اغلاق

أرقام مرعبة : 250 قتيلا في 9 أشهر بحوادث طرق دامية في البلاد

في ظل استمرار الاختناقات على طرقات البلاد في مختلف المناطق، يستمر المواطن في التفتيش عن بدائل والنتيجة زيادة ملحوظة بعدد ضحايا حوادث الطرق في السنة الحالية


ضحايا حوادث طرق هذا العام

مقارنة مع السنة الماضية التي شهدت انخفاضا مقارنة مع عام 2017 - كل ذلك وفق البيانات والأرقام التي قدمها الجهاز المركزي للاحصائيات في إسرائيل بمناسبة أسبوع الأمان على الطرقات في إسرائيل والذي افتتح اليوم الاحد.
ووفق البيانات التي قدمها الجهاز المركزي للاحصائيات في إسرائيل تبين انه حصل انخفاض في عام 2018 في عدد الحوادث الدامية بنسبة 11.5% مقارنة مع عام 2017 ، حيث وصل عدد الحوادث الدامية في عام 2017 الى 323 حادثا داميا مع العلم ان عام 2018 شهد 286 حادثا داميا أي بانخفاض 11.5% ، كما ان عدد القتلى في حوادث الطرق في عام 2017 كان 364 بينما في عام 2018 كان 316 أي بانخفاض ملحوظ وصل الى 13.2% ، مع العلم ان البيانات تشير الى انه في التسعة اشهر من العام الحالي أصيب 17.157 مواطنا في 9,429 حوادث طرق مع إصابات عدد موازي لما شهده العام الماضي ، لكن عدد حوادث الطرق الدامية حصل فيه ارتفاع 14% (228 مقارنة مع 200) مقارنة مع الفترة الموازية من العام المنصرم .

ارتفاع بعدد القتلى بحوادث الطرق بنسبة 18%
إضافة الى ذلك طرأ ارتفاع بعدد القتلى بحوادث الطرق بنسبة 18% ، حيث وصل عدد القتلى في التسعة اشهر من عام 2019 الى 250 مقارنة مع 211 في العام المنصرم ، في المصابين بشكل خطير طرأ انخفاض بنسبة 0.2% (1,635 مقارنة مع 1,638 ).
أما السلطة الوطنية للأمان على الطرقات المنبثقة عن وزارة المواصلات فقط عرضت اليوم خلال جلسة الحكومة بيانات بنسبة اقل والتي تشير الى انه منذ بداية السنة حتى اليوم الزيادة في عدد الحوادث القاتلة "فقط" 11 ٪ (من 247 في 2018 إلى 273 حتى الآن هذا العام) و "فقط" 9 ٪ في الوفيات (من 274 إلى 300 ، هذا العام).
من بين البيانات الصعبة هذا العام ، زيادة هائلة بنسبة 55٪ في عدد راكبي الدراجات النارية الذين قتلوا (من 40 العام الماضي إلى 62 هذا العام) وزيادة بنسبة 57٪ في عدد الأجانب الذين قتلوا على الطريق (22 هذا العام مقابل 14 العام الماضي) وفي عدد القتلى المشاة الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 (زيادة من 150 ٪ من 4 إلى 10).
تظهر هذه البيانات أن ازدحام الطرق مستمر في الزيادة: معدل الزيادة في عدد المركبات والمسافة المقطوعة التي يسافرونها ، وهي أكبر بكثير من معدل الزيادة في طول الطريق والمساحتها.
زادت حركة المسافرين السنوية بنسبة 67.7 ٪ مقارنة بعام 2000 ، وزاد عدد المركبات بنسبة 90.9 ٪ ، في حين زادت مساحة الطريق بنسبة 48.3 ٪ وزاد طول الطريق بنسبة 20.1 ٪ فقط.
في المقابل ، انخفض مؤشر حوادث الطرق في تلك السنوات بنسبة 39.2 ٪ ومؤشر وفيات حوادث الطرق من عام 2000 انخفض بنسبة 38.8 ٪. تشير الأرقام هذا العام إلى اتجاه عكسي.

بيانات الدراجات الكهربائية آخذة في التحسن
هذا العام ، البيانات المتعلقة بحوادث الدراجات الكهربائية المثيرة للأفضل. وفقًا لدائرة الاحصائيات المركزية، في الأشهر التسعة الأولى من العام ، كانت 961 من حوادث الطرق مع الإصابات التي أبلغت بها الشرطة خلال هذه الفترة ، مقارنةً بـ 1,361 في نفس الفترة من العام السابق. في هذه الحوادث : 79 أصيبوا بجروح خطيرة و 936 بجروح طفيفة ، مقارنة مع 16 قتلوا ، 112 بجروح خطيرة و 1353 بجروح طفيفة في نفس الفترة من العام الماضي.
بالإضافة إلى ذلك ، في الحوادث غير المبلغ عنها للشرطة ، تم نقل 400 مصاب إلى المستشفى ، مقارنة بـ 464 في الفترة المقابلة من العام الماضي ، منها 121 شخصًا أصيبوا بجروح خطيرة (مقارنة بـ 152 في الفترة المقابلة من العام الماضي).

الدراجات الكهربائية .. التهديد الجديد
الدراجات البخارية الكهربائية هي التهديد الجديد: في الأسبوع الماضي فقط توفي متأثراً بجراحه راكب دراجة بخارية كهربائية، والذي أصيب من مركبة في تل أبيب عند تقاطع جادة بن غوريون وشارع بن يهودا.
من بيانات الدائرة المركزية للاحصائيات يبدو أنه في الأشهر التسعة الأولى من عام 2019 ، وقع 373 حادث طريق مع الإصابات التي أبلغت بها الشرطة التي كانت شريكة بها دراجات كهربائية (مقارنة بـ 143 في نفس الفترة من العام الماضي - أكثر بـ 2.6 مرة).
في هذه الحوادث ، أصيب 391 شخصًا (مقارنة بـ 154 شخصًا في نفس الفترة من العام الماضي ، أكثر بـ 2.5 مرة) ، منهم 27 أصيبوا بجروح خطيرة و 364 بجروح طفيفة. هذا بالمقارنة مع 12 مصابا بجروح خطيرة ، بزيادة قدرها 142 ٪ و 142 بجروح طفيفة ، بزيادة قدرها 156 ٪ ، في الفترة المقابلة من العام الماضي.
بالإضافة إلى ذلك ، في الحوادث غير المبلغ عنها للشرطة ، تم نقل 142 مصابا إلى المستشفى - 3.6 مرات مقارنة بـ 39 في الفترة المقابلة من العام الماضي ، منها 60 شخصًا أصيبوا بجروح خطيرة – بـ 4 مرات ، مقارنة بـ 15 في الفترة المقابلة من العام الماضي.

اور يروك: "يجب إعلان الطوارئ على الطرق "
وفي تعقيب له ، قال ايرز كيطه مدير عام جمعية اور يروك "الضوء الأخضر " :" تنطلق فعاليات أسبوع الأمان على الطرق هذا العام في ظل الفشل الكبير في تقليل عدد الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق. تمت إضافة 300 أسرة حتى الآن إلى العائلة الثكلى ، ولا يزال هذا الواقع الذي تقشعر لها الأبدان لا يجعل أي شخص في وزارة المواصلات والسلطة الوطنية للأمان على الطرقات ان يستيقظ ويقرر أنه يجب إعلان حالة الطوارئ على الطرق.
لقد حان الوقت لدولة إسرائيل لتحمل مسؤولية قضية حوادث الطرق وعدم الهرب من المسؤولية ، وترك السائقين وحدهم للتعامل مع النواقص وفشل سنوات وتقليص الميزانيات مستمر. "
علما انه حتى كتابة هذا التقرير لم تنشر وزارة المواصلات والسلطة الوطنية للأمان على الطرقات أي تعقيب حول الأرقام المذهلة اليت تم اكتشافها وعرضها اليوم" .



صور من حادث طرق - تصوير نجمة داوود الحمراء



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق