمهور بتفكيرهم بالنسبة لهذا الموضوع . في نهاية المطاف ، ستكون مفاوضات وواضح ان الحديث أكثر هو عن حكومة وحدة وطنية وليس حكومة أقلية، لكن واضح اننا كمجتمع بحاجة لتغيير الواقع، فواقع مجتمعنا مؤلم، وهنالك قضايا كثيرة عالقة ومنها قضايا القرى غير المعترف بها بالنقب وهدم البيوت والقائمة تطول ".


صورة عن التقرير المنشور في ' يسرائيل هيوم '


الصحفيّة دانيئيل روط افنيري ، من صحيفة "يسرائيل هيوم " مع الصحفية فريدة جابر - برانسي ، في ستوديو قناة هلا - تصوير : يهوشواع يوسف - يسرائيل هيوم


الاعلامية ايمان القاسم سليمان


الصحفيّة فريدة جابر - برانسي

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق